نساء غيرن وجه التعليم والعالم من حولهن

1

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

على مرّ العصور، اثبتت المرأة مكانتها بقدراتها المختلفة في مختلف مجالات الحياة. نساء اختبرن ظروفاً قاسية وصنعن من الألم حياة ومن اليأس أمل ومن الضعف قوة وغيّرن العالم من حولهن وألهمن اخريات ليسرن على نفس الخطى ومازلن مصدر إلهام للكثيرات.

إليكم بعض هذه الأسماء البارزة:

هيلين كيلر

1880 – 1968

هيلين

كانت كاتبة وناشطة سياسية أمريكية ومحاضرة، مرضت في عمر الثانية وأُصيبت بالعمى، والصم والبكم. في سن السابعة من العمر بدأ تعليمها على يد المدرسة المشهورة “آني سوليفان” التي ساعدتها في تطوير مهارات التواصل لديها.

استطاعت هيلين الذهاب إلى الجامعة وتخرجت في عام 1904.

وبذلك أصبحت أول شخص مصاب بالعمى والبكم تحصل على شهادة جامعية.

في 1920 ساعدت في تأسيس إتحاد الحريات المدنية. عملت أكثر من أربعين عاماً لصالح المؤسسة الأمريكية للمكفوفين، ومن خلال سفرها حول العالم عن طريق المؤسسة، عملت على جذب إنتباه الناس إلى الأشخاص المكفوفين وتلبي طلباتهم وتوفير مراكز إعادة التأهيل لهم ونجحت في توفير التعليم الخاص للمكفوفين.

التقت بقادات العالم أمثال وينستون تشرتشل وآخرين، وهكذا دخلت قلوب الناس حول العالم بكل ما عملته للإنسانية والتعليم.


ماريا مونتيسوري

1870 – 1952

maria_montessori

كانت طبيبة ومعلّمة إيطالية ومربية ذات شهرة كبيرة. أظهرت الذكاء من طفولتها.

أصبحت أول إمراة تتأهل كطبيبة في إيطاليا، أسست مدرسة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة أسمتها “أورتو فرينكا” وعملت مديرة لها وطبقت مبادىء سيجوان في تربية ذوي الإعاقات العقلية وذلك بعد دراستها أعمال الطبيبين جان إيتارد وإدوارد سيجوان اللذان أشتهرا بأعمالهما عن الأطفال المعاقين، وفقت جيداً في عملها.

مزجت خبراتها الشخصية مع الذي تعلمته من التربويين إيتارد وسيجوان لتشكّل نظرية في التعليم سميت بـ “منهج مونتيسوري“.

من بين نظرياتها هي فكرة شهيرة أن الطفل يتعلم لوحده والمسؤولية الرئيسية للمربي أو المعلم هي أن يهيأ للطفل البيئة المناسبة والشرارة التي ستدفعه للتعلّم والتطور بشكل طبيعي. أنشأت بيوت الأطفال في عام 1906 وطبقت نظرياتها في تلك البيوت.

ألّفت العديد من الكتب، بدء مشوارها في إيطاليا وأنتشر إلى العالم وإلى هذه اللحظة نظرياتها تُطبّق في الكثير من الدول والمناهج التعليمية.


إيما هارت ويلارد

1787 – 1870

dcd18195willard-portraityoung

عُرِفت كناشطة أمريكية لحقوق المرأة. كرّست حياتها لتعليم البنات والدفاع عن حقوقهم في التعليم في وقتٍ كان التعليم حصراً على الرجال فقط.

ناضلت ايما ودافعت عن حقوق المرأة في تلقي التعليم مثلها مثل الرجل، وعملت في عدّة مدارس.

سافرت حول عدة بلدان للترويج لتعليم البنات، وتُعتبر أول امرأة تأسس جامعة في الولايات المتحدة للبنات لتلقي التعليم العالي في عام 1821 في نيويورك باسم The Troy Female Seminary، وأعيد تسمية الجامعة عام 1895 تيمناً بها.

وأسست أيضا جامعة Emma Willard School في اليونان كانت خاصة للبنات.


برودنس كراندال

1803 – 1890

PrudenceCrandall-e1338477387428

كانت مُدرّسة أمريكية. في أوكتوبر 1831 فتحت مدرسة خاصة للبنات في كانتربيري وهي مدينة تقع في جنوب إنجلترا.

درست بنات العائلات الغنية، والمدرسة صُنّفت كواحدة من أفضل المدارس في الدولة.

المنهج الذي درّسته للبنات كان نفس المنهج الذي اُتبِعَ في مدارس الصبيان من ناحية الصرامة.

في 1833 قررت أن تدع طالبة تسمى سارة هاريس من الأمريكيات ذوي الأصول الأفريقية أن تدرس في مدرستها والطالبة كانت تريد مزيداً من التعليم لتصبح مدرسة وتعلم أطفال اخرين.

عبّر آباء الأطفال ذوي البشرة البيضاء عن إستيائهم وطالبو بطرد الطالبة سارة. كانت برودنس تؤمن بالتعليم وإنهاء العبودية ولذلك رفضت طلبهم وفتحت مدرسة خاصة لبنات ذوي البشرة السوداء.

رفض أهل البلدة فكرة المدرسة وخاصة تعليم بنات الأفريقييات فيها إلى درجة هددو فيها بتدمير المدرسة، ولكنها وقفت بوجههم ولم تستسلم.

في شهر آذار بدأت بتعليم البنات مواد متنوعة، لم يكتف أهل البلدة بذلك، تعرضت الطالبات للإساءات اللفظية والعنف خارج المدرسة.

في غضون أشهر، شرّعت المدينة قانوناً يُسمّى بـ “قانون الأسود” الذي جعل من غير القانوني فتح المدارس وتعليم الأمريكان من الأصول الأفريقية وتحت هذا القانون اعتقلت كراندال وسُجنت وحكمت، لكن في النهاية استطاعت كسب القضية.

هذه المرة حاول أهل البلدة إضرام النار في المدرسة وكسروا النوافد والأبواب ودخلوا المدرسة. خوفاً على حياة طلابها البنات إنجبرت على إغلاق المدرسة في المدينة، بعد شهر تزوجت وإنتقلت مع زوجها إلى خارج المدينة ولكنها إستمرت في التعليم من منزلها.

وهكذا أصبحت المرأة التي فتحت أول مدرسة خاصة لتعليم بنات الأمريكيات من الأصول الإفريقية، بالرغم من كل التحديات والصعوبات التي واجهتها.

1

شاركنا رأيك حول " نساء غيرن وجه التعليم والعالم من حولهن"

أضف تعليقًا