ادرس بجد أم ادرس بذكاء؟ 12 نصيحة تساعدك على الدراسة بصورة صحيحة

كيف تدرس بطريقة صحيحة
4

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

مع بداية الفصل الدراسي الجديد وفي خضم الدروس والمحاضرات وصقل المعارف الجديدة والمهارات الخاصة بك والتحضير للامتحانات والاختبارات يبقى السّؤال: كيف تحقق أقصى استفادة من خطتك الدراسيّة؟ ففي حين يقع الطلاب في الحيرة ما بين الدراسة بجهد أم الدراسة بدهاء، إلّا أنّه ما من حيلة في الأمر. إليك اثنتي عشرة نصيحة تمكّنك من الدراسة بالطريقتين معًا.

اصنع بطاقات تعليمية لتذكّر الكلمات والمفاهيم

طريقة فعّالة جدًا لتعلّم اللّغات تبث متعة في التعلم يمكنك اصطحابها معك على متن الحافلة، أو مترو الأنفاق. في أي وقت تجد نفسك متفرغًا للدراسة اخرج بطاقاتك واستغل الوقت، مع اقتراب الامتحانات ستتفاجأ من كمّ المعرفة التي اكتسبتها مع القليل من الجهد.

خرائط العقل: اربط أفكارك ومعلوماتك ببعضها البعض

لتّعلم من خلال كورس / دورة لا يتعلق فقط بالوحدات الدراسيّة التي تأخذها، بل بتقسيم الأحجية وتشكيل روابط بين الأفكار، فالسحر في التعلم يحدث عند إنشاء توليفات بين المفاهيم والأفكار والتصورات، ستتفاجأ كم كنت تعرف عن هذه الطريقة عندما تكون قادرًا على ربط الأفكار معًا، وكم يمكنك أن تجني أكثر من هذه العمليّة.

ابق متقدمًا: ضع في الحسبان المواعيد النهائية وواكب قراءة الكورسات

قد يكون الكلام أسهل من الفعل، لكن أفضل ما يمكنك عمله من أجل تحقيق فهم أعمق للدورة هو الوعي بالمواعيد النهائية، وإكمال القراءة المطلوبة منك قبل إنهاء إعطائها بأسبوع، ثم قم بالمراجعة كل ليلة ما يمكّنك من ربط الأفكار بالطريقة المثلى في الصف، المواعيد النهائية ليست عدوّتك بل أنت عدوّ نفسك، الهدف من المواعيد النهائية هو وضع توقعات عمل واقعية ما يتيح لك الوقت الكافي للعمل على خطتك الدراسية.

قراءة أهداف الدورة

مع بداية كل مادة يتم توزيع منهج لسير الدورة على الفصل. صدّق أو لا تصدق، هذا هو أهم جزء الوثيقة التي لديك للدورة! قراءة أهداف الدورة تعطيك فكرة عن اتجاه الدورة، وما هو متوقع في نهاية المطاف منك في المهام والامتحانات.

بحلول نهاية الدورة، تأكد من أنّه يمكنك الإجابة على الأسئلة من خلال  أهداف الدورة قبل خوض الاختبار الخاص بك، هذا يمنحك شعورًا كم كوّنت فهمًا حقيقيًا عن الدورة، يمكّنك من إجادة ما تتعلمه، وليس مجرد حفظ أعمى عقيم.

ارتدِ جواربك الجالبة للحظ، استمع لأغنيتك المفضّلة، وتناول وجبة الإفطار المميّزة

لأنّ الجميع لديه روتين جالب للسعادة خاص به، ليشعر بحالة جيدة. الروتين السعيد الصباحي من شأنه أن يوصلك إلى غرفة الصف في أحسن مزاج يرافقك طيلة اليوم.

المشاركة الفعّالة في الصف

أتواجه صعوبة في فهم شيءٍ ما؟ ارفع يدك واطرح الأسئلة، ما من سؤال غبي، وعلى أي حال يفضل أن تبدوا غبيًا في غرفة الصف على أن تبدو كذلك في قاعة الامتحان حين لا ينفعك الندم على عدم السؤال عن الفقرة التي أتت بين أسئلة الاختبار.

اكتب ملخصاتك الخاصة لما تعلمته واقرأها في نهاية الأسبوع

لتذكّر أفضل للمعلومات والأفكار التي استوعبتها يفضل تسجيلها كتابيًا، ولا تتوقف هنالك بل اقرأ الأفكار والملاحظات التي دوّنتها، إمّا في نهاية اليوم أو نهاية الأسبوع؛ لجمع الأفكار معًا وربطها مع خريطة أفكارك ما يضبط سير الأسبوع الجديد لاكتساب المزيد من المعرفة، فوجود خلفيّة معرفيّة جيّدة يمنحك رؤيا أكبر في الموضوعات والأفكار التي على وشك أن تناقش في الدرس القادم.

استفد من الموارد المتاحة

أتخجل من رفع يدك في الصّف؟ لا تقلق اعرف مواعيد الساعات التي يقضيها الدكتور في مكتبه واستغلّها لسؤاله عمّا لا تفهمه، اذهب للمكتبة واقرأ بنهم عن أي شيء وكل شيء، ستتفاجأ من الأفكار ولحظات الوحي التي ستحصل عليها عن طريق المطالعة والسؤال، التعلم هو أولًا وقبل كل شيء رحلة للمعرفة، والفضول للبحث عنه.

جد مكانًا مناسبًا للدراسة

في بعض الأحيان قد لا يكون المنزل المكان الأمثل للدراسة، جميعنا مررنا بهذه التجربة، علينا فصل مكان الاسترخاء عن مكان الدراسة، فإيجاد منطقة هادئة مهيّئة للدرس يدفع دماغك للعمل بأقصى طاقته.

كوّن مجموعةً دراسية

التعرّف على أشخاص ضمن الدرس ذاته يعد دافعًا للدراسة. جد صديقًا للدراسة أو كوّن مجموعة حيث يمكنك طرح كل الأسئلة والإجابة عن أسئلة الآخرين، وإزالة الشكوك الخاصة بك، فالتفكير بصوت عالٍ يساعدك على اتّخاذ قرار فيما كانت الفكرة صالحة أم لا، فإن لم تقدر على شرحها بشكلٍ مفهوم للآخرين فأنت لم تتمكّن منها بعد.

العقل السّليم في الجسم السّليم

كل بشكلٍ صحّي، مارس التمارين الرياضية، عش حياةً متوازنة لا تدع الدراسة تغمرك، تشعر بالتوتّر؟ اخرج واركض أو مارس بعض اليوغا أو ربما اخبز كعكة، فقط 15 دقيقة استراحة الدراسة لتصفية ذهنك يمكن أن تساعدك على دراسة أفضل للساعات القليلة المقبلة، يمكنك أن تفعل ذلك!.

ابق إيجابيًا

التفكير الإيجابي يمكن أن يقطع شوطًا طويلًا، فبدلًا من التفكير بالمواعيد النهائية والاختبارات القادمة، فكّر بأنّك ستجتازها بجدارة. تصوّر نفسك تقطع خط النهاية!

والآن إليك أمثلة عن عدم الدراسة بذكاء

  • دراسة اللّحظة الأخيرة وحشر كل شيء إلى قبل الامتحان
  • التغيب عن المحاضرات
  • عدم مناقشة مواد الامتحان قبله مباشرةً

فالتصرف السليم هو الحفاظ على جدول زمني للمواعيد والاختبارات والتخطيط لمشاريعك ومهامك مقدمًا.

4

شاركنا رأيك حول "ادرس بجد أم ادرس بذكاء؟ 12 نصيحة تساعدك على الدراسة بصورة صحيحة"

  1. Åýōűb Íznăgãn

    هذا حقا مفيد ، سأبدأ في تنفيد النصائح على الفور أتمنى أن ألتزم بها لمدى طويل ، شكرا على مقالاتكم القيمة حقا مضمونها هداف و راقي و واعي .

أضف تعليقًا