أغرب زملاء الدراسة في فترة الامتحانات: لا بد أنك تعرف أحدهم!

1

تتميز الامتحانات بمواقف كثيرة، ففترتها التي يمكن أن تمتد لساعات أو إلى أيام يمكن أن تظهر لك جوانب مختلفة في زملائك. تخيل أنك أمام الامتحان، دخلت للقاعة وجلست في مقعدك الذي ربما يحمل اسمك أو لا يحمله. المهم، أنك اتخذت لنفسك مكانًا ستجلس فيه طوال تلك الفترة. خلال ذلك، لابد أنك محاطٌ بزملاء يختلفون في طباعهم وما يفعلونه.

من خلال هذا الموضوع سنحاول أن نقدم أغرب زملاء الامتحان الذين ربما قد قابلتهم ولو مرة واحدة خلال امتحاناتك طوال مسارك الدراسي، سواء في الثانوية أو في الجامعة أو داخل أي مؤسسة تعليمية أخرى.

اقرأ أيضاً: للطلاب والتلاميذ النجباء … دليلك للتعامل مع المدرسين بكافة أنماطهم

القليل من السكريات والكثير من المكسرات

تجد دائمًا ذاك الطالب الذي أقنعته والدته أن المكسرات تزيد من الذكاء والتركيز، وأن تناول الحلويات خلال الامتحان أمرٌ إجباري كالإجابة تمامًا، وذلك في الغالب تجنبًّا لانخفاض الضغط أو السكر في الجسم لوقع الصدمة أمام ورقة الامتحان. لمواجهة الأمر، سريعًا ما يحول هذا الزميل طاولته إلى مرسىً للحلويات، المكسرات وطبعًا قارورة ماء.

أراهن أنه أزعجك بالخشخشة التي يحدثها عندما يفتح حلوى أو علكة !

الشخص القلق المتوتر

هناك نوعان : إما ذاك الشخص الذي يصطحب قلقه معه قبل الدخول إلى الامتحان وذلك لعدم مذاكرته أو إلمامه بالمادة الممتحة، ليبدأ حينئذ نشر طاقته السلبية على من حوله قبل البدء، أو ذاك الذي يفاجأ بعد توزيع الأسئلة بصعوبة هذه الأخيرة فيبدأ في البكاء أو إحداث ضوضاء أو كلمات تبعث القلق لمن حوله.

إن كنت تعرف شخصًا هكذا، فاجتنبه، واجتنب النظر إليه حتى قبل وأثناء الامتحان فسيؤثر ذلك سلبًا عليك.

المريض بالزكام

سواء في امتحانات وسط السنة الدراسية، حيث يكون الجو بردًا أو في آخر السنة. ورغم الحرارة التي تميز شهر ماي أو يونيو، لابد أن تجد لك زميلًا مريض بالزكام، ولا يكف عن العطس ومسح أنفه. طاولته تملأها المناديل، وتركيزه قليل، للأسف، بسبب مرضه.

هو نوع ربمَا لن يضرك أو يؤثر على امتحانك، لكن، لابد وأن تجد له مثالًا داخل القاعة وبين زملائك.

الزميل المزعج.. المزعج جدًا

“ششش.. أأجد لديك قلمًا آخر ؟ لو سمحت، أتعيرني ممحاتك ؟ … كم الساعة الآن ؟ ألاحظ أن لديك مسطرتين، أعرني إحداهما !”… والكثير الكثير من الأسئلة التي لاتنتهي والتي لابد أن تفقدك تركيزك عشرات المرات خلال الامتحان.

المشكل الأساسي هو كيف يمكن أن تقنع هذا الزميل أنك في امتحان أنت أيضًا وأنك في حاجة للتركيز ؛ فإن لم تجب مرة واحدة قال عنك أنك بخيلٌ لاتريد مساعدة غيرك، وانهال عليك باللعانات والدعوات بألا تنجح.

الحارس اليَقِظ

على عكس سابقته المزعج، هذا الزميل لايقبل بذرة حركة داخل قاعة الامتحان، فإن أنت أوقعت قلمك أو مسطرتك تجده ينظر إليك نظرةً قاسية وكأنك ارتكبت جريمة في حقه. في الغالب، إن تعالت بعض الهمهمات داخل قاعة الامتحان سارع في الطلب من الأستاذ الحارس أن يخرس الجميع.

الزميل الخبير في الغش

طبعًا، لايمكن أن نتمم الموضوع دون الإشارة إلى هذا الزميل المميز الحاضر في كل قاعات الامتحان. هو ذاك الشخص الذي لايمكن أن ينجح دون استخدام وسائل الغش والتي يطور منها ويغيرها امتحانًا بعد امتحانٍ حسب فعاليتها.

هذا ما استطعنا تذكره من تجاربنا، أخبرنا هل تعرف زملاء مثل هؤلاء…

1

شاركنا رأيك حول "أغرب زملاء الدراسة في فترة الامتحانات: لا بد أنك تعرف أحدهم!"

أضف تعليقًا