الأطباء العرب في الخارج…أرقام تزيد الفخر بهم والبؤس لخسارتهم

العرب في الخارج
0

تعد هجرة العقول أمراً شائعاً ويكاد يكون طبيعياً في الوطن العربي، وتقول الإحصائيات أن أكثر من نصف الأطباء العرب ذوي الكفاءة هم في الحقيقة مهاجرون حالياً وليسوا في أوطانهم.

فكيف هم في بلاد الغرب؟ وماذا عنهم؟

1- كوّن الأطباء والعلماء العرب في الغرب لأنفسهم موقع اجتماعي متميز ذو تأثير قوي في المجتمعات التي يحلّون بها وينافسون بجدارة الجاليات من أيّ  بلد آخر بل وينافسون بجدارة أصحاب البلد أنفسهم.

2- يُعدّ مؤشر عدد الأطباء في المجتمع بالنسبة لعدد السكان أحد المؤشرات الحضارية الرئيسة، ولذلك تميل الدول المتقدمة إلى جذب عدد كبير من الأطباء ذي الكفاءة العالية حول العالم ومن ضمنهم الأطباء العرب بالطبع.

3- يتوجه الأطباء العرب نحو الغرب بحثاً عن تحقيق الطموحات بالنسبة للمبدعين منهم والطموحين أو لاستمرارية التطور العلمي في المجال الطبي، ولأسباب أخرى تتعلق بالناحية الوظيفة والمعيشية وعموم التخلف في عموم دول العالم الثالث والتي تنتمي إليها الدول العربية.

4- يُقدر عدد الأطباء العرب ألفيّ طبيب في ألمانيا وحدها، وإن كلفة إعداد الطبيب في ألمانيا تصل إلى نحو 200 ألف يورو، ما يدفع ألمانيا والدول  الأوروبية الأخرى إلى الاستعانة بالأطباء العرب والدول .التي تقل فيها كلفة إعداد الطبيب عن هذا الرقم الكبير.

5- كشفت منظمة العمل العربية أن عدد الأطباء العرب في بريطانيا فقط بلغ (4600) طبيب، وإن نسبة الأطباء العرب العاملين في بريطانيا نحو 34% من الأطباء العاملين فيها، كما أن ربع أطباء الأسنان في هولندا من العرب!

6- تنتشر الآن هجرة كبيرة من أطباء دول العالم العربي من أصحاب الاختصاصات المختلفة إلى أوروبا، بينما يُلاحظ أن الأطباء الأردنيين ودول الخليج العربي هم الأكثر عودة إلى بلدانهم بعد حصولهم على .الخبرات الطبية

7- نشأ الأطباء العرب لأنفسهم “اتحاد أطباء العرب في أوروبا” ويضم حوالي الـ3 آلاف طبيب عربي مقيم في أوروبا، وهو منظمة طبية إغاثية مستقلة غير ربحية معترف بها من قبل هيئة الأمم المتحدة

8- يُحاول بعض الأطباء المغتربين البقاء على اتصال مع مواطنهم الأصلية في الوطن العربي، والتفاعل مع أحداثه ومجرياته، وذلك عبر محاولة المساهمة في القوافل الطبية القادمة للإغاثة في المناطق المتأزمة والحروب، حيث أنهم يتبعون الفكرة الغربية السائدة بأن على الطبيب إنقاذ الحياة ما وسعه بغض النظر عن ما وراء الصراعات من أسباب، فرسالته إنسانية بحتة، وكذلك عبر المشاركة بمؤتمرات علمية مشتركة مع الأطباء العرب غير المهاجرين.

9- دخل الطبيب العربي العادي في الدول الأوروبية يتراوح ما بين 3-5 آلاف يورو، وهو دخل غير مشجع على البقاء في تلك البلاد المرتفعة التكاليف في المعيشة، مقابل العودة إلى بلادهم الأصلية ذات المستوى المعيشي الأرخص.

10- يمتاز الطبيب العربي بالأسلوب الإنساني بالتعامل مع المرضى ومنحهم الأمل بالشفاء مقارنةً بالأطباء الغربيين المعروفين بالأسلوب الجاد والمبالغة في مكاشفة المرضى.

 

اقرأ أيضاً: أفلامٌ تركيةٌ كوميديةٌ ننصحك بمشاهدتها

0

شاركنا رأيك حول "الأطباء العرب في الخارج…أرقام تزيد الفخر بهم والبؤس لخسارتهم"