6 أسباب قوية للبدء بتناول الأفوكادو

0

الأفوكاد يجب أن يكون جزءًا من نظامك الغذائي الصحي، هذه هي الخلاصة. وسواء اخترت ذلك بسبب طعمه أو بسبب فوائده الصحية الجمّة فإن هذه الفاكهة ستكون مفيدة لجسمك وصحتك على المدى الطويل. لكن حاذر من الإفراط في تناول الأفوكادو لأن هذه الفاكهة دهنية ويمكن أن يؤدي الإفراط بتناولها إلى نتائج عكسية، خصوصًا إذا أردت تناولها للمساعدة بفقدان بعض الوزن.

1) الأفوكادو يخفض مستوى الكوليسترول.

 كما هو معروف فهناك الكوليسترول الضار والكوليسترول المفيد، وإذا لم تفعل شيء حيال الكوليسترول الضار – الذي يعود ارتفاع مستواه إلى تناول الأطعمة الدهنية والسكر في الغالب – فإنه سيعيث فسادًا في الشرايين والأعضاء الحيوية للجسم.. تناول الأفوكادو الغني بحمض الأولييك يساهم بشكلٍ كبير وفعال وسريع في تخفيض مستوى الكوليسترول الضار وبدون أعراض جانبية. بتخفيض مستوى الكوليسترول الضار يساهم الأفوكادو بتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

2) الأفوكادو غني جدًا بالكاروتينات المهمة لصحّة العين.

يحتوي الأفوكادو عددًا كبيرًا من العناصر الغذائية والكاروتينات التي تتحول داخل الجسم إلى فيتامين ” أ ” وتغذّي شبكية العين تحديدًا، مما يساهم بشكلٍ فعّال في الحماية من أمراض العين.  وفي الوقت الذي يتراجع فيه نظر الإنسان مع التقدم في العمر، فإن تناول الأفوكادو يمكن أن يساهم بصحةٍ أفضل للعين. تقوم الكاروتينات أيضًا بدور مضادات الأكسدة وتساهم في تقليل خطر الأمراض المزمنة.

3) الأفوكادو هو أفضل شريك في رحلة التخلص من الوزن الزائد.

إذا كنت تعمل على تخفيض وزنك فلا بد أن تعتمد الأفوكادو كجزءٍ من نظامك الغذائي، فهذه الفاكهة غنية بالألياف التي تملأ المعدة. وتحتوى حبة متوسطة الحجم من الأفوكادو على 7 غرامات من الألياف القابلة وغير القابلة للذوبان. والألياف عنصرٌ هام جدًا لصحة الجهاز المناعي للجسم (خصوصًا القابلة للذوبان) حيث تساعد الجسم على تفكيك الكربوهيدرات، ويعمل حمض الأولييك على خداع العقل ويشعر الإنسان بالشبع لمدةٍ أطول، مما يدفع الشخص إلى تناول كميات أقل من الطعام خلال وجباته.

4) الأفوكادو يساعد في تخفيض ضغط الدم.

 ارتفاع ضغط الدم حالة تؤثر على ملايين البشر في العالم، وبسبب عدم وجود أعراض واضحة لها وعشوائية حدوثها؛ لذا فإن معظم الناس لا يأخذونها على محمل الجد إلا بعد فوات الأوان وحدوث ضرر للقلب والأوردة والشرايين. ويمكن للأفوكادو المساهمة بشكلٍ فعّال وطبيعي في تخفيض ضغط الدم لأنّه غني بالبوتاسيوم والمغنيسيوم، المركبات الأساسية لعلاج ارتفاع ضغط الدم.

5) الأفوكادو يحسّن تدفق الدم ويحافظ على صحة الدماغ.

 تدفق الدم وصحة الدماغ أمران مرتبطان حيث تعتمد صحة الدماغ على التدفق الطبيعي والسليم للدم في الجسم، ولتجنب ضعف الدورة الدموية، الحالة الشائعة هذه الأيام، يُنصح بتناول الأفوكادو المعروف بقدرته على تحسين تدفق الدم ومنع، أو على الأقل، إبطاء تدهور القدرات الإدراكية (المعرفية) الخاصة بالإنسان.

6) الأفوكادو يقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي والبروستات.

يمكن لنصف حبة من الأفوكادو ضمن نظامٍ غذائي صحي أن تقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي. يعود الفضل لحمض الأولييك غير المشبع الأحادي، فيتامين “E” واللوتين الموجود في الأفوكادو. وعدا عن أن الأفوكادو غني بالكاروتينات، فإنه يساعد الجسم على امتصاص الكاروتينات من الخضار والفاكهة الأخرى التي تساعد منع سرطان البروستات، ويعتقد أنها ممكن أن تكون جزءًا من علاج هذا السرطان بسبب احتوائها على مركب التوكوفيرول الذي يمنع نمو خلايا سرطان البروستات التي تعتمد على الأندروجين (وفقًا لدراسة نشرت في مجلة الكيمياء الحيوية الغذائية العالمية).

اقرأ أيضاً: 4 خطوات “مميزة” لتعلم اللغة الفرنسية .. بإتقان

0

شاركنا رأيك حول "6 أسباب قوية للبدء بتناول الأفوكادو"