8 روايات عن الربيع العربي تستحق القراءة

رواية أجندة سيد الأهل
0

أفسح “الربيع العربي” المجال لكثير من الكتاب أن يجدوا مادةً غنيةً لأعمالهم، لتبدأ الكثير من الروايات التي تتحدث عن أحداث البلاد التي امتد إليها الربيع العربي. تباينت هذه الروايات في مستوياتها الفنية أو في مدى نضوجها مع تسارع الأحداث على الأرض إلا أنها كانت حاضرة بقوة في المشهد الثقافي.

رواية ورقات من دفتر الخوف لـ أبي بكر العيادي

تصور ما عاشه مثقف تونسي مهاجر يواكب الثورة منذ اندلاعها حتى بدء اعتصام القصبة 1 لإسقاط مخلفات العهد البائد، وترتد به الذاكرة إلى الأسباب التي ألقت به في المنفى، وأساليب دولة الجور والفساد في تركيع المثقفين، لا بل واستمالتهم إلى حظيرته راهبين أو راغبين، بعد أن جعل الشعب كله في حال سراح شَرطي محكوما عليه سلفا ولا يعلم متى يعاد إلى الحبس، وأخضعه للمراقبة، يتجسس عليه إن بليل أو نهار تماما كالأخ الأكبر بطل جورج أورويل في روايته الشهيرة «1984»، فضلا عن إطلاقه بطانته وحاشيته تعثو في البلاد سلبا ونهبا بلا رقيب، وتفسد الحرث والنسل بلا حسيب.


عدوُّ الشمس، البهلوان الذي صار وحشاً لـ الأديب المغربي محمد سعيد الريحاني

وهي أول رواية كتبت عن الثورة الليبية نشرت فصولها التسع الأولى في جريدة العرب اليوم الأردنية في 2011 وبعد مقتل القذافي أكمل الكاتب الفصلين الأخيرين.


أجندة سيد الأهل لـ أحمد صبري

تعد رواية أجندة سيد الأهل للأديب أحمد صبري أبو الفتوح الصادرة في القاهرة مؤخراً من الروايات القليلة التي تناولت وقائع وأحداث ثورة 25 يناير بعمق وبتفاصيل حقيقية

رواية أجندة سيد الأهل


ثورة العرايا لـ الروائي والقاص محمود أحمد علي

وهي الرواية الفائزة بجائزة إحسان عبد القدوس لعام 2013, من أبرز أجواء الرواية هو الإهداء الخاص بها والذي يقول.. (إهداء خاص جداً..إلى كل حمار ..مصلوب ..ممصوص دمه.. كعود القصب بعد عصره _مثلي تماماً_ شكا لي حاله .. وشكوت له حالي)


كان الرئيس صديقي لـ عدنان فرزات

تشتبك رواية “كان الرئيس صديقي” للسوري عدنان فرزات بشكل مباشر مع واقع الثورة السورية، حيث يتحول الضابط “راكان” بفعل علاقة نشأت مع فنان تشكيلي كُلف بمراقبته إلى إنسان مرهف الحس، فينقلب على عمله السابق في ظل النظام وينخرط في الثورة.

كان الرئيس صديقي


مدينة لن تموت لـ يوسف الرفاعي

الرواية تحكي عن واقع الورطة السياسية التي يعيشها الشباب في مصر، وكيف وظفتهم قوي مستفيدة تريد تخريب مصر لنزعها من سياقها القومي وتفتيت وحدتها وإسقاط اقتصادها

مدينة لن تموت


إنقلاب لـ مصطفى عبيد

الرواية كواليس علاقات رجال الاعمال بالسلطة فى مصر قبيل ثورة 25 يناير وتكشف واقعا قبيحا للاتفاقات السرية التى انتهت بتلفيق بعض القضايا لهؤلاء بعد صدامهم مع النظام السياسى القائم


لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة لـ خالد خليفة

تغوص الرواية بعمق فى آليات الخوف والتفكك خلال نصف قرن، كما هى رواية عن مجتمع عاش بشكل متواز مع البطش والرغبات المقتولة، عبر سيرة عائلة اكتشفت أن كل أحلامها ماتت وتحولت إلى ركام، كما تحولت جثة الأم إلى خردة يجب التخلص منها ليستمر الآخرون فى العيش

اقرأ أيضاً: طرق إبداعية في تدريس اللغة العربية

0

شاركنا رأيك حول "8 روايات عن الربيع العربي تستحق القراءة"

  1. دكتورة ناهد نعيم

    هذه الروايات تفترض فيمن تظاهروا الطهارة والنقاء وفي الحكومات الفساد والبطش والثانية قد تكون صحيحة أما الأولى فقد انكشفت حقائق تثبت انها لم تكن كما اعتقد الناس وان بعضهم خونة

  2. الكاتب الأديب جمال بركات

    احبائي………
    ما أطلق عليه الربيع العربي أكذوبة صهيونية……..
    ومن خططوا للقيام به دربوا بواسطة أجهزة مخابراتية……….
    وأموال جورج سورس اليهودي الصهيوني تدفقت على العملاء لتدمير المنطقة العربية……….
    وبرنارد هنري ليفي اليهودي الصهيوني ظهر يقود الحراك في بعض دولنا وفي ميدان التحرير وحوله كوبة من نسائه ثم رشح بعد ذلك للرئاسة الإسرائيلية…..
    ألعملاء رفعوا لافتات حق وشعارات حق ومطالب حق كثيرا ما طالبنابها وطالب بها الكتاب لكن هذه المرة كانت لتدمير دولنا الوطنية…..
    أحبائي…..
    دعوة محبة….
    أدعو سيادتكم الى حسن الحديث وآدابه…واحترام بعضنا البعض….
    ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض….
    جمال بركات….رئيس مركز ثقافة الألفية الثالثة

  3. دكتورة ناهد نعيم

    نعم نعم اتفق معك أستاذنا الكاتب الأديب الرمز جمال بركات في كل ماقلت…البسطاء قد ضللوا والكتاب قد تسرعوا

  4. سماهر الجابري

    اتفق مع ماقاله استاذنا الكبير فهذه لم تكن ثورات ابدا

أضف تعليقًا