أنت وهاتفك المحمول!..رحلة كفاح علمي ومواقف قد تكون محرجة واجهتها معه..

0

إن استخدام الهواتف في حياتنا اليومية بات من الضرورة التي لاغنى عنها، والتي تتعدد وظائفها حسب الحاجة أو الاستعمال. الطلاب، وباعتبارهم الفئة الشابة الأكثر استخدامًا للهواتف النقالة، لابد وأنهم عرضةٌ للوقوع في مواقف طريفة أو مضحكة معهم.

من خلال هذا الموضوع، ومع القليل من المرح، سنحاول أن نستعرض مواقف طريفة لابد أنك عشتها أو واجهتها (سواء أنت أو زميلك في الجامعة) بسبب الهواتف النقالة.

1- التطبيقات الدراسية التي لاتفتح أبدًا

لابد وأن هاتف الطالب يحتوي بعض التطبيقات التعليمية المفيدة، كتلك التي تخص تعلم لغة أجنبية ما أو معجم ثنائي اللغة لابد وأنه قد يحتاجه. لكن طبعًا، لا أحد منا يفتح تلك التطبيقات، أو على الأقل، يفتحها بصفة قليلة أو نادرة حتى ! ومع ذلك، نحتفظ بها وكأن وجودها مطمئن لنا بأن هاتفنا على الأقل يحتوي شيئًا مفيدًا هه.

أراهنك أنك لم تنتهي بعد من أولى مراحل تعلم اللغة في تطبيق خاصٍ بذلك !

اقرأ أيضاً: تطبيقات مفيدة ومسلية تعطيك الجرعة اليومية من المعرفة التي تحتاجها!!

2- المنبه الذي يرن داخل المحاضرة

إن كنت ممن يستخدم الهاتف كمنبه، فلابد أنه رنّ داخل المحاضرة. وإن لم تكن محظوظًا كفاية، فسيرن لا محاله حوالي الساعة 11 نهارًا تلك الرنة المميزة لهواتف سامسونج، ليجعل التساؤل الذي يطرح بين زملائك : “أيعقل أنه يستيقط حتى الساعة الحادية عشر؟!”

نصيحتي لك هنا، لاتكرر المنبه طوال الأسبوع، بل اضبط كل يومٍ بمفرده. صحيح أنك ستفاجأ عندما تلحظ أن ساعات النوم المتبقة قليلة – إن أنت ضبطه بعد منتصف الليل – لكن لابأس، المهم أنك ستتفادى نظرات زملائك إن هو رن خطأً داخل المحاضرة.

3- صوت الفيديو الذي يرتفع فجأة

في نفس سياق المنبه السابق، لابد أن تختلس النظر إلى هاتفك لمشاهدة فيديو ما خلال الدرس أو المحاضرة، لينطلق الصوت من هاتفك كالسيف وينتبه لك جميع من حولك. خلالها، كل الأزرار تصبح غير قابلة للاستجابة، وسيكون حظك وافرًا إن لم يكن الفيديو غريبًا وكان أستاذك في مزاج جيدٍ فلا يطلب منك مغادرة المحاضرة والخروج منها.

4- الحاسبة والساعة : المبرران الشائعان لاستخدام الهاتف

هناك مجموعة من الأساتذة ممن يرفضون استخدام الهواتف أو تركها على المقاعد أو المدرجات خلال المحاضرات. في الغالب، لابد وأنك استخدمت الحاسبة كمبرر لاستعمال الهاتف أو إن سألك الأستاذ تبادر في القول أنك تريد فقط معرفة كم الساعة.

أعذار هي، لابد وأننا اعتدنا استخدامها كما اعتاد الأساتذة على سماعها.

5- الألعاب تصبح مسلية داخل الدرس

هناك ألعاب لانفتحها في الغالب، ووظيفتها الأساسية هي مساعدتك على تمضية الوقت خلال بعض المحاضرات الطويلة التي يمر خلالها الوقت بطيئًا. لابد وأنك، ومع الشعور بالملل، حاولت البحث عما يحتويه هاتفك من ألعاب وانتظرت بفارغ الصبر مرور الوقت لتحصل على (قلب) لمتابعة اللعب بعد أن فقدتها جميعها.

الصبر واسكتشاف تطبيقات هاتفك… هذا بالضبط أهم ما تستفيده من هذا النوع من المحاضرات.

6- الصديق : طالب النت

هناك صديق بدل أن يطلب العلم، يطلب دائمًا مشاركة باقتك من أجل أن يرى رسالة مهمة أو يطلع على بريد قادم كأنه لو تأخر عن فتحه فستبدأ الحرب العالمية الثالثة ! هذا النوع من الزملاء أو الأصدقاء يرى فيك المنقذ والصديق الرائع الكريم الذي لابد وأن يحافظ عليه.

7- المكالمات خلال الامتحان

هناك نوع غريب من المكالمات التي لا ترِدُ إلا خلال الامتحان أو عندما يكون هاتفك مفتوحًا داخل المحاضرات، لتصبح بها مركز الاتصالات الأكبر الذي لا يهدأ هاتفه. لكن في الحقيقة، وخارج الامتحان أو المحاضرة، لا أحد يسأل عن أحوالك وهاتفك في الغالب لم يرن منذ أيام قبل.

هذه بعضُ المواقف الغريبة التي استطعنا تذكرها، لا تنسوا مشاركتنا مواقفكم الخاصة…

0

شاركنا رأيك حول "أنت وهاتفك المحمول!..رحلة كفاح علمي ومواقف قد تكون محرجة واجهتها معه.."