آلاء أبو زيد الطفلة الفلسطينية التي ترفض أن تكون مجرد رقم

0

عندما يحاول الإعلام جعل الشهداء والجرحى مجرد أرقامٍ تتزايد على شريط الإخبار يكون التركيز على القصص الفردية أمراً مهماً لإعادة إحياء كل هذه الأرقام في أذهاننا. بعينيها العسليتين الجميلتين والذكيتين تطل آلاء أبو زيد عبر الفيسبوك واليوتيوب وتويتر من مشفى في القدس بعد إصابتها بغزة، لتتواصل مع آلاف المشاركين من الكبار والأطفال عبر العالم ويكون ذلك خطوة جديدة في تطور الإعلام الاجتماعي والتكافل، فما هي قصة آلاء ؟ وكيف تفيد هذه الحملات الموجهة لأجل القضية الفلسطينية؟

– آلاء أبو زيد هي طفلة فلسطينية بعمر 11 عاماً نُقِـلت للعلاج في النصف الأول من شهر آب الحالي من قطاع غزة إلى مشفى مار يوسف الفرنسي في القدس.

1

– استشهدت أم آلاء الحامل بسبع شهور وشقيقها و9 أفراد آخرين من عائلتها في مجزرة رفح، ولم يتم إعلام آلاء بهذا الخبر إلا من يومين فقط.

3

– ارتأى المرشدون النفسيون الموجودون في المشفى والقائمون على علاجها عدم إخبارها خوفاً من أن لا تستجيب للعلاج، وتم إعلامها بدلاً من ذلك بأن أمها تتعالج حالياً في مصر لكنها لا تفتأ تسأل عنها باستمرار.

7

– تقول آلاء أبو زيد عبر مقطع فيديو ملتقط من قبل الناشط طارق بكري: “اشتقت أكتر حاجة لأبوي وأمي وإخواني… لما كانت تضرب القذائف كنت أشرد لحضن أمي”

2

– تم إطلاق حملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء 13/8/2014م لدعم آلاء معنوياً من خلال إبراق رسائل لها من مختلف الناس،  لتقف معها ريثما تماثلت للشفاء ولحظة معرفتها الحقيقة.

8

-يستخدم أي شخص يبغي المشاركة في الحملة هاشتاج ( #رسالتي_الى_آلاء ) وفي اللغة الإنجليزية

  (#Speak2Alaa)  وتلقت الحملة في ظرف أسبوع أكثر من 4000 رسالة دعم من شتى أنحاء العالم.

11

– تقوم الفكرة على استمرارية إرسال الرسائل لها ودعمها في هذه المرحلة الحساسة لتعويض الفقد، وبدأ مطلقو الحملة اطلاعها على الرسائل وجعلها تتفاعل مع الأطفال والكبار من أنحاء شتى وتتعارف عليهم بعد إعلامها البارحة بالخبر، ويُذكر أن آلاء بدورها لما طلب منها إرسال رسالة إلى أطفال العالم قالت “خليهم يضلوا مبسوطين وما يزعلوش لو صار فيهم زيّ ما صار فيا “

12

– تُفَـاجِأ آلاء العالم بتعليقاتها -كما أطفال غزة- التي تتميز بالوعي المبكر والذكاء وسرعة البديهة، حيث أن أول تعليق قالته حين قيل لها أن أمها تتعالج بمصر: “همّ فتحوا معبر رفح أخيراً؟” ،  وتقول أنها منذ زمن تريد زيارة القدس المقدسة التي تسمع عنها ولا يوجد فيها صوت “الزنّانة”

13

– تدور معظم التعليقات والرسائل الواصلة لآلاء في محور الدعم النفسي، حيث تلقت آلاء دعوات من عائلات عربية شتى لأن تزورها حين تستطيع وتعتبرهم عائلاتها وسندها،  كما تتلقى عبارات المواساة الطيبة والجمل التشجيعية المساندة مما يمكن توجيهه لطفل بهذا العمر.

15

– يقول الأطباء النفسيون في غزة أن أطفال غزة يعانون حالياً من صدمات نفسية حادة إثر الغارات الإسرائيلية الأخيرة والمتكررة، واضطرابات أبرزها استعصاء المقدرة على النوم، كما أن عدد الشهداء الأطفال زاد عن 541 طفلا من أصل ألفي شهيد ونيف في القطاع.

16

– يفيد الإعلام المجتمعي بالتركيز على القضايا الإنسانية والأولويات في الأزمات الجارية حالياً في الوطن العربي وتسبب أثرا ارتدادياً في الصحافة العامة يجعلها تلتفت لما أحرز هذا الاهتمام في وسائل التواصل الاجتماعي،  معيدةً ترتيب سلم الأولويات حين تسليط الضوء على تفاصيل القضايا

18

– تهدف الحملات الإعلامية إلى التعامل مع الأطفال الغزاويين بالمفهوم الإنساني وإيصال أصواتهم للعالم عوضاً عن كونهم معطى إعصائي، ويبرز نفع ذلك حين تعلم أن المحكمة العليا للاحتلال الإسرائيلي كانت قد رفضت التماس منظمة “بتسليم” ببث إعلان تحت عنوان “لأطفال غزة أسماء أيضاً”

17

– تتوق الشعوب العربية منذ زمن إلى تجاوز عقبات سايكس بيكو والانقسام وإلى القدرة على إيصال التضامن فوراً والشعور بالجدوى، وربما تكون هذه فاتحة خير في إعادة القضية الفلسطينية إلى موقع صدارة القضايا العربية

21

– تماشياً مع نجاح الحملة الأولى بدأ القائمون عليها بالتركيز على طفلة أخرى  وذلك لتعميق  القضية الفلسطينية وإعادة إحيائها عالمياً.

20

logo_jpg

0

شاركنا رأيك حول "آلاء أبو زيد الطفلة الفلسطينية التي ترفض أن تكون مجرد رقم"