مع بداية العام الدراسي | نصائح لتجعل العودة للدراسة أمرًا سهلًا وفعّالًا

1

بعد بداية شهر سبتمبر، تبدأ المدارس والجامعات بإعادة فتح أبوابها لاستقبال التلاميذ والطلبة، فقد حان الوقت لاستئناف الدراسة والعودة إلى مقاعدها. وطبعًا، نعلم جميعًا أنَّ الأمرَ صعبٌ في بدايته – سواءً للصغار أو الكبار – فعقلنا اعتاد أجواء العطلة التي تضمن استيقاظًا متأخرًا وانعدام الالتزامات وقلة المراجعات…

حتى يستأنف العقل عمله ويتأقلم جيدًا مع البرنامج الدراسي، سنقدّم لك من خلال هذا الموضوع مجموعةً من النصائح التي ستبسط عليك الأمر في بداية السنة الدراسية / الجامعية وتجعل الأمر سهلًا وسلسًا.

1- تحلى بنظرة إيجابية

إنَّ العاملَ النفسي أساسيٌ للغاية في تحديد مدى استعدادك لاستقبال عامٍ دراسي، فهو المحدد الأول لحالتك قبل وبعد اليوم الأول من الدراسة، فكما أخبرتك سابقًا جميعنا لا نريد للعطلة أن تنتهي، فنحن نعلم يقينًا مدى الالتزامات والصعوبات التي سنقبل عليها في الجامعة من محاضرات ودروس وامتحانات… لكن، يجب أن تنظر للأمر بإيجابية، فأنت الآن تخطو خطوةً جديدةً نحو المستقبل، وتستقبل عامًا دراسيًّا جديدًا يقربك أكثر من مستقبلك العملي أو الدراسي وما تصبو إليه.

لهذا، خصص لنفسك جزءًا من يومك للتحضير النفسي، وحاول أن تنظر للعودة للدراسة بطريقة إيجابية، فهذه الأخيرة ستتمّ سواءً شئت أم أبيت، فلما إذًا نستقبلها بنفورٍ وضجرٍ؟!

2- عام جديد… نشاط جديد

بعد ما تمّ ذكره في النقطة السابقة، نأتي لأمر لا يقل أهمية عنها وهو الحافز، يجب أن تبحث لنفسك عن حافزٍ شخصي يجعلك تنتظر العام الدراسي، ولا يوجد أنسب من القيام بنشاطٍ جديد، كأن تبدأ أخذ كورسات لتعلّم لغة جديدة أو تعلّم الرسم أو الانضمام لنادي أو جمعية طلابية… وغيرها من الأنشطة التي قد ترتبط أو لا ترتبط بدراستك. المهم، أنَّ عامك الدراسي لا بدَّ وألّا يمر دونما استفادتك منه وقيامك بأمرٍ جديدٍ مختلف.

تحديدك لنشاطٍ كهذا سيساعدك في تحقيق توازنٍ إيجابي بين ما تتعلمه في الجامعة، وما تريد أنت تعلمه بشكلٍ شخصي.

3- اشترِ ما قد تحتاجه

إنَّ مرحلةَ التجهيز الفعلية وشراء اللوازم التي قد تحتاجها مع بداية العام الدراسي أمرٌ في غاية الأهمية، ويستحسن أن تقوم به قبل بداية العام الدراسي بأسبوعٍ على الأقل، فسيساعدك بشكلٍ غير مباشر في الاستعداد للعام الدراسي، وسيختصر عليك مجموعةً من الضغوط.

ما تحتاجه هنا قد يخص لوازم الدراسة أو لوازم النشاط الذي حددته في النقطة السابقة، أو تجهيزات السكن إن كنت تسكن بعيدًا عن أهلك… وغيرها من الأمور التي ستحتاجها، والتي يجب عليك تحديدها ووضع ميزانية خاصة بها (إن كانت كثيرةً)، حتى تنظم أمورك بشكلٍ جيد.

4- ودّع العطلة

لقد حان الوقت الآن لتودع العطلة وتستقبل عامك الدراسي. لكن، لا بدَّ أنَّك لم تنهِ كلّ ما كنت تنوي فعله خلالها. هنا، أحضر ورقة وقلم، واكتب كلّ ما تريد فعله لاستغلال ما تبقى منها، مشاهدة فيلم ما، الخروج مع أصدقاء، قراءة عدد محدد من الكتب، زيارة قريب، السهر… اكتب كلّ ما تراه بسيطًا أو معقدًّا، لكن لا تنسَ المدّة المتبقية من العطلة، حيثُ يجب أن تجعلها متناسبةً مع عدد الطلبات والأمور التي أنت بصدد تحديدها.

بعد أن تحصل على قائمة بما تنوي فعله ابدأ بتنفيذه، ففي الأخير ستجد أنَّك فعلت كلّ ما كنت تريده، وستجد نفسك مستعدًا للاستقبال العام الدراسي.

أيضًا، سبق وأن اقترحنا في موضوعٍ سابقٍ أمورًا بسيطةً يمكن فعلها في أيام العطلة الأخيرة في حال كنت تريد تعلّم شيء جديدٍ

5- استيقظ مبكّرًا

إنَّ الاستيقاظ المبكّر من الأمور المزعجة التي قد نواجها مع بداية العام الدراسي، فلا بدَّ أنَّك اعتدت الاستيقاظ المتأخر دون ضبط منبه. هنا، يجب أن تبدأ في الاعتياد على الاستيقاظ مبكّرًا بشكلٍ متدرج، حتى لا تجد صعوبةً في الأمور أول يوم دراسي.

وحتى تستغل الأمر جيدًا، ما رأيك أن تستيقظ مبكّرًا للذهاب لممارسة الرياضة صباحًا؟ هي فكرة ستساعدك من جهة على اعتياد الاستيقاظ المبكر حتى لا تجد صعوبةً في الأمر بعد ذلك، ومن جهة أُخرى ستستغل صباحك بكيفية جدًا فعّالة، فالرياضة والاستمتاع بهواء الصباح النقي أمرٌ منعش ومفيد للغاية.

6- الاستعداد الجماعي

إنَّ آخر نقطة يمكن الإشارة إليها هاهنا هي الاستعداد الجماعي رفقة الأصدقاء أو الزملاء. ربما قد فقدت الاتصال بهم خلال العطلة نظرًا لسفر بعضهم وانشغالهم ببرنامج عطلتهم الخاص. الآن، حان الوقت لإعادة فعل ذلك، إذ يمكنك مراسلتهم والقيام بجميع النقاط السابقة بشكلٍ جماعي، حيثُ يمكن القيام بالرياضة معًا واختيار النشاط الموازي معًا… كلها أمور ستمكّنك من الاستعداد بشكلٍ جيدٍ للعام الدراسي.

باتباعك لهذه النصائح فلن تواجه أيّ صعوبة في العودة إلى الدراسة…

1

شاركنا رأيك حول "مع بداية العام الدراسي | نصائح لتجعل العودة للدراسة أمرًا سهلًا وفعّالًا"