كل ما تحتاج أن تعرفه عن صواريخ المقاومة الفلسطينية | #غزة #المقاومة

صواريخ المقاومة الفلسطينية
0

تعود لكلمة “المقاومة” هيبتها في قلب كل عربي أثقلته الخيبات وبلّد القتل اليومي مشاعره، لتعود بارقة الأمل مع كل صاروخ وجد وجهته الحقيقية تجاه العدو الأول والأزلي. علّ الرعب الذي تحدثه فيهم أن يوقظ أرواحنا الميتة وتعيد إليها الحياة  مع كل هذه الدماء التي تغرق بلادنا في هذا الشهر الفضيل

رحلة المقاومة في تطوير سلاحها الصاروخي منذ ان كان بدائياً  الى أن وصل مداه الى أقصى شمال فلسطين المحتلة و اضاءات على الحرب الجارية حالياً  نضعها بين يديكم  في هذه المقالة المصورة

كانت أول مرة يعلن فيها الجناح العسكري لحركة حماس عن إطلاق صاروخ على “إسرائيل” في ايلول عام 2001 و كان صاروخ (القسّام) محلي الصنع الذي بلغ مداه أقل من 4 كم و كان يصل الى اطراف بلدة سيدروت شمال القطاع واتصف بعدم الدقة والفعالية لكنه شكل تطورا خطيرا وتغييرا في معادلة الردع والمواجهة

صواريخ المقاومة الفلسطينية
بعد صاروخ القسام طورت فصائل المقاومة صواريخ أخرى محلياً أهمها صاروخ (القدس) الذي طورته سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، صاروخ (الأقصى) الذي أعلنت عنه كتائب شهداء الأقصى -الجناح العسكري لـ فتح وصاروخ (ناصر) الذي أعلنت عنه كتائب المقاومة الشعبية.

صاروخ (الناصر)

صواريخ المقاومة الفلسطينية
يصل مدى هذه الصواريخ المصنعة محلياً من 4-17 كم و جميعها غير موجهة إلا أن إطلاقها بكثافة يعمل على إرباك نظام الدفاع الإسرائيلي “القبة الحديدية”

صواريخ المقاومة الفلسطينية
تطورت القدرات الصاروخية للمقاومة خلال حرب 2008 – 2009 حيث أطلقت المقاومة صورايخ غراد الروسية الصنع لتصل صواريخ المقاومة لأول مرة الى أسدود و المجدل و بئر السبع في الوقت التي امطرت فيه المقاومة المستوطنات القريبة بمئات الصورايخ محلية الصنع

قصف القدس و وسط الكيان الصهيوني:  

ظهر الوجه  الابرز للقوة الصاروخية للمقاومة في حرب 2012 حين قصفت المقاومة العمق الاسرائيلي بصواريخ M75 الذي يصل مداها الى 70 كم و وصلت هذه الصواريخ الى مدينة القدس و مناطق وسط “اسرائيل” حيث اصبح نصف سكان “اسرائيل” في مرمى صواريخ المقاومة. و يعتقد ان هذه الصوايخ هي صواريخ محلية الصنع تم تطويرها على ايدي مهندسين محليين دون الاعتماد على التهريب عبر الأنفاق.  ويرمز الحرف “أم” إلى القائد في حركة حماس إبراهيم المقادمة الذي اغتالته إسرائيل عام 2003.

صواريخ المقاومة الفلسطينية

مراحل جديدة في الحرب الجارية حالياً:

في الحرب الجارية حالياً اعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس عن قصف مدينة الخضيرة (100 كلم شمال قطاع غزة) بصاروخ جديد من نوع “جي 80″، وهو ذات الصاروخ الذي أعلنت عن استهداف تل أبيب به ثلاث مرات منذ بدء الحرب كان أخرها مساء أمس حين أعلنت كتائب عز الدين القسام نيّتها قصف تل أبيب في الساعة التاسعة مساءاً.. وهو ما حدث بالفعل حيث سمعت صفارات الانذار وشوهدت الصواريخ في سماء تل ابيب و تحدثت المصادر الاعلامية عن سقوط بعضها  في بتاح تكفا وهيرتزليا في تل أبيب. ويرمز الحرف “جي” إلى القائد العسكري في حركة حماس أحمد الجعبري الذي اغتالته إسرائيل عام 2012.

و  تقول حماس انها حققت إنجازاً نوعياً مساء البارحة باختراق القبّة الحديدية بتمكن ووضوح حيث أنها قصفت وسط تل أبيب بـ3 دفعات من صواريخ الـ j80 بعد الساعة التاسعة مساءً و تم خديعة القبة الحديدية بحيث تم إطلاق 4 صواريخ غير مزودة بتقنية الإخفاء بغية الخديعة, وإطلاق صاروخين مزودين بتقنية لا يمكن للقبة الحديدية من اكتشافهما ولم تستطع القبة اعتراضهما ولا استهدافهما.. 

صواريخ المقاومة الفلسطينية

قصف مدينة حيفا:

شهدت المواجهة الجارية حالياً انجازا اخر للمقاومة حين وصلت صواريخ القسام لمدينة حيفا (165 كم شمال غزة) لأول مرة في تاريخ المقاومة الفلسطينية للمحتل.

و أعلنت كتائب القسام أنها قصفت مدينة حيفا بصاروخ جديد من نوع “آر 160”. و يرمز الحرف “آر” للقائد في حركة حماس عبد العزيز الرنتيسي الذي اغتالته إسرائيل في أبريل/نيسان 2004.

في أخر مواجهة عام 2012 كان مدى النار هو تل أبيب ومحيطها, أما الآن فصواريخ حماس تصل  لعمق إسرائيل و مدنها المركزية و بما يتجاوز ذلك المدى و حسب يديعوت أحرونوت فإن الذراع العسكري لحماس بذل جهداً ملحوظاً لزيادة مدى الصواريخ التي بحوزته لعدة عشرات من الكيلومترات.

صواريخ المقاومة الفلسطينية

مدى و دقة الصواريخ:

رصد المحللون الإستراتيجيون للاحتلال تطور القدرات الصاروخية لحماس وبقية فصائل المقاومة وخاصة الجهاد الإسلامي في جولة الحرب الحالية، فضلا عما قالوا إنها دقة في إصابة الأهداف، وحجم أكبر من التدمير تحدثه هذه الصواريخ نتيجة حجم الحشوة المتفجرة التي تحملها، إضافة إلى التطور في القوة الدافعة لهذه الصواريخ و بدا واضحاً تطوّر توجيه الصواريخ بوصولها لقرب مفاعل ديمونة ومطار بن غورويون والعربة العسكرية على حدود قطاع غزة وسديروت.. وأماكن محددة منتقاة

صواريخ المقاومة الفلسطينية

القبة الحديدية:

كانت القبة الحديدية تتصدى لأغلبية صواريخ القسام في البداية, الآن تتحدث التقارير عن تصدى القبة الحديدية لما يقارب 20% فقط من الصواريخ و بدأ حديث المحللين الاستراتيجيين للاحتلال عن عدم فعاليتها في مواجهة حتى الصواريخ المصنعة محلياً و الحاجة لتطويرها وتوسيع مناطق تغطيتها والتكلفة المتوقعة

صواريخ المقاومة الفلسطينية

التطور النوعي في صواريخ حماس الآن يتمثل بمقدرتها على الوصول لمسافات تصل إلى العمق الإسرائيلي ومنها عاصمة الكيان الإسرائيلي تل أبيب… حيث اعترفت “إسرائيل” نفسها بوقوع 255 صاروخ على أراضيها حتى الان

صواريخ المقاومة الفلسطينية


خلال الحرب الجارية تحدث المحللون الإستراتيجيون الصهاينة عما اعتبروه “استعراضا” من قبل حماس لقوتها الصاروخية عندما أطلقت أكثر من مائة صاروخ دفعة واحدة على أهداف متعددة في ظل التحليق المكثف للطائرات الإسرائيلية في سماء قطاع غزة المحاصر من كل الجهات

صواريخ المقاومة الفلسطينية
صواريخ مضادة للطائرات:

 فيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن معلومات استخبارية تفيد بامتلاك حماس صواريخ مضادة للسفن, أعلنت حماس بدورها لأول مرة عن محاولة اعتراض لطائرة إسرائيلية عن طريق صاروخ من نوع أرض جو حيث كانت قد اعلنت مؤخراً امتلاكها لصواريخ مضادة للطائرات 

صواريخ المقاومة الفلسطينية

اعتبر موقع “والا” العبري عن أن صواريخ حماس باتت تهدد كل “إسرائيل”، وتحدث عن أن نحو خمسة ملايين إسرائيلي باتوا ليلتهم في الملاجئ وخارج المناطق المأهولة، فضلا عن الشلل الذي أصاب مدنا بأكملها وخاصة مدينة عسقلان التي تعتبر أهم مدينة صناعية إسرائيلية

صواريخ المقاومة الفلسطينية

كمدينة أشباح, هكذا بدت تل ابيب مساء أمس عقب اعلان حماس نيتها قصف المدينة في التاسعة ليلاً
صواريخ المقاومة الفلسطينية
و أخيراً فقد أبرزت المواجهات الجارية التطور الإعلامي للمقاومة عبر توثيق كل شيء والاعتماد على عنصر المفاجئة والوضوح الخطابي مع التصعيد المركّز وهو ما يؤثر بشكل شديد على الحالة النفسية للعدو المحتل

اقرأ أيضاً: الحصول على واي فاي مجاني لم يعد مستحيلًا!

0

شاركنا رأيك حول "كل ما تحتاج أن تعرفه عن صواريخ المقاومة الفلسطينية | #غزة #المقاومة"