حقائق لا تعرفها عن قلم الرصاص

حقائق لا تعرفها عن قلم الرصاص 1
كنعـان أبـو راشـد
كنعـان أبـو راشـد

3 د

أقلام الرصاص أداة كنت تستخدمها طوال حياتك في المدرسة، في صفوف الرسم، وفي الكثير من الأماكن الاخرى.

وقد استخدمها الكثير من الكتاب والفنانين لينجزوا أعمالهم وأبهرو الملايين، لن نتطرق في هذا المقال على تاريخ القلم والعودة إلى السومريون، أو نتحدث عن اقلام الريش والحبر.

سنقوم فقط بعرض بعض الحقائق التي ربما لا تعرفها عن قلم الرصاص على وجه الخصوص.


اكتشاف القلم الرصاص

يعود اصل الكلمة الانكليزية “Pencil” الى اللغة الفرنسية القديمة Pencil والتي كانت تعني بالانكليزية  paintbrusha small  و من اللاتينية Penicillus .

ذو صلة

في  فترة ما من فترات الزمن قبل عام 1565م أو كما تقول بعض المصادر الاخرى في اوخر عام 1500م،  تم اكتشاف كميات ضخمة من الجرافيت في قرية صغيرة في انكلترا تدعى “سيث وات”

وكان هذا الاكتشاف أول خطوة من الخطوات التي أدت  الى صُنع اقلام الرصاص.

السكان المحليون لهذه المنطقة،  والاشخاص الذين وجدوا الجرافيت وجدوا ان هذا الجرافيت مفيد  لوضع علامات على الأغنام لتمييزها، وبسبب سهولة تقطيعه الى عصي  فكان يتطلب عليهم ان يغلفوه ليحافظوا على استقراره وعدم انهياره عند الاستعمال.

فكان اما ملفوفا بسلسلة أو بفروة الاغنام ولم تكن ملفوفة بالخشب كما نعرفها الان ويعتقد ان أول من قام بتغليفه بالخشب هم الأيطاليين من قبل Simonio Bernacotti و Lyndiana Bernacotti .


مابعد الاكتشاف!

في بداية الأمر كانوا يعتقدون أن الجرافيت هو رصاص حيث ان الكيمياء في ذلك الوقت لم تكن واسعة،  وكانت ضيقة المجال لتحديد ما اذا كان الجرافيت عنصر جديد ام لا.

ومازلت عدة لغات تطلق عليه اسم قلم الرصاص رغم عدم وجود عنصر الرصاص، ففي اللغة الألمانية يطلق عليه “Bleistift” والأيرلندية “Peann Luaidhe” والعربية “قلم رصاص” وغيرها من اللغات الأخرى وكلها تعني حرفياً بالقلم الرصاص .


 صنع أول قلم رصاص خشبي بشكل فعلي في ألمانيا  في نورمبرغ عام 1662م، حيث غلف الجرافيت بين قطعتين من الخشب، واستخدم خليط من الجرافيت والكبريت والأنتيمون لتصنيع الاقلام .

قبل ان يتم اختراع الممحاه كان الكتاب والفنانين يستخدموا فتات الخبز لمحو الأخطاء، وقد تم إضافة الممحاة في نهاية  قلم الرصاص في عام 1858م من قبل هايمان ليبمان.


الانطلاقه الحقيقية لقلم الرصاص

ممحاة في رأس قلم

في عام 1862م باع براءة اختراع الممحاة مقابل 100 ألف دولار إلى جوزيف ريكيندورفير، حيث انه ذهب لرفع دعوى قضائية ضد شركة عريقة لتصنيع اقلام الرصاص تدعى فابر – كاستل بسبب التعدي على اختراعه  لكن قضت المحكمة في الولايات المتحدة ان براءة الاختراع باطلة.

تم تلوين اقلام الرصاص بالاصفر لإظهار الترف حيث أرادت الشركة المصنعة  تمييزه عن الأقلام العادية ليكون افضل وأغلى قلم رصاص في العالم.

وكان يعني ذلك في كندا والولايات المتحدة للدلالة على الجودة العالية لأقلام الرصاص، لكن ليس في كل الدول فمثلًا في ألمانيا كان اللون الأخضر هو الذي يميزه وفي سويسرا اللون الأحمر.

بحلول القرن التاسع عشر انتشرت اقلام الرصاص بشكل كبير، ففي ذلك الوقت حسب الاحصائيات، تم استخدام 240 ألف قلم يومياً في الولايات المتحدة، كما يقال ان الكاتب جون شتاينبك كان يستخدم قلم الرصاص في كتاباته وأنه  استخدم 60 قلم رصاص يومياً عندما كتب روايته المشهورة عناقيد الغضب.

لكن الأجمل من ذلك يقال ان لتوماس اديسون صُنع خصيصًا اقلام رصاص بشكل مميز من قبل شركة “Eagle Pencil” حيث كانت أكثر سمكًا من الأقلام العادية.

كما أن هناك حقيقة ممتعة هو انه يمكنك الكتابة بقلم الرصاص تحت الماء وفي الفضاء أيضاَ حيث كان يستخدم من قبل رواد الفضاء للكتابة.

بالنهاية.. هل انت مدين لقلم الرصاص، ام انك لم تعد تستخدمه منذ زمن طويل ؟؟

المصادر

degreed

Pencils

Wikipedia

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة

بينها جمجمة لزعيم عربي… وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!

بينها جمجمة لزعيم عربي... وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!

2 د

قررت دار دور وفاندركيندير للمزادات العلنية ومقرها العاصمة البلجيكية بروكسل، إيقاف عمليات بيع ثلاث جماجم بشرية تعود لأفارقة، بعد الكثير من الانتقادات التي واجهتها بعد إعلانها عن مزاد بيع الرفات البشرية.

وبحسب صحيفة تايمز البريطانية، فإن الدار البلجيكية، عرضت الجماجم الثلاث وإحداها تعود لزعيم عربي، تم تزيينها بالجواهر والأحجار الكريمة، وتعود لحقبة الاستعمار البلجيكي للكونغو، وكان من المقرر أن يبدأ السعر بين 750 وحتى ألف يورو.

وذكرت دار المزادات البلجيكية في بيان لها، أنها لا تدعم ولا بأي شكل من الأشكال، إذلال ومعاناة البشر خلال فترة الاستعمار، وأضافت مقدمة اعتذارها من كل شخص شعر بالسوء أو الأذى جراء ما حدث، وقامت بسحب الجماجم الثلاث من المزاد.

يأتي هذا، بعد تقديم منظمة ذاكرة الاستعمار ومكافحة التمييز غير الربحية، شكوى إلى السلطات في بلجيكيا، لإيقاف المزاد المعلن عنه.

منسقة المنظمة، جينيفيف كانيندا، قالت في تصريحات صحيفة لوسائل إعلام محلية، إن المزاد المعلن عنه، يجعلك تدرك بأن أولئك الضحايا تم قتلهم مرتين، الأولى حين ماتوا أول مرة والثاني من خلال المزاد، مضيفة أن العنف الاستعمار هو ذاته يعيد نفسه بشكل مستمر.

والجماجم الثلاث تعود للقرن الثامن العشر، جين استعمرت بلجيكا، إفريقيا، ما تسبب بموت أكثر من 10 ملايين شخص بسبب المجازر والفقر والأمراض.

إحدى تلك الجماجم، تعود للزعيم العربي موين موهار، قتل على يد جندي بلجيكي عام 1893، وتدعى "جوهرة الحاجة الأمامية"، لوجود حجرين كريمين ملتصقين بها.

بينما تعود الجمجمة الثانية لشخص مجهول، وصف بأنه آكل لحوم البشر، والأخيرة أحضرها طبيب بلجيكي، بعد انتزاعها من شجرة الموت والتي يبدو أن صاحبها لقي حتفه نتيجة طقوس دينية وثنية كانت سائدة في إفريقيا.

وبحسب المعلومات فإن تلك الجماجم من المفترض أن تعاد للكونغو، بناء على توصية من لجنة برلمانية تسمح بإعادة الرفات البشرية الموجودة في كل المتاحف والهيئات الرسمية البلجيكية.

وقالت الباحثة ناديا نسايي، إنه ينبغي على السلطات البلجيكية، إصدار تشريع جديد يجرم كل أفعال محاولة بيع رفات بشرية.

وأضافت واضعة كتاب "ابنة إنهاء الاستعمار"، إن بيع الرفات البشرية شيء غير مقبول إطلاقاً، ويجب على بروكسل إعادة الرفاة البشرية إلى أصحابها الحقيقيين، بعد أن سرقوها واعتبروها غنائم حرب.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.