أفضل 10 بلدان في فعل الأسوأ!

0

قد يبدو العنوان غريبًا بعض الشيء، فكيف يجتمع الأفضل لوصف الأسوأ؟ لربما أحببت أن تلقي نظرة على قائمتنا لتفهم أكثر!

فالبْرَازيل تفْتَخِر بِحُصُوِلَها على كأس العالم خمس مرات، وتفتَخِر الدنْمَارْك بِحصولِها على لَقَب أسْعَدْ بلد في العالم، لكن لَيْست كل الألْقَاب دائما إيجابِيَّة؛ فهناك بلدان تحتل المرتبة الأولى في أشياء سيِّئة وعَادات مُشِينة، وفيما يَلي قَائمة لَنْ تَرغَبَ أَن تكُون بَلَدَك ضِمْنَهَا أبدًا.

10- النمسا بلد المدخنين!

مراهق يدخن

كما يعرف معظم الناس فالتدخين هو المُسبب الأول لسرطان الرئة، ولكن على ما يبدو فإن النمسا لا تهتم لذلك حيث إنها تحمل الرقم القياسي لأعلى نسبة من المدخنين في العالم بنسبة 36.3 في المئة من السكان. وبالتالي فإن أكثر من ثلث النمساويين يدخنون بانتظام مما يعني أن هذه الدولة الأوروبية الغنية لديها أعلى معدلات التدخين في العالم.

ما يقدر بنحو 60 في المئة من النمساويين من سن 20-50 أي نحو 2.5 مليون شخص اعترفوا بالتدخين بشكل منتظم أو شبه منتظم في 2010. والأسوأ هو أن 41 في المئة من المجموعة العمرية 15-20 أيضاً يدخنون بشكل منتظم، في حين اعترف 8 في المئة من نفس الفئة العمرية بتدخين بعض السجائر من آن إلى آخر.

وقد خلق النيكوتين للنمسا مشاكل مع جيرانها في عام 2009، حيث ألزمها الاتحاد الأوروبي بالموافقة على قانون يُلْزِم الحانات والمطاعم الكبرى بتخصيص 50% على الأقل من مساحات الجلوس لغير المدخنين في إطار محاربة التدخين السلبي. أثارت هذه الخطوة غضباً واسع النطاق في النمسا، و صرح العديد من أصحاب الأعمال بعدم احترامهم لهذا القانون خوفاً من فقدان عملائهم.

وفي عام 2010، صرح 19 في المئة فقط من النمساويين أنهم يؤيدون فرض حظر كامل على التدخين في المطاعم وغيرها من الأماكن المغلقة.

9- روسيا البيضاء بلد المخمورين!

تعاطي الكحول

الإدمان على الكحول هو مفجع على المستوى الفردي، ولكن عندما يكون بلد أو غالبية سكانه مدمنون على الخمر فهذه مشكلة أكبر! وفقاً لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، فإن متوسط استهلاك الكحول في بيلاروسيا هو 17.5 ليتر (3.9 جالون) من الكحول النقي سنوياً، أي  ما يقرب من ثلاثة أضعاف المعدل العالمي البالغ 6.2 لتر (1.4 جالون).

إذا كان هذا لا يبدو سيئاً بما فيه الكفاية، فإن متوسط ​​استهلاك الذكور للكحول في بيلاروسيا هو 27.5 ليتر (6 غالونات) في السنة. وقد رفضت حكومة بيلاروسيا تقرير منظمة الصحة العالمية، وادعت أن الأرقام الفعلية هي أقل من ذلك بكثير. وقد وضعت الحكومة برنامجاً لمكافحة الكحول يشمل الغرامات الثقيلة للقيادة في حالة سكر وحظر الخمور محلية الصنع، بل هناك خطط لرفع سن الشرب من 18 إلى 21 عاماً.

أسعار المشروبات ارتفعت أيضاً بشكل كبير، كما تضاعف ثمن الفودكا خلال السنوات القليلة الماضية، ولكن يبدو أن الخمور متأصلة في ثقافة شرق أوروبا حيث إن أعلى خمس دول مستهلكة للكحول توجد في المنطقة، وفقاً لتقرير منظمة الصحة العالمية.

8- كوريا الجنوبية بلد عمليات التجميل!

تجميل كورية

في عالم المظاهر ليس من المستغرب أن بعض الناس يشعرون بضغط هائل ليتوافق مع معايير الجمال في المجتمع،احتى لو كان ذلك يعني خضوعه لعملية جراحية مكلفة، ومؤلمة، ويحتمل أن تكون خطرة.

الأمور سيئة بشكل خاص في كوريا الجنوبية، حيث الجراحة التجميلية هي عملياً حدثٌ يومي، حيث أن واحدة من كل خمس نساء في كوريا الجنوبية خضعن لعملية تجميل، وهذا المعدل أعلى أربع مرات من المعدل بين النساء الأميركيات.

حتى إن جراحي التجميل في البلاد يتمتعون بسمعة جيدة في جميع أنحاء العالم، حيث سافر 7.5 مليون شخص إلى سيول لإجراء عمليات التجميل! وهناك أدلة غير مؤكدة تشير إلى أن النساء الكوريات يشعرن أن المجتمع يحكم بشكل كبير على مظهرهن، وتشمل العمليات الجراحية الشعبية إجراءات لتكبير العينين وإعادة تشكيل الأنف والفكين.

7- الهندوراس بلد إزالة الغابات

حريق في الغابة

إزالة الغابات مشكلة عالمية، ولكن بعض البلدان أسوأ من غيرها في هذه المشكلة، وتعتبر الهندوراس أسوأها على الإطلاق! وفقاً لتقرير التقييم العالمي للموارد الحرجية، وقد فقدت بلدان أمريكا الوسطى رابع أعلى نسبة من غاباتها بين عامي 1995 و 2005، بعد جزر القمر وبوروندي والطوغو.

إلا أن الهندوراس فقدت أكثر من هذه البلدان الثلاثة مجتمعة على الرغم من صغر حجمها نسبياً، وقد كانت هندوراس من بين أعلى 20 دولة في مجموع الغابات المفقودة. ويعيش ما يقدر بنحو 70 في المئة من سكان هندوراس في فقر مدقع، والحطب في كثير من الأحيان هو المصدر الوحيد لوقود الطهي.

مزارعو البن المحليون لا يدركون دائماً آثار المواد الكيميائية التي يستخدمونها، وهناك أسباب تثير الدهشة منها أن زيادة تهريب المخدرات عبر البلاد رفع معدلات إزالة الغابات إلى مستويات كبيرة حيث إن المهربين يزيلون الغابات من أجل الزراعة بهدف غسيل الأموال وهذا جعل الهندوراس تفقد الكثير من غاباتها بين عامي 2007 و2011.

6- تشاد أدنى متوسط ​​العمر المتوقع

علم التشاد

مع متوسط ​​العمر المتوقع في 49 عاماً فقط، تعتبر تشاد رسمياً أسوأ بلد يُمكن أن يولد فيه الشخص! سوء التغذية هو أكبر عامل في قصر عمر هذا الشعب الصحراوي، حيث إن تشاد هو معرض بشكل كبير للجفاف والكوارث الطبيعية. وما يجعل الأمور أسوأ، الصراع الأخير في السودان المجاور الذي خلف أزمة اللاجئين المدمرة، مع تدفق آلاف الأشخاص عبر الحدود بحثاً عن الأمان.

تشاد عانت أيضاً من عقود من الحرب الأهلية والصراع الوحشي مع النظام الليبي. كما أن تشاد تعاني من تفشي وباء فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) حيث إن ما يقدر بنحو 3.4 في المئة من السكان البالغين يعيشون مع المرض كما أن 120.000 من الأطفال فقدوا ذويهم بسبب المرض.

المياه شحيحة على نحو متزايد حيث إن نحو 4% فقط من السكان في المناطق الريفية، لديهم مصدر آمن من المياه الصالحة للشرب، مما يؤدي إلى تفشي الأمراض المعدية مثل الإسهال والكوليرا والتيفوئيد والحمى في بلد لا يوجد فيه إلا طبيب واحد فقط لكل 38,000 نسمة، تصبح هذه الأمراض حتماً قاتلة.

5- ألمانيا بلد الهوى!

بائعة هوى

إلى جانب دوري أبطال أوروبا أو مسابقة الأغنية الأوروبية، تعتبر ألمانيا أيضاً بطلة أوروبا عندما يتعلق الأمر بعدد بائعات الهوى. حسب بعض التقديرات، ألمانيا لديها ما يصل إلى 300,000 يعملون في مجال الهوى، نصفهم من المولودين في الخارج. منذ أن أصبحت البغاء مشروعة في عام 2002، أصبحت ألمانيا تحتل المرتبة الأولى في البغاء، وهناك ما يقدر بـ 500 من بيوت الدعارة في برلين وحدها، من بين أكثر من 3,000 في البلد ككل، و هذه الصناعة تدر على البلاد نحو 20 مليار دولار سنوياً!

ولكن ازدهار الدعارة في ألمانيا لديه الجانب المظلم المأساوي حيث تم تهريب العديد من العاملين في هذا المجال من الخارج إلى البلاد مع وعود بالعمل في مجالات أخرى قبل أن يضطروا إلى العمل في هذه الصناعة. أصحاب بيوت الهوى تأخذ نصيب الأسد من الأرباح، وتدفع للعاملات مبالغ زهيدة! وحسب بعض التقديرات، قد اضطر ما يصل إلى 90 في المئة من النساء إلى دخول هذا الميدان رغماً عنهن!

4- بابوا غينيا الجديدة بلد آكلي لحوم البشر

جمجمة

كان أكل لحوم البشر نادراً منذ عصور ما قبل التاريخ وانقرض كممارسة ثقافية منذ القرن التاسع عشر، مع استثناء واحد ملحوظ، وهو جزيرة غينيا الجديدة التي تعتبر موطن الغابات البرية، والحيوانات غير المكتشفة، والقبائل المعزولة عن بقية العالم، ويُعتقد أن بعض هذه المجموعات لا تزال تمارس طقوس أكل لحوم البشر!

شعب كورواي Korowai، على سبيل المثال، يقال إنه يأكل لحم السحرة الذكور المعروفين باسم كاكوا khakhua، ولأن هذا الشعب لديه فهم قليل في الطب الحديث فإنهم ينسبون الأمراض إلى أكل لحوم كاكوا وبالتالي تقضي عدالتهم بأن يؤكل الشخص المعني كنوع من العقاب! عادة ما يُقتل الكاكوا رمياً بالسهام قبل ذبحه وأكله!

ويعتقد أن هذه الممارسة اندثرت لدى العديد من المجموعات من شعب كورواي، ولكن من المحتمل أنها لازالت قائمة في بعض المجتمعات المعزولة. وكان أكل لحوم البشر مسؤولاً عن تفشي المرض المدمر خلال الخمسينيات، حيث إن الشعب في بابوا غينيا الجديدة يمارس لفترة طويلة طقوس أكل لحوم البشر، عقائدياً على جثث أفراد القبيلة المتوفين حديثاً.

وخلال سنوات الخمسينيات والستينيات أدى المرض المعروف باسم كورو إلى قتل نحو 1,000 من أفراد القبيلة. كورو، معناه “وفاة الهز”، و قد اكتُشف مؤخراً أنه مرض أعصاب ينتشر عن طريق تناول العقول البشرية المصابة!

3- اليابان بلد القسوة على الحيوانات!

صيد القرش

ليس هناك طريقة سهلة واحدة لتقدير الدولة التي لديها أسوأ سجل عندما يتعلق الأمر بالقسوة على الحيوانات، ولكن سجلها الرهيب مقارنة بالدول المتقدمة الأخرى بالتأكيد يجعل منها مرشحاً قوياً. واصل اليابانيون صيد الحيتان والدلافين على نطاق صناعي، مصرين على أن أسطولهم يعمل في مجال “البحث العلمي” للالتفاف على القيود الدولية على صيد الحيتان.

منذ تراجع الطلب على لحوم الحيتان على مدى السنوات الـ 50 الماضية، أصبحت هذه الصناعة غير مربحة، ولكن لا تزال الحكومة اليابانية تدعمها لتصل قيمتها إلى نحو 10 مليون دولار سنوياً. وغالبا ما يتغذى التلاميذ في المدارس على لحوم الحيتان تحت ستار تثقيفهم! في تاي تشي تتم مطاردة حوالي 2,500 من الدلافين وجمعهم بواسطة القوارب ومحاصرتهم، وفي الصباح تطعن حتى الموت بالحراب، والسنانير، والسكاكين، ويتحول الماء إلى الأحمر بسبب الدم.

والأمور ليست مثالية على الأرض أيضاً حيث ينص قانون 1973 لرعاية الحيوانات أن الشخص الذي تبنى كلباً أو قطة ضالة ملزم بالتخلص منه بشكل صحيح، وللأسف هنا في اليابان يتم التخلص من هذه الحيوانات بالغاز، وهذه الطريقة المتوحشة لا تأخذ في غالب الأحيان إلا 30 دقيقة، لكن الأمور ليست يائسة فهناك خطوات لإنقاذ حياة العديد من الحيوانات الأليفة.

مركز مدينة كوماموتو لرعاية الحيوان بدأ يبحث في الأسباب التي تدفع الناس للتخلص من حيواناتهم وفي كثير من الحالات تكون هناك محاولات للتحدث إليهم وثنيهم عن هذا القرار، والمثير للدهشة هو أن معظم الناس يغيرون رأيهم ويقررون مواصلة رعاية الحيوانات، وفي عام 2002 تم إخماد ما يقرب من 400 حيوان.

2- الصومال بلد الأطفال الجنود

علم الصومال

تجنيد الأطفال مُدان من قبل الجميع تقريباً، ولكنه مستمر بسبب العديد من النزاعات حول العالم. وقد تكون المشكلة أسوأ في الصومال، حيث لجأت الجماعات الإسلامية المتشددة لتجنيد أطفال لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات لاستخدامهم في قتالهم ضد القوات الحكومية. وقد اتُهمت هذه الجماعة باستخدام شاحنة من المجندين في سن المراهقة لحماية مقاتلين أكثر خبرة.

وادعى أن أحد الناجين من أصل 100 من زملائه، أن ما يقرب من 98 منهم قُتِل مباشرة عندما أرسلتهم الجماعة إلى المعركة. وفي كثير من الأحيان تستخدم هذه المجموعة من الأطفال لجذب أطفال آخرين إلى فخ هؤلاء، حيث يغرونهم بلعب لعبة كرة القدم، ولكن عندما يصلون إلى الميدان، يتم القبض عليهم وإرسالهم إلى معسكر التدريب.

1- بنغلاديش بلد الاتجار بالبشر 

الخطف

الاتجار بالبشر جريمة فظيعة حقاً، ومع ذلك فهي أكثر شيوعاً مما قد نعتقد. كل عام يتم الاتجار بـ 600,000-800,000 شخص على الاقل على الحدود الدولية وتقدر بعض التقارير أن العدد الفعلي أعلى من ذلك بكثير. ويضطر الضحايا إلى العبودية الملزمة، ويعتقد أغلبهم أنه قد تم الاتجار بهم لأغراض الاستغلال الجنسي.

وعلى الرغم من الجهود المبذولة للحد من هذه الظاهرة ولكن هذه التجارة في ازدياد مستمر، وقد يكون الوضع أسوأ في بنغلاديش، حيث يتم تهريب ما يقدر بـ 50,000 من النساء والأطفال إلى الخارج كل عام. إحصاءات موثوقة بالنسبة للرجال غير متوفرة، ولكن يعتقد أن عشرات الآلاف قد تم الاتجار بهم في الخارج للعمل في الهند أو الشرق الأوسط.

ومن غير المعروف كم من الناس يجبرون على العبودية في بنغلاديش نفسها، ويستهدف المهربون الشابات الضعيفات بوعود حياة أفضل في الخارج. بين عام 1999 و2004  قُقب على 53 من المتاجرين بالبشر ولم يدن إلا 21 منهم فقط.

المصدر

0

شاركنا رأيك حول "أفضل 10 بلدان في فعل الأسوأ!"