10 ألغاز غريبة مازالت بدون حل

0

لَيسَ في مَقْدُورِ الإنْسَان دائِمًا أن يجِد حَلًا لجَميع الألغَاز، و الدَّليل أنَّ هُناكَ العَديدَ من الألغاَز التِي لم تُحل في المَاضي ومَازلْنا نسْمعُ كلَّ يوْم عَن ألغَاز جَديدة مُعاصِرة يحْتار الإنسَان ولا َيجِد لهَا حَلًا ولغْز الطَّائرَة الماَليزيَّة ليْسَ بِبَعِيد عَن أذْهَانِنا؛ وَفيما يلي نَتَعَرَّف إلَى 10 ألغاز لَم يجِدْ لهَا الإنْسَان حَلًا لأَنها ببَساطَة تَفوقُ خياله وقُدرتُه عَلى الفَهْم.

1- لغز شانينا إيزوم Shanyna ISOM

 Shanyna Isom

 Shanyna Isom

حيرت حالة هذه الفتاة الأطباء ولم يجدوا لها حلًا لا في الطب القديم ولا الحديث ولا حتى لديهم أمل في فهم حالتها. في 2009، نُقلت شانينا إيزوم Shanyna ISOM البالغة من العمر 28 عامًا إلى غرفة الطوارئ في مدينة ممفيس بولاية تينيسي بعد تعرضها لنوبة الربو. وقد عالجها الأطباء وأرسلوها إلى منزلها، وبعد ذلك بوقت قصير، بدأت شانينا تعاني من الإحساس بالحكة، ومن ثم لاحظت أن لون ساقيها يتحول إلى الأسود، بعد الكشف قرر الأطباء أنها تعاني من عدوى المكورات العنقودية أو نوع من الأكزيما وهو مرض جلدي وأعطيت المزيد من العلاج، ولكن حالتها بدأت تسوء أكثر فأكثر حيث انتشر المرض في كامل جسدها وبدأت تفقد الوزن بسرعة.

احتار الأطباء ولم يفهموا ما يحدث لهذه الفتاة التي انقلبت حياتها رأسًا على عقب بين ليلة وضحاها، وبعد عامين وفي إطار بحثها عن تفسير لحالتها زارت شانينا مستشفى جونز هوبكنز في بالتيمور، وهناك أخبرها المختصون إنها حالة مجهولة ينتج فيها جسمها 12 أضعاف العدد الطبيعي من خلايا الجلد في بصيلات شعرها وهذا ما يسبب لها فقدان الشعر ونمو أظافر بدلًا منه. ورغم تناولها العديد من الأدوية وخضوعها للعديد من الفحوصات إلا أن حالة شانينا تشكل لغزًا حير الأطباء حتى الآن.

2- لغز The Patomskiy Crater

patomskycrater

في عام 1949، قرر الجيولوجي فاديم كولباكوف Kolpakov الخروج في رحلة استكشافية إلى سيبيريا، و لم يكن يعلم أنه كان على وشك اكتشاف واحد من أغرب الأسرار التي لم تحل في العالم: حفرة باتومسكي Patomskiy.

وبما أن كولباكوف كان يسافر في عمق منطقة مجهولة تقريبًا، حذره السكان المحليون من الاتجاه حيث الحفرة موضحين أن هناك مكان في عمق الغابة، حتى الحيوانات تتجنب الاقتراب منه، وقد أطلقوا عليه اسم “عش النسر الناري” وزعموا أن الأشخاص يبدؤون بالشعور بالإعياء بالقرب منه والبعض منهم يختفي ببساطة، طبعًا لم يصدق هذه القصص، ولكنه احتار في شرح ما وجده في عمق الغابات السيبيرية.

هناك حفرة عملاقة، بحجم “مبنى 25 طابقًا” تطل بين الأشجار وهي تشبه فم البركان، ولكن كولباكوف يعلم أن هذه المنطقة ليست بركانية ولم يكن هناك براكين في المنطقة منذ ملايين من السنين، وبعد البحث تم تقدير عمرها بنحو 250 سنة، ومن المثير للاهتمام، أن الأشجار القريبة من الحفرة مرت بفترة من النمو المتسارع مماثلة لتلك التي شوهدت في غابات حول تشرنوبيل.

و منذ اكتشاف هذه الحفرة أو فوهة البركان كانت هناك العديد من النظريات حول ماهيتها وكيفية ظهورها، وقد تكهن بعض الناس، بما في ذلك كولباكوف، أنها تشكلت بواسطة نيزك، على الرغم من أنها لا تشبه أي موقع نيزك معروف، بينما آخرون مقتنعون أنه كان في الواقع بركان، وفي عام 2005، بدأت رحلة استكشافية على أمل العثور على بعض الأجوبة، ولكن بعد ذلك وقعت المأساة حيث مات زعيم الحملة بنوبة قلبية بعد بضعة كيلومترات بعيدًا عن الموقع، وقد اقتنع السكان المحليين بأن الحفرة “الشريرة” هي التي أدت إلى وفاته.

3- لغز The Taulas Of Menorca

Taula_de_Torralba_D´en_Salort_Menorca_Illes_Ballears_Spain

هي هياكل حجرية تقف في جزيرة مينوركا الإسبانية، مماثلة تمامًا في المظهر لستونهنج الشهيرة، وفي حين أنه يُعتقد أن أحجار تولاس نصبها سكان الجزيرة القدامى في مرحلة ما بعد عام 2000 قبل الميلاد، فليس هناك دليل ملموس لماذا بنيت الهياكل أو لماذا وجدت فقط على مينوركا وليس على الجزر المجاورة، وهناك العديد من النظريات حيث يعتقد البعض أن الحجارة ترمز لمعبد من نوع ما.

وقد أشار فالديمار فين، عالم الآثار الألماني إلى أن جميع taulas تتجه إلى الجنوب، ما دفعه إلى التكهن بأنها أقيمت كنصب ديني لقياس حركة القمر، ولكن للأسف، لم تتناسب هذه النظرية مع الهياكل التي وجدت على الجانب الشمالي من الجزيرة، وبالتالي السبب الحقيقي لتشييد أحجار تولاس ما زال مجهولًا.

4- لغز الميلونجنز The Melungeons

-melungeon-boy

الميلونجنز هم أناس يعيشون في جبال الأبلاش في أمريكا ويبلغ عددهم نحو 50,000، في الوقت الحاضر يعتبرون من البيض أما في القرن 17 كان لون بشرتهم أقرب إلى سكان شمال غرب أفريقيا، فلا هم من البيض ولا من السود ولا حتى من الهنود الحمر، و اللغز هو من أين أتوا؟؟ هناك العديد من الروايات حول هذا الأمر ولكن أصل هؤلاء الناس لازال يشكل لغزًا إلى يومنا هذا رغم أنهم جزء لا يتجزأ من الشعب الامريكي، حيث إن هناك من يقول إنهم مستوطنون أوروبيون قدموا إلى المنطقة وطردوا سكانها الأصليين، ومنهم من يقول بأن أصلهم سود تزوجوا من نساء ذوات بشرة بيضاء، وهناك رواية تقول بأنهم عثمانيون تم ترحيلهم إلى تلك المنطقة من إسبانيا والبرتغال.

كل هذه مجرد روايات و يبقى أصل الميلونجنز لغزًا من الألغاز التي لم تحل إلى اليوم .

5- لغز جزيرة بوفيه وقارب النجاة

جزيرة بوفيه

تقع جزيرة بوفيه في عمق جنوب المحيط الأطلسي، وقد وصفت جزيرة بأنها من بين الأماكن الأكثر عزلة على الأرض، تقع في القطب الجنوبي، ولم يسبق أن سكنها الإنسان حيث تنعدم فيها الحياة بكل أنواعها، ولكن عندما وصلت الحملة البريطانية من جنوب أفريقيا في عام 1964، اكتشفوا قارب نجاة مهجور في بحيرة قرب الجزيرة، وغير بعيد عن القارب كانت هناك مجاذيف، وطبول وخزان ماء نحاسي، وكان القارب في حالة جيدة، ولم يكن هناك أي أثر لأي مسافر، كما أن القارب لا يحمل أي علامات تعريفية وبالتالي لا يمكن معرفة لأي دولة أو شركة شحن ينتمي، والأكثر غرابة هو عندما أرسلت بعثة أخرى إلى جزيرة بوفيت بعد ذلك بعامين، وجدوا أن قارب النجاة قد اختفى وكذلك كل ما كان موجودًا بالقرب منه.

وإلى الآن لا أحد يعرف كيف اختفى القارب، وماذا حدث لركابه؟

6- لغز أضواء هيسدالين

Hessdalen-lights

عام 1997، كان هارالد دايل يخيم مع عائلته في وادي هيسدالين Hessdalen، في النرويج، وبعد 6:30 مساء، خرج متجهًا إلى سيارته فلاحظ شيئًا غريبًا، ثلاثة أضواء بشكل مثلث تتحرك في السماء المظلمة، ولم يكن هارالد الوحيد الذي شاهد هذه الأضواء التي أصبحت تعرف باسم أضواء هيسدالين، فقد اكتشفت أول مرة في القرن 19 وتم الإبلاغ عنها على أنها أضواء متوهجة يتغير لونها مع كل وميض، كما لوحظ أنها تبدأ حركتها على بعد مسافة قصيرة فوق سطح الأرض لترتفع عبر السماء بسرعة كبيرة، وكانت هذه الأضواء نشطة خاصة خلال سنوات الثمانينيات، ورغم أن العلماء يدرسون هذه  الأضواء منذ سنوات، إلا أنهم لم يتوصلوا بعد إلى التفسير المقبول، وتشمل النظريات الغبار المتأين، والجسيمات القابلة للاحتراق في الهواء، وبطبيعة الحال الأجسام الغريبة.

7- لغز حادثة مايرلينغ

مسدس ورصاص

في يناير 1889، اكتُشفت جثتين في كوخ للصيد في قرية مايرلينغ خارج فيينا، والمأساة هي أن الجثتين تعودان إلى ولي عهد النمسا والمجر الأمير رودولف، وحبيبته البارونة ماري فيتسيرا Vetsera، حيث تم إطلاق النار عليهما حتى الموت. لم يعرف أحد ليلتها ماحدث ولكن والد الأمير رودولف، الإمبراطور فرانز جوزيف، حاول التستر على الأمر خاصة أن الأمير رودولف كان على علاقة غرامية مع فيتسيرا على الرغم من زواجه من الأميرة البلجيكية ستيفاني لمصالح سياسية.

ولإبقاء الأمر طي الكتمان حتى بعد وفاة العشيقين نُقلت جثة ماري فيتسيرا بعيدًا ودفنت في مكان سري، بينما أقيمت جنازة عظيمة للأمير الذي أعلن والده انتحاره بعد قتل عشيقته خلال نوبة من الجنون المؤقت، رغم أن الكنيسة لا تسمح بإقامة مراسم الدفن بالنسبة لشخص أقدم على الانتحار، كما انتشرت إشاعة أن رودولف مات مسمومًا من أعدائه. لكن، وبعد مرور أكثر من 100 سنة على هذه الحادثة لازالت هناك العديد من التكهنات والنظريات تشمل القتل والانتحار، وقتل بدوافع سياسية، والشيء الوحيد المؤكد هو أن هناك شخصان فقط يعرفان ماحدث في تلك الليلة وهما الضحيتان الأمير وعشيقته.

8- لغز قصر The Redpath

كوخ

حادثة قتل أخرى وقعت في 1901 راح ضحيتها آدا ماريا ميلز ريدباث وابنها كليفورد، في مونتريال في قصر فخم، وكانت آدا أرملة ثرية للغاية و تعاني من التهاب المفاصل الروماتويدي، بينما ابنها، كان بصحة جيدة ويستعد لاجتياز الامتحانات وهذا ما دفع البعض إلى اتهامه بقتل أمه قبل أن ينتحر لأنه عجز عن التعامل مع الإجهاد وزعمت نظرية أخرى أن أرملة ريدباث عانت من الأرق الشديد وحاولت أن تحيا حياتها الخاصة، عندما تدخل ابنها وقتلها عن طريق الخطأ وزعم الطبيب الشرعي في تقريره أن كليفورد كان يعاني من الصرع وأنه كان يمر بفترة جنون مؤقت في اليوم الذي مات فيه هو وأمه.

الأغرب هو أن الشرطة لم تدخل أبدًا إلى القصر، وقد وقعت المأساة مساء الخميس وفي أقل من 48 ساعة تم دفن الأم و ابنها وإسدال الستار على القضية، وعادت الحياة إلى طبيعتها ولكن مأساة قصر ربدياث تظل واحدة من أهم الأسرار في التاريخ الكندي.

9- لغز فو فايترز

ufo-reports

أُطلق مصطلح “فو فايترز” على مشاهدات مختلفة لأجسام طائرة مجهولة خلال الحرب العالمية الثانية، فخلال الحرب، شاهد طيارون أضواء غريبة في السماء واتضح أنها كائنات تبدو مثل أقراص، وفي أواخر عام 1942، كان طيار في سلاح الجو الملكي يحلق في طائرة مقاتلة فوق فرنسا عندما لاحظ أضواء تحلق نحو طائرته، فتتبعها حتى أدرك أن الأضواء كانت تتبعه في الواقع، وتعيد جميع التحركات التي قام بها أثناء وجوده في الهواء، ورغم محاولته الهرب منها إلا أنها ظلت تطارده لتختفي بعد عدة أميال، و بعدها حدثت واقعة أخرى أغرب حيث إن فرقة من مشاة البحرية في جزر سليمان ذكرت رؤية أكثر من 150 من الكائنات فضية اللون تتسابق في السماء، ولاحظ  المارينز أن الكائنات تصدر ضوضاء غريبة وأنهم لم يكن لديهم ذيول أو أجنحة مثل الطائرات.

10- لغز منارة إليان مور

The_lighthouse_on_Eilean_Mor

في عام 1900، كانت النفوس الحية الوحيدة على الجزيرة الأسكتلندية في إيليان مور ثلاثة من حراس المنارة، وبعد عيد الميلاد، وصلت سفينة إمداد إلى الجزيرة، وكانت المفاجأة أن الطاقم اختفى!!

لم يكن هناك أي نشاط في الجزيرة، وتم إرسال حارس يدعى جوزيف مور إلى المنارة وعند تسلقه للسلالم الصخرية المؤدية إلى المنارة، ذكر مور إصابته بشعور من الفزع، وعند اقترابه من الباب، رأى أنه كان غير مؤمن، وعندما دخل لاحظ أن سترتين من السترات المضادة للماء الثلاثة التي تبقى عادة في القاعة اختفت، ولما وصل إلى المطبخ، وجد بقايا من وجبة طعام وكرسيًا ملقى على الأرض، ولاحظ أن الساعة في المطبخ توقفت عن العمل، ولم يكن حراس المنارة في أي مكان.

وكشف مزيد من التحقيقات معلومات مزعجة في سجل المنارة حيث كان مدونًا دخول حارس يدعى توماس مارشال يوم 12 ديسمبر/كانون الأول، وادعى مارشال أن رياحًا شديدة قد ضربت الجزيرة وعلى الرغم من أن المنارة كانت قوية بما فيه الكفاية لتصمد أمام أي عاصفة، كتب مارشال أن الحارس الرئيسي، جيمس دوكات، كان هادئًا جدًا بينما، الحارس الثالث وليام مكارثر وكان بحارًا من ذوي الخبرة كان شجاعًا وصلبًا خلال العاصفة، مضيفًا أن العاصفة استمرت في التفاقم لبضعة أيام وقد تم تأمين المنارة، وأن الرجال الثلاثة بدؤوا الصلاة وذكر الإدخال الأخير: “انتهت العاصفة، وهدأ البحر والله في كل مكان”.

الغريب هو أن المنارة كانت مرئية من جزيرة قريبة من لويس، ولم يبلغ عن أي عواصف في تلك المنطقة في إيليان مور خلال الأيام التي في سجل المنارة.

 

المصدر

0

شاركنا رأيك حول "10 ألغاز غريبة مازالت بدون حل"