تيمبل جراندين: امرأة انتصرت على التوحد!

0

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

تيمبل جراندين

من هي تيمبل جراندين؟

ولدت في التاسع والعشرين من شهر أغسطس عام 1947. هي دكتورة أمريكية في علم الحيوان وبروفسور في جامعة ولاية كولورادو. استشارية وصاحبة أفضل الكتب مبيعاً في سلوك الحيوان بمجال انتاج وتربية الماشية. كشخصٍ يعاني من التوحد ذو الأداء الوظيفي العالي، جراندين مُلاحَظة على نطاق واسع وذلك لانجازاتها في دعم التوحد واختراعها لآلة العناق المصممة لتهدئة الأشخاص مفرطي الحساسية.

إن جراندين مدرجة ضمن Time 100 للعام 2010 وهي قائمة بأكثر 100 شخص مؤثر في العالم، ويمكن رؤية اسمها تحت تصنيف “الأبطال”.

بداية حياتها وتعليمها:

ولدت في بوسطن بولاية ماستشوستس، شخصت إصابتها بالتوحد عام 1950م. وكانت قد شخصت إصابتها بضرر الدماغ في عمر السنتين وتم وضعها في حضانة منظمة تعتبر مدرسيها جيدين. تحدثت والدتها لدكتور والذي اقترح علاج بالتخاطب فوظفت والدتها مربية كانت تمضي ساعات تلعب ألعاب تعتمد على تبادل الأدوار مع جراندين وأختها.

في سن الرابعة بدأت جراندين تتكلم وتحرز تقدماً، كانت تعتبر نفسها محظوظة بوجود موجهين يقدمون لها الدعم منذ المدرسة الإبتدائية فلاحقاً. مع ذلك، قالت جراندين أن المدرسة الإعدادية والثانوية كانا أسوأ جزء من حياتها جراء ما تتعرض له من مضايقات.

بعد تخرجها عام 1966 من Hampshire Country School والتي هي مدرسة داخلية للأطفال الموهوبين، توجهت جراندين لنيل درجة البكالريوس في علم النفس من جامعة Franklin Pierce University عام 1970 ودرجة الماجستير في علم الحيوان من جامعة Arizona State University وشهادة الدكتوراه في علم الحيوان من جامعة the University of Illinois at Urbana-Champaign عام 1989 م.

حالة التوحد:

كانت جراندين تعلم أنها مختلفة لكن لم يكن لها سبيل آخر، فمعدل الاضطراب التي تم تشخيصه لديها عام 1950 م يمكن رؤيته بمعدل 1 في كل 110 طفلاً في أمريكا، ويمتد لمجموعة من مشاكل النمو العصبي مثل: القدرة على التواصل الإجتماعي، الصعوبة اللغوية، والسلوكيات المتكررة.

ليس هناك سبب معروف أو علاج. فبعض الأطفال يكون لديهم اضطراب طفيف ومع ذلك يواجهون صعوبات في الإستمرار في وظيفة في سن الرشد، وآخرين لا يستطيعون العيش بمفردهم. وبعضهم مثل جراندين تتحدى الصعاب.

تم في العام 2010 عرض فيلم يحكي قصتها استناداً على ذكرياتها، وتم فيه استخدام تقنية تمثيل الأفكار عن طريق الصور. “أنا أفكر بالصور” هكذا تصف جراندين طريقتها الخاصة في رؤية العالم.

تيمبل جراندين

تيمبل جراندين تيمبل جراندين

تمثل الصورة أعلاه المنحنى الذي قامت جراندين يتصميمه ليتلائم مع طبيعة المواشي ومدى الرؤية لديها، كما أنه يحد من حوادث موت الماشية. وقبل أن تنجح في بنائه كانت تقضي الساعات والساعات مع الماشية تصغي لأصواتها وتراقب أبسط حركاته ثم تحللها.

تيمبل جراندين

أحد الكتب من تأليف جراندين. وكما نلاحظ في العنوان “التفكير بالصور”

بغض النظر عن من هي هذه المرأة وعن انجازاتها الجبارة في علم الحيوان واختراعاتها المتعددة ومؤلفاتها التي أضافت حصيلة علميةً هائلة لهذا العلم. يمكننا رؤية جراندين كنموذج لشخص لم يتوقف أمام التوحد أو حتى تلف الدماغ بل وعدم القدرة على النطق في بداية حياتها. بل تحدت جميع ما واجهته من صعوبات صحية وعقلية لتثبت للمجتمع أن الشخص المصاب بالتوحد يمكنه أن يفعل ما لا يستطيع كثير من الناس الطبيعيين فعله.

“التفكير بالصور” مجال افتتحته جراندين.. ولعله يرى النور بمزيد من الدراسات التي تساهم بمزيد من اندماج ذوي الإحتياجات الخاصة في مجتمعاتنا.

في قصة جراندين مثال حي على الإبداع رغم الإصابة بالمرض… على التقدم للأمام رغم قيود المجتمع ونظرته المتعسفة أحياناً… على أثر رعاية ذوي الإحتياجات الخاصة دونما استسلام.

___________________________________________________________

المصادر : 1, 2, 3, 4, 5

شاركنا رأيك حول "تيمبل جراندين: امرأة انتصرت على التوحد!"

أضف تعليقًا