أهم النصائح لكي تتغلب على رهاب المسرح وتقدم عرضك التقديمي بثقة

رهاب المسرح
0

“فجأة حسيت إني فقدت كل حواسي، لا شايفة ولا سامعة رعشة وبرودة في جسمي كله ورغم كده العرق كان ظاهر على وشي لأي حد يشوفني” هكذا وصفت سارة.م 20 سنة تجربتها في مواجهة الجمهور وإلقاء عرض تقديمي في الجامعة، وسارة ليست الوحيدة التي تعاني من رهاب المسرح وصعوبة التحدث أمام جمع من الناس، بل هناك الكثيرين ممن يعانون ويخجلون حتى من التصريح بذلك، ولا يختلف مدى ممارستك الإلقاء والتحدث أمام الجماهير في تخفيف حدة التوتر، فهناك الكثير من المشاهير يشعرون بكل الأعراض في كل مرة يصعدون على المسرح.

أنت لست وحدك، فوفقًا لـ BBC أثبتت أحد الدراسات أن 41% يخشون التحدث أمام الجمهور أكثر من خوفهم من الموت! ولكن في مجال الدراسة والعمل تعد هذه مهارة كبيرة لا بد من إتقانها، يطلبها منك المعلم في الصف أن تشرح لزملائك هذه الجزئية أو المحاضر في الجامعة يطلب منك عرضًا تقديميًا لموضوع ما، وما يزيد الأمر صعوبة أن ترتبط درجاتك وتقييمك بناءً على هذا العرض التقديمي، هنا يعاني أصحاب هذا النوع من الرهاب ولا حلول غير الهروب من الموقف أو المواجهة رغم صعوبتها.

ما هو رهاب المسرح ؟

رهاب المسرح: حالة من القلق المزمن عن التعرض لموقف التحدث أمام جمع من الناس أو الإلقاء في أحد المواقف، مصاحبة لعدة أعراض جسدية كرد فعل من الجسم نتيجة إفراز الإدرينالين بكثرة في ذلك الوقت، وتعد أبرز هذه الأعراض الجسدية وفقًا لرسالة الصحة النفسية من جامعة هارفرد” أعراض القلق الجسدية متعددة منها: الرجفة في القلب، جفاف الفم، برودة ورعشة الأطراف، كثرة التعرق، تشوش الرؤية، الدوار والغثيان”. وكما ذكرنا فإن هذه الأعراض الفسيولوجية تظهر بسبب تدافع الأدرينالين بالجسم فيما يسمى بميكانيزم الهروب، للتهرب من هذا الموقف الصعب.

هل يمكنني التغلب على الخوف والتحدث بأريحية في عرضي التقديمي؟

لن أكذب عليك وأقول هذه الخطوات الخمسة السحرية ستساعدك في التخلص من الفوبيا، لكن الإرادة والرغبة الحقيقة في تخطي الرهبة مع الصبر والعلاج السليم سوف تصل لنتيجة مرضية، لا نريد أن تتحول لشخص استعراضي وعلى النقيض لكن على الأقل لا يعيقك هذا النوع من الرهاب من التقدم في دراستك أو الترقي في عملك.

تقول منة.أ، 18 سنة: “مقدرتش أروح المحاضرة واستغنيت عن درجات البحث لمجرد إني محرجش نفسي واطلع اعمل الـ presentation، لسه بلوم نفسي على خوفي وحاسة بالظلم إني اتحاسب على حاجة غصب عني فوق قدرتي عالاحتمال”، الرهاب للأسف في مجتمعنا هو مادة دسمة للسخرية، لكنه مؤلم مؤثر على حياة الكثيرين بالسلب، التوعية واللجوء لمتخصصين هو بداية الحل، مع بعض النصائح البسيطة، سوف نقوم بعرضها.

كيف تستخدم تطبيقات الواقع المعزز والواقع الافتراضي مع المتعلمين الصغار

لديك عرض تقديمي قريبًا؟ إليك بعض النصائح التي ربما تساعدك

  1. احصل على قسط كافِ من النوم في الليلة السابقة لعرضك التقديمي، النوم السليم هو أفضل عامل للاسترخاء والشعور بالراحة في اليوم التالي.
  2. إذا كنت غير معتاد على المنبهات والكافيين، انصحك بعدم اللجوء إليها ظنًا أنها ستجعلك أكثر تركيزًا، آسفة لكنها سوف تجعلك آلة توتر متحركة.
  3. ارتدي ملابس مريحة تشعرك بالثقة، لا يهم كم هي أنيقة، المهم أن تكون المفضلة لديك، هذه الخطوة قد تبدو تافهة لدى البعض لكنها فعّالة في تعزيز ثقتك تجاه صورتك وسهولة حركتك أمام جمهورك.
  4. اكتب النقاط الأساسية في ورقة صغيرة تستطيع حملها وقراءتها، بالطبع لا تكن مليئة بالعناصر، لكن عليك تلخيص النقاط الهامة، بحيث يمكنك بمجر النظر إليها تذكر محور من محاور حديثك، في حالة أفقدك التوتر القدرة على الاسترسال.
  5. اختر نقطة أو شخص لطيف تعرفه بين الجمهور وبادله النظرات من وقت لآخر مع ابتسامة لطيفة، وجود شخص مفضل يجعلك تشرح بالأمان والراحة بشكل أكبر.
  6. فكر دائمًا “ما اسوأ شي يمكن أن يحدث؟! هل سيطلقون الأحكام عليّ؟ وما المشكلة، لا أنا كامل الأوصاف ولا هم أيضًا، حتى المشرف قد يكون مثلي ويعاني من الرهاب كذلك، هذا الأمر لا يقلل مني ولا من قدراتي”.
  7. تحرّك، الحركة السلسة البسيطة على منصة العرض لا تجذب انتباه الجمهور وتثير حماسة فقط، بل تعمل على تهدئتك نوعًا ما وتجعلك تتنفس بشكل أفضل وتركز في خطواتك أكثر من تركيزك مع الجمهور الناظر إليك.
  8. كن لطيفًا ولا مانع من الحس الكوميدي، إذا شعرت بالأعراض الجسدية للرهاب بدأت في السيطرة عليك لا مانع من تحويل الأمر لفكاهة، كأن تطلب القليل من الماء، ما هذا ألا تضيّفون محاضركم برشفة ماء ليلتقط أنفاسه؟ ضحكة واحدة من أحد المتلقين كفيلة بتشتيت انتباهك عن الأعراض الجسدية وتثير حماسك لاستكمال عرضك التقديمي المشوق.

كيف يؤثر “الذكاء العاطفي” على الأداء الأكاديمي؟

0

شاركنا رأيك حول "أهم النصائح لكي تتغلب على رهاب المسرح وتقدم عرضك التقديمي بثقة"