10 حقائق عن آفة القات التي تبطش باليمن

0

ربما هو البلاء الأكبر الذي حلّ على بلد اليمن، محصول “القات”.والذي بات يعتبره البعض سيّد الحياة اليومية وطابعها الأكبر. فما الذي جعل هذا المحصول ينتشر بهذه السرعة على صعيد الاستهلاك والإنتاج؟ وماذا تعرف عنه؟

القات من فصيلة المنشطات الطبيعية، ويعد من أقدم النباتات المخدرة في العالم لكنه أقل شهرة من غيره،  حيث يقتصر استعماله على مناطق معينة من بلاد العالم الثالث مثل الصومال وجيبوتي وإرتيريا وأوغندا وجنوب إفريقيا واليمن وأفغانستان وغيرها.

وإليكم عشر معلومات عن هذه الآفة:

1- أدرجت منظمة الصحة العالمية القات في عام 1973م ضمن قائمة المواد المخدرة بعدما أجرت مختبراتها أبحاثا على مادة القات استغرقت 6 سنوات، أما المؤتمر الإسلامي فقد أقر عام 1969 أن القات مخدر ومضغ أوراقه منبه وأنه يمدد حدقة العين ويهيج الجهاز العصبي المركزي.

2- تتكون نبتة القات من مركبات عضوية أهمها “الكاثين” و”النوربسيد إفيدرين”، وتشابه في تأثيرها ا”الأمفيتامينات” حيث تعمل على تحفيز الخلايا العصبية بشكل كبير وتزيد القدرة على التركيز في الساعات  الأولى للتعاطي، ومن ثم يتلو ذلك شعور بالاكتئاب والخمول والقلق والتثبيط، بالإضافة إلى 40 مادة من أشباه القلويات، ومعظمها يشابه الكوكائين بتأثيره في زيادة ضربات القلب والنشاط الحركي وزيادة استهلاك الأوكسجين.

3- تقدر مساحة الأراضي المزروعة بالقات في اليمن بربع مساحة الأراضي المروية، ولقد ارتفعت مساحة زراعة القات إلى 169 ألف هكتار،  وتشهد هذه الزراعة توسع ملحوظ بمعدل 4-6 آلاف هكتار سنوياً على حساب زراعة البن والأراضي التي كانت مخصصة لأجود أنواع المحاصيل.

4- قـُدّر إنفاق اليمنيين من متعاطي القات بأكثر من 400 بليون ريال في السنة الواحدة، وأن ما يتم إنفاقه على القات يصل إلى ما نسبته 35 في المئة من دخل الأسرة. كما أن عادة مضغ القات تستهلك من ست إلى ثماني ساعات يومياً مما يسبب انخفاضاً حاداً للإنتاج.

5- من أهم عوامل انتشار زراعة القات الربحية العالية لإنتاجه بالنسبة للمزارع نفسه، وليس لاقتصاد البلد نفسه،  بالإضافة إلى الإقبال الشديد عليه وارتباطه بأغلب المناسبات والمجالس المعتادة، ولذلك هو أكثر محصول نقدي يتم زراعته في اليمن حاليا.

6- تتحدث الإحصائيات أن 73% من الرجال و46% من النساء و23% من الأطفال في اليمن يتعاطون القات،  وأن رب الأسرة الذي يصرف 35% من إجمالي دخله على القات لا يصرف على تعليم أولاده 10% منه

7- أحد أضرار القات الرئيسية استنزاف المياه الهائل الذي يرافق زراعته،  حيث يقابل كل ربطة قات استخدام 120 ليتر من المياه، فيما يحتاج المواطن 2 ليتر في اليوم الواحد، أي أن ربطة القات تستهلك ما يستهلكه 60 مواطن للشرب، ونحن نتحدث هنا عن بلد لا يوجد فيها أنهار ويعتمد مزارعوها على المياه الجوفية باستهتار غير محسوب العواقب.

8- أضرار تعاطي القات الصحية الرئيسية:  زيادة ضربات القلب وتضيق في الأوعية الدموية مما يؤدي إلى رفع ضغط الدم بمضاعفات خطيرة، سبب رئيسي في صعوبة التبول والإفرازات المنوية الغير إرادية بعد التبول وفي أثناء المضغ، تقرحات مزمنة في الفم واللثة واللسان بالإضافة إلى عسر الهضم وفقدان الشهية ومرض البواسير والهزال وتأثيرات سلبية على مرض السكري،  ويُذكر أن اليمن تشهد حالة انتشار سرطان للفم ملفتة في الفترة الأخيرة.

9- مخاطر القات على المجتمع اليمني تشمل: انتشار البطالة، انخفاض ساعات العمل ورداءة الإنتاج بسبب انتشار المزاج السيء والفتور المضني في أوساط الأغلبية المتعاطية، انتشار الفقر، التفكك الاجتماعي وانحراف الأحداث المبكر، العزوف عن الزواج وحتى عن التخطيط لأيّ مشاريع جديدة أو التوجه المجتمعي لحلّ مشاكل التخلف المنتشرة في البلد:  أي أنه يعطّل القوى الشبابية ويُفشل أيّ مشاريع ناهضة.

اقرأ أيضاً: الدراسة المجانية في ألمانيا بصفة لاجئ

0

شاركنا رأيك حول "10 حقائق عن آفة القات التي تبطش باليمن"