نعم يمكن أن يحدث ذلك.. من الناحية العلمية…

0

الحمد الله القائل (( الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4) )) الأول والأخر الظاهر والباطن رب السموات والارض ورب العرش العظيم ، وأصلي وأسلم على عبده ورسوله وحبيبه محمد النبي الأمي الذي قال ( سَيَأْتِيكُمْ أَقْوَامٌ يَطْلُبُونَ الْعِلْمَ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَقُولُوا لَهُمْ مَرْحَبًا مَرْحَبًا بِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقْنُوهُمْ قُلْتُ لِلْحَكَمِ مَا اقْنُوهُمْ قَالَ عَلِّمُوهُمْ  (رواه ابن ماجه 247 و حسنه الألباني الصحيحة ( 280 )
نعم يمكن أن يحدث ذلك وهذا من الناحية العلمية … هو البحث الذي أكتبه في جزئه الأول عن الأعجاز العلمي  لما ذكر من أحداث ( يصعب على العقل البشري أن يقبل أمكانية حدوثها ) والتي ذكرت في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفه بشكل مختلف وبأسلوب يشد اهتمام القارئ ويزيد من فضوله .
حرصت في هذا البحث أن أجعل القارئ يعيش في جواً من الخيال العلمي عند قراءته لعظمة هذه الأحداث والوقائع وإمكانية حدوثها من الناحية العلمية الحديثة مستدلاً بكل ما أتيح لي من مصادر علمية وأبحاث معاصرة بما يزيد من إيمانه ويقينه بعظمة الخالق جل وعلا.
شُكلت نقاط هذا البحث على شكل أسئلة شبه مستحيلة بما يزيد من رغبة القارئ في أكتشاف المزيد وكانت مصادري هي ابحاث ومحاضرات العلماء المتخصصين ( أسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم ) وأضفت إليها وقمت بأعادة صياغتها ودراستها ومقارنتها بما يناظرها من بحوث ودراسات بما يسهل على القارئ أستيعابها.
ختاماً أسأل الله ان يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم ، وأن ينفع به المسلمين.

هل يمكن أن تشرق الشمس من مغربها ، كما ذكر ذلك في القرآن الكريم ؟

6564

من وجهة نظر العلم … نعم يمكن أن يحدث ذلك!
من المعروف بأن الأرض تدور حول نفسها دورة كاملة في كل 24 ساعة ، ونتيجة لهذا الدوران يتعاقب الليل والنهار كل 12 ساعة ، ومن الطبيعي أن الشمس حينما تشرق تكون في جهة الشرق وحين تغرب تكون في جهة الغرب.
قبل 4000 مليون سنة كان مدة كل من الليل والنهار على كوكب الأرض يبلغ 4 ساعات فقط ، بمعنى أن دوران الأرض حول نفسها كان سريعاً جداً ، وقد ثبت للعلماء بأن الأرض تُبطئ من سرعة دورانها جزء من الثانية في كل 100 سنة , واستمرت حركة الدوران في البطؤ حتى تساوى طول كل من اليل والنهار ..
ومع أستمرار هذا التباطؤ وكنتيجة طبيعية له فسوف يأتي وقت تتوقف فيه الأرض تماماً عن الدوران .. وبعد فترة توقف قصيرة ( وكما هو معروف علمياً ) لابد أن تبدأ الأرض بالدوران في أتجاه عكسي قبل أن تتوقف عن الدوران ، وعندها وبدلاً من أن تشرق الشمس من الشرق كما اعتدنا  سوف تشرق من الغرب.

سؤال اذا كانت نسبة التباطؤ معروفة فمعنى ذلك أن الوقت اللازم لتوقف الأرض تماماً معلوم ، فهل يعني ذلك بأن القيامة معروفة الوقت ؟

كلا فالقيامة لها أوضاع خاصة , ولكن الله يضع ما يثبت امكانية حدوثها فمن رحمته تعالى أن ترك لنا ما يؤكد حدوث ذلك وهذا ينفي قول الدهريون بإستحالة طلوع الشمس من مغربها .
قال رسول الله صلى عليه وسلم حين ذكر المسيح الدجال ( يلبث فيكم أربعون يوماً يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم ).
كيف يمكن أن يكون طول اليوم والذي يساوي 24 ساعه كسنة أي 8760 ساعة وكشهر 720 ساعه وكأسبوع 168 ساعة ؟؟؟
ذكرنا فيما سبق بأنه سوف يأتي وقت تتوقف فيه الأرض عن الدوران وخلال هذا التوقف لن تكون سرعة الأرض في دورانها منتظمة ، وعليه فلن تكون مدة اليوم معلومة أو كما نعهدها الآن فقد يطول وقد يقصر .
أي أنه وقبل يوم القيامة سيكون هنالك اضطراب مؤقت في طول اليوم ولن يكون كما نعهده الآن، فقد يكون طول اليوم كسنة أو كشهر أو كجمعة.
وفي صحيح مسلم : حدثنا صفوان بن صالح الدمشقي المؤذن حدثنا الوليد حدثنا ابن جابر حدثني يحيى بن جابر الطائي عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن النواس بن سمعان الكلابي قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال فقال إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه خليفتي على كل مسلم فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف فإنها جواركم من فتنته قلنا وما لبثه في الأرض قال أربعون يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم فقلنا يا رسول الله هذا اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم وليلة قال لا اقدروا له قدره ثم ينزل عيسى ابن مريم عند المنارة البيضاء شرقي دمشق فيدركه عند باب لد فيقتله حدثنا عيسى بن محمد حدثنا ضمرة عن السيباني عن عمرو بن عبد الله عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه وذكر الصلوات مثل معناه.
قال تعالى (( فإذا برق البصر *  وخسف القمر * وجمع الشمس والقمر )) القيامة آية 7 – 9

هل يمكن أن يُجمع الشمس والقمر ويكونا جسم واحد؟؟

ثبت لعلماء الفضاء ( ناسا ) الأمريكية بأن القمر يبتعد عن الأرض بمعدل 3 سم في كل عام ، وسيؤدي هذا التباعد في وقت من الاوقات إلى اقتراب القمر من الشمس وبالتالي إلى دخوله في جاذبيتها والتي تفوق جاذبية الأرض وعندها ستبتلعه الشمس ويكون جزء منها.
وكلما بعد القمر عن الأرض ضعف ضوئه وكأنه يخسف حتى يدخل في جاذبية الشمس وعندها يجمع الشمس والقمر .
وبما أنها أحدى علامات يوم القيامة فهي من الحالات الخاصة التي لا يمكن لأحد أن يتنبأ أو يحسب متى تحدث ولكن نبين هنا أمكانية حدوثها من الناحية العلمية.
قال عز وجل ((أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي الأرض نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللّهُ يَحْكُمُ لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ))

كيف يكمن ان تنقص الأرض او تخسر جزء من حجمها ؟؟؟

يقول علماء الجيولوجيا أن الأرض تتكون من الجبال ذات القمم وهذه القمم تعتبر أطراف والأراضي المنبسطة كذلك أطراف كما ان الأرض رياضياً ولكونها شكل كروي فإن لها كما لأي شكل كروي آخر اطراف .

فهرسjhjkh

وقد اثبت العلماء خلال السنوات الماضية بأن الأرض في حالة إنكماش مستمر ، نتيجة الطاقة الهائلة المنبعثة من باطن الأرض إلى خارجها عن طريق البراكين ، تلك البراكين التي تسحب مكونات الأرض إلى الخارج مما يعمل على إنكماشها كما يؤكد العلماء بأن الكرة الأرضية كانت في بداية نشأتها 2000 ضعف الأرض الحالية التي نعرفها.
كما يعلم العلماء جيدا بأن عوامل التعرية تأخذ من الجبال لتلقي في السفوح وفي هذا إنقاص لأطراف الجبال على حساب السفوح .
أيضاً ما يحدث حالياً في تآكل أطراف القارتين القطبيتين ( بسبب الأحتباس الحراري ) وتباعد اجزاءها وذوبانها في مياه المحيطات يعتبر من إنقاص الأرض لأطرافها.
قال تعالى (( وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ )) الحديد 25.

هل تم تكوين الحديد على الكرة الأرضية  أم أنه تكون خارج مجموعتنا الشمسية ؟؟

تتكون الأرض من عدة طبقات فوق بعضها آخرها هي اللب الصلب وهو نواة الأرض ، يتكون هذا اللب الصلب من الحديد والنيكل المنصهر والتي تبلغ درجة حرارته 6000 درجة مئوية.
يعتبر الحديد العصب الحقيقي للصناعات التشغيلية والإختراعات في حياة الإنسان ، وهو مصدر الجذب المغناطيسي للأرض والمكون الرئيسي للمجال المغناطيسي حول الكرة الأرضية ، كما انه يُكون أغلب المادة الحمراء في دم الإنسان والحيوان وهو ما يُكون في الغالب المادة الخضراء في النباتات.
من خلال أبحاث العلماء وجدوا أن الحديد لكي يتكون فإنه بحاجة إلى درجة حرارة عالية جداً تفوق حرارة سطح الشمس والتي تبلغ 5.600 درجة مئوية ، حتى أن الطاقة اللازمة لتكوين ذرة حديد واحدة تفوق كل الطاقة الموجودة في مجموعتنا الشمسية أربع مرات على الأقل .
وقد إكتشف العلماء أيضا نجوم تسمى بالمستعرات درجة الحرارة بها مئات البلايين درجة مئوية وأكتشفوا أن هذه النجوم هي المكان الوحيد الذي يستطيع انتاج الحديد لتوافر درجة الحرارة الازمة لذلك ، من شدة حرارة هذا النجم ينصهر فيتحول إلى حديد ليتم دورة حياته بعد ذلك وينفجر في حين كانت الأرض وقتها كومة من الرماد رجمت بذلك الوابل من النيازك الحديدية لتنجذب وتبدأ في تكوين الأرض التي تكونت من الطبقات المعروفة وهكذا فإننا نرى بأن الحديد قد أنزل إلى الأرض إنزالاً وقد ذكر القرآن ذلك قبل إكتشافه بأكثر من اربعة عشر قرنا من الزمان .

هل يمكن أن ينتهي هذا الكون بما يحتويه من ملايين المجرات ومليارات النجوب والكواكب؟؟

نظريات كثيرة وُضعت لتصور نهاية الكون ، تختلف فيما بينها ولكن العلماء يتفقون على أن للكون نهاية ، وبما ان الكون في أتساع دائماً فهو لا يستطيع أن يستمر لما لانهاية وذلك بسبب قانون إنخفاظ الطاقة الذي يقرر أن كمية المادة والطاقة في الكون ثابتة ، وبالتالي سوف يتوقف الكون عن التوسع ويبدأ بالانكماش على نفسه والعودة من حيث بدأ!
يتصور العلماء أن الكون عبارة عن ورقة مسطحة ومنحنية قليلاً ، وسوف تنكمش وتُطوى على نفسها في نهاية حياة الكون ، والعجيب أن القرآن أشار إلى هذه النهاية للكون بل وحدد شكل الكون وهو مثل الورقة المنحنية ،  وهذا الشكل هو الذي يقرره معظم العلماء اليوم ، يقول تعالى: (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ) [الأنبياء: 104]، فسبحان الله!

هل يمكن السفر عبر الزمن ؟

قال تعالى (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا) [الكهف: 49].
اللافت للنظر في هذه الآية الكريمة أنها تتحدث عن يوم القيامة، أي عن حدث سيقع في المستقبل ، ومع ذلك نجد أن صيغة الأفعال جاءت في الماضي !!! (وَوُضِعَ الْكِتَابُ) ، (وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا)، فهذه أفعال تمت في الماضي مع أن الحديث عن يوم القيامة، فما هو السر؟
يتحدث القرآن الكريم عن أشياء مطلقة ، فالزمن بالنسبة لنا نحن البشر ينقسم إلى ماض ومستقبل، أما بالنسبة لله تعالى وهو خالق الزمن فلا وجود للماضي أو المستقبل ، بل أن الله تعالى يرى الماضي والمستقبل ولذلك عندما يقول القرآن (وَوُضِعَ الْكِتَابُ) فهذا يعني أن هذا الأمر قد وقع فعلاً ولكننا لم نعش هذه اللحظات بعد ، وعندما يقول القرآن (وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا) فهذا يعني أن الكافر سيعيش هذه اللحظات بل هو قد عاشها ، ولكنه لا يعلم ذلك!
يتحدث العلماء اليوم عن إمكانية السفر إلى الماضي! فالنظرية النسبية التي وضعها آينشتاين في مطلع القرن العشرين تؤكد بأن الزمن لا يسير بلمح البصر إنما يسير بسرعة كونية هي سرعة الضوء، وهي 300 ألف كيلو متراً في الثانية، وهذه أقصى سرعة حقيقية يمكن الوصول إليها.
عندما تصل سرعة أي جسم إلى هذه السرعة الكونية سوف يتوقف عندها الزمن، أي أننا نعيش اللحظة الحاضرة فقط، فلا نرى الماضي ولا المستقبل ، ولكن عندما نسير بسرعة أكبر من سرعة الضوء فإننا نستطيع رؤية الماضي، وهذا ما يؤكده العلماء اليوم.
ولذلك يمكن للإنسان أن يرى أعماله الماضية ولكنه لا يستطيع أن يغيرها ، القرآن يتحدث بكل دقة عن هذه الحقيقة فيقول: (وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا) أي أن كل إنسان سوف يرى أعماله وكأنها تحدث في اللحظة الحاضرة ، ولكنه لا يستطيع أن يغيرها، وهذا ما يقوله العلماء اليوم عندما يتحدثون عن السفر إلى الماضي، بأن الإنسان يستطيع أن يرى الماضي ولكنه لا يستطيع أن يغيره!
هنالك أمر مهم في النظرية النسبية وهو أن أي حادثة تحدث الآن لا يمكن أن نراها بنفس اللحظة، إنما تستغرق زمناً يتعلق ببعدها عنا.
فإذا انفجر نجم يبعد عن الأرض ألف سنة ضوئية فسوف لن نرى هذا الانفجار إلا بعد ألف سنة ، وهي المدة اللازمة للضوء ليقطعها من النجم إلى الأرض.
وبناء على ذلك فكل ما نراه هو الزمن الماضي أي أننا لا نرى اللحظة الحاضرة أبداً مادام هنالك زمن يفصلنا عنها ولو كان صغيراً ، ولذلك يوم القيامة سوف يختفي هذا القانون ونرى الأشياء حاضرة وكأنها تحدث الآن: (وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا).
وحتى نرى اللحظة الحالية يجب أن نسير بسرعة الضوء ، أما إذا أردنا أن يعكس الزمن اتجاهه فما علينا إلا أن نسير بسرعة أكبر من سرعة الضوء لنرى الماضي!
القوانين ستتغير يوم القيامة..!
إن هذا الكلام لا يعني أن الناس سيسيرون بسرعة أكبر من سرعة الضوء يوم القيامة حتى يروا أعمالهم الماضية، إنما سيكون ليوم القيامة قوانينه الخاصة والتي لا ندركها، ولكننا نؤكد أن أمكانية حدوث هذا الأمر من الناحية العلمية والنظرية ممكن.

هل يمكن أن تقع السماء على الأرض؟ ؟

يقول تبارك وتعالى متحدثاً عن سر من أسرار الكون: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الأرض وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأرض إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ) [الحج: 65].
كتب موقع وكالة الفضاء الأمريكية ناسا على صفحته الإلكترونية عنوان ( السماء تسقط ) The Sky is Falling..
يقول Bill Cooke من وكالة ناسا: في كل يوم هناك بحدود طن متري من النيازك على سطح القمر، وتتضمن النيازك كل الأشكال اعتباراً من القطع الكبيرة وحتى جزيئات الغبار، وتضرب سطح القمر بسرعة تتجاوز مئات الآلاف من الكيلومترات في الساعة.
ويقول Bill Cooke لقد كان رواد رحلة أبولو عام 1969 محظوظين بسبب عدم تعرضهم لهذه القذائف القاتلة، ويقول العلماء إن سكان الأرض لا يحسون بهذه الحجارة بسبب وجود غلاف جوي قوي للأرض يحفظ الأرض من مثل هذه النيازك. إن الذي يراقب سطح القمر أو يعيش عليه يحس وكأن السماء تقع عليه كل يوم، هذا ما أحس به رواد الفضاء عندما كانوا على سطح القمر.
وقد روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه أنذر الكفار بحجارة تسقط عليهم من السماء فسخروا منه، حدث هذا قبل ألف وأربع مئة سنة أن علماء القرن الحادي والعشرين يكررون ما قاله نبينا صلى الله عليه وسلم عندما يؤكدون أن النيازك ( وهي قطع من الحجارة تسبح في الفضاء ) من الممكن أن تصطدم بالأرض ، بل وتفني الأرض بشكل كامل.
يؤكد العلماء أن الكون من حولنا مليء بالحجارة التي تسبح بشكل دائم، وهناك في مجموعتنا الشمسية بلايين الحجارة تسبح من حولنا، وإن احتمال سقوط أي منها هو احتمال كبير، ولكن يقول علماء الفلك إننا محظوظون دائماً أن الأرض تسلم من مثل هذه الحجارة، ولكننا كمؤمنين نقول: إنها رحمة الله بعباده، وهو القائل: (إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرض أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا) [فاطر: 41].

هل يمكن أن تكون الأحجار التي بنيت بها الأهرامات عبارة عن طين؟

kjk

في عددها الصادر بتاريخ (December 1, 2006) نشرت جريدة التايمز الأمريكية خبراً علمياً يؤكد أن الفراعنة استخدموا الطين لبناء الأهرامات! وتقول الدراسة الأمريكية الفرنسية أن الحجارة التي صنعت منها الأهرامات، قد تم صبها ضمن قوالب خشبية ومعالجتها بالحرارة حتى أخذت شكلاً شبه طبيعي.
ويقول العلماء إن الفراعنة كانوا بارعين في علم الكيمياء ومعالجة الطين وكانت الطريقة التي استخدموها سرية ولم يسمحوا لأحد بالإطلاع عليها أو تدوينها على الأثار التي تركوها وراءهم ، ويؤكد البروفسور Gilles Hug والبروفسور Michel Barsoum أن الهرم الأكبر في الجيزة قد صنع من نوعين من الحجارة، حجارة طبيعية، وحجارة مصنوعة يدوياً.
وفي البحث الذي نشرته مجلة Journal of the American Ceramic Society يؤكد أن الفراعنة استخدموا الطين Slurry لبناء الصروح المرتفعة Edifices بشكل عام والأهرامات بشكل خاص ، لأنه من غير الممكن لإنسان أن يرفع حجراً يزن آلاف الكيلوغرامات، وهذا ما جعل الفراعنة يستخدمون الحجارة الطبيعية لبناء قاعدة الهرم، والطين المصبوب ضمن قوالب من أجل الحجارة العالية.
لقد تم مزج الطين الكلسي المعالج حرارياً بالموقد Fireplace مع الملح وتم تبخير الماء منه مما شكل مزيجاً طينياً clay-like mixture هذا المزيج سوف يتم حمله بقوالب خشبية وصبه في المكان المخصص على جدار الهرم.
وقد قام البروفسور Davidovits بإخضاع حجارة الهرم الأكبر للتحليل بالمجهر الإلكتروني ووجد آثاراً لتفاعل سريع مما يؤكد أن الحجارة صنعت من الطين، ومع أن الجيولوجيين وحتى وقت قريب لم يكن لديهم القدرة على التمييز بين الحجر الطبيعي والحجر المصنوع بهذه الطريقة، إلا أنهم اليوم قادرون على التمييز بفضل التكنولوجيا الحديثة، ولذلك قام هذا البروفسور بإعادة بناء حجر ضخم بهذه الطريقة خلال عشرة أيام.
كما يؤكد العالم البلجيكي Guy Demortier والذي شكك لفترة طويلة بمثل هذه الأبحاث يقول: بعد سنوات طويلة من البحث والدراسة أصبحت اليوم على يقين بأن الأهرامات الموجودة بمصر قد صنعت بهذه الطريقة الطينية.

kljklj

استخدم الفراعنة في بناء الأهرامات عدداً هائلاً من الحجارة بحدود 2 – 2,8 مليون حجر، وتقول الدراسة الجديدة إن بعض علماء الآثار المصريين أنكروا الدليل العلمي الجديد، وادعوا بأن المصريين القدماء كانت لديهم القدرة على رفع ملايين الحجارة والتي يزن بعضها خمسة أو ستة آلاف كيلو غرام!!! وذلك حسب جريدة التايمز الأمريكية.

jkh78

البروفسور الفرنسي Joseph Davidovits قام بتجارب متعددة على مدى عشرين عاماً واكتشف أن الأهرامات بنيت من الطين وبخاصة الأجزاء العالية من الهرم حيث يصعب رفع الحجارة الطبيعية.

899

هذه صورة التحليل الإلكتروني لحجارة الهرم الأكبر كما عرضها الموقع الشهير علم الحياة.

ولقد أشار القرآن في آية من آياته إلى حقيقة بناء الأهرامات وغيرها من الأبنية العالية، وذلك في قوله تعالى: (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ) [القصص: 38].
ففي هذه الآية إشارة إلى تقنية البناء المستخدمة للأبنية المرتفعة وهي الصروح في قوله تعالى: (فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا) والصرح في اللغة هو كل بناء مرتفع.
وهذه التقنية تعتمد على الطين والحرارة في قوله تعالى: (فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ) وهناك أدلة تشير إلى أن التماثيل الضخمة والأعمدة التي نجدها في الحضارة الرومانية وغيرها أيضاً بُنيت من الطين!
ويمكن القول: إن إعجاز القرآن أنه أشار إلى طريقة لبناء الصروح من الطين وهذا ما لم يكن معلوماً زمن نزول القرآن، أي أن فكرة بناء الأهرامات والصروح والتماثيل وغيرها من الآثار القديمة من الطين، لم تُطرح إلا في آواخر القرن العشرين، ولكن القرآن سبق إلى طرحها قبل أربعة عشر قرناً! ولكن لماذا ربطها بفرعون، لأن أعظم أبنية بُنيت من الطين هي الأهرامات!

هل يمكن ان يكون الصوت أداة قتل وتعذيب ؟ وهل يمكن أن يكون أيضاً سبباً في قيام حياة جديده؟

تحدث القرآن عن أول مرحلة من مراحل القيامة وهي النفخ في الصور، هذه النفخة تصعق جميع المخلوقات ، ومن ثم تأتي النفخة الثانية لتجعلهم يُبعثون من جديد..
قال تعالي (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأرض إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ) [الزمر: 68].
ما هي حقيقة النفخ في الصور؟ وما هو تأثير الصوت على الإنسان، وما علاقة الصاعقة بالنفخ في الصور؟ وهل تحوي هذه الآية وغيرها من الآيات حقائق علمية عن تأثير الصوت العالي على الإنسان؟ وهل وصف الله لنا بدقة ما يسميه العلماء اليوم بالأسلحة الصوتية ؟.
الصوت هو عبارة عن اهتزازات ميكانيكية تنتقل في الهواء على شكل موجات صوتية، وتؤثر على طبلة الأذن فتجعلها تهتز وتنقل هذه الذبذبات إلى الدماغ ليحللها ويصدر أوامره للجسم ، ويؤثر الصوت على الإنسان بشكل كبير وبخاصة إذا كانت قوة الصوت عالية ويؤدي إلى اضطرابات فيزيولوجية ونفسية عديدة تظهر على نظام عمل الجسم.
إن المجال الصوتي الذي نسمعه يتراوح بين 20 هرتز و 20000 هرتز، والترددات التي تقل عن 20 تعتبر موجات تحت صوتية infrasound ، والترددات التي تزيد على 20000 تعتبر ترددات فوق صوتية ultrasound.
تقاس قوة الصوت بواحدة قياس تدعى الدسبيل dB فعندما تصل قوة الصوت إلى 120 ديسيبل تتعرض الأذن  لآلام واضحة، وعند  140 ديسبيل تنفجر طبلة الأذن، وعند 150 ديسيبل يبدأ القفص الصدري بالاهتزاز ويتعرض الإنسان للغثيان والسعال الحاد وضيق شديد في التنفس، وعند 200 ديسيبل تنفجر الرئتين، ثم أكثر من ذلك تتأذى كل أنحاء الجسم وتنتهي باضطرابات في عمل القلب والدماغ وتكون النتيجة هي الموت.
وعندما يتعرض الإنسان لترددات صوتية عالية فوق سمعية فإن درجة حرارة جسده ترتفع ثم يبدأ بالاحتراق، بسبب موجات الضغط العالية التي تسخن الهواء من حوله. وعندما تكون الترددات عالية والصوت شديداً فإن هذا الصوت سيولد فقاعات في الجسم وجروح دقيقة ويبدأ النسيج العضلي بالتمزق.
والصوت يؤثر ليس على الأذن فحسب بل إنه يؤثر على العظام والجلد وتجاويف الجسم، وكذلك على النظام العصبي لدى الإنسان، ويقول العلماء إن التأثيرات الحقيقية للأصوات الشديدة لا تزال مجهولة حتى الآن.
إن سرعة الصوت عند مستوى سطح البحر هي 1223 كيلو متر في الساعة، وهذا يعني بأن الطائرة عندما تتجاوز هذه السرعة فإنها تخترق ما يسمى بجدار الصوت وتتشكل خلفها موجات اهتزازية عنيفة تسبب تكاثف جزيئات البخار وتشكيل غيمة مؤقتة.

6786

هذه الصورة التقطت في اللحظة التي بدأت الطائرة فيها تخترق سرعة الصوت.

إذن عندما تسير الطائرة بسرعة أعلى من سرعة الصوت فإنها تضغط الأمواج الصوتية أمامها ثم تسبقها وتخلف وراءها دوياً عالياً، وهنا يمكن أن نعتبر أن الصوت يسبب الاهتزازات العنيفة.
وهي من أغرب أنواع الأسلحة التي فكر بها العلماء حديثاً، فهناك العديد من المحاولات لاختراع سلاح يمكن أن يستعمل الصوت بدلاً من الطلقات، هذا السلاح يصدر ترددات صوتية ذات كثافة عالية مما يؤدي إلى إخافة العدو والسيطرة عليه.
ويحاول بعض الباحثين تصميم أسلحة صوتية فعالة ولكن هناك صعوبات كثيرة من الصعب التغلب عليها وهي شكل الجهاز أو الأداة التي ستبث هذه الأصوات القوية والمدمرة. ولكن كما يقول بعض الباحثين إن أفضل وسيلة هي البوق الحلزوني الذي يشبه شكل القَرْن. إذن الأسلحة الصوتية تعتبر وسيلة حديثة وفعالة ولكن لم يتم اكتشافها بشكل كامل بعد.
إن الترددات الصوتية العالية تسبب انضغاطاً عنيفاً للهواء في مناطق محددة وتمدداً مفاجئاً في مناطق أخرى، وإذا كانت الترددات عالية جداً سببت موجات ضغط متقاربة تجعل جزيئات الهواء تحتك ببعضها بعنف مما يولد كمية كبيرة من الحرارة.
ولذلك فإن ما يحدث أثناء صاعقة البرق هو العكس، حيث يتمدد الهواء فجأة بسبب الارتفاع الكبير في درجة حرارة شعاع البرق (30 ألف درجة مئوية وهذه الدرجة تساوي خمسة أضعاف حرارة سطح الشمس!) وهذا يسبب موجات ضغط تصلنا على شكل صوت للرعد.
ولذلك هناك علاقة عكسية بين الصوت والصعق أو الحرارة الزائدة المفاجئة، ومن الممتع أن نذكر بأن أحد الباحثين اليوم يحاول الاستفادة من الحرارة في توليد الكهرباء، حيث يقوم بتحويل هذه الحرارة الناتجة عن احتراق الوقود مثلاً إلى صوت ومن ثم يحول الأمواج الصوتية إلى كهرباء.
ولذلك قال تعالى: (وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ) [هود: 67]. وقال أيضاً: (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) [فصلت: 17].
تحدث القرآن عن القوة التدميرية للصوت، وذلك في عذاب قبيلة ثمود، قال تعالى: (فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ (51) فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) [النمل: 51-52].
إذن الصوت كان سبباً في تدمير هؤلاء الطغاة، وهذا ما يقوله العلم اليوم، حيث يؤكد الباحثون في هذا المجال أن الترددات الصوتية عند قوة معينة تكون مدمرة وتفتت أي شيء تصادفه حتى الصخور!
ولذلك قال تعالى عن عذاب ثمود: (إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ) [القمر: 31]. وهشيم المحتظر هو المرعى اليابس والمحترق والشوك، كما في تفسير ابن كثير. وقال أيضاً: (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) [المؤمنون: 41].
ومن الأشياء الرائعة في هذه المعجزة أنها تصف لنا بدقة مذهلة ما يراه هؤلاء الكفار أثناء تعذيبهم، فالأذن هي العضو الأكثر تأثراً بالترددات الصوتية القوية، ثم تتأثر الرئتين والقلب والدماغ وأخيراً تتأثر العين، ولذلك فإن المعذَّب بالصوت يرى نفسه وهو ينهار شيئاً فشيئاً، وهذا ما حدث مع قبيلة ثمود، حيث أصابتهم الصاعقة وهم ينظرون، ولذلك قال تعالى: (وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ (43) فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ (44) فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ) [ الذاريات: 43-45].
إن هذه الصاعقة ما هي إلا ترددات صوتية اهتزازية شديدة، ويقول العلماء إن الإنسان إذا تعرض لترددات صوتية عنيفة فإن جسده يبدأ بالاهتزاز والرجفان، ولذلك فقد حدثنا القرآن عن “الرجفة” التي أصابت هؤلاء القوم، قال تعالى عن عذاب ثمود: (فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ) [الأعراف: 78].
ماهي النفخة الاولى .. وهي النفخة التي تنتهي بها الحياة ويمكن أن نسميها نفخة الموت،            إذ أن الله تعالى يأمر إسرافيل فينفخ في الصور نفخة قوية تكون سبباً في هلاك جميع المخلوقات بما فيها الكائنات التي تعيش على كواكب أخرى خارج الأرض، لأن الله تعالى يقول: (فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأرض) أي أن هناك مخلوقات أخرى تنتشر في الفضاء الخارجي سوف تتأثر بهذا الصوت وتُصعق ، بما يفيد أيضاً على وجود حياه خارج الأرض كما ذكر سابقاُ.
النفخة الثانية .. وهي نفخة الحياة ، حيث يأمر الله إسرافيل فينفخ في الصور فتكون هذه النفخة سبباً في إحياء جميع الخلائق، وقيامهم من تحت الأرض, يقول تعالى: (ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ) قم [68] الزمر.
للصوت تأثيرات كثيرة، فقد أثبتت الأبحاث الحديثة أن كل شيء في الكون له تردده الخاص به، ويسمى الرنين الطبيعي، فعندما نعرض هذا الجسم لتردد صوتي محدد يساوي الرنين الطبيعي لهذا الجسم فإنه يبدأ بالاهتزاز والتجاوب. ولذلك فإن الترددات الصوتية إذا كانت ذات مجال ترددي واسع سوف تستجيب لها كل الموجودات على الأرض (الجماد والإنسان والحيوان).
وإذا علمنا أن للصوت تأثيرات على الخلايا الحية، فالخلية تصدر ترددات صوتية وتتأثر بالترددات الصوتية، والترددات الصوتية تؤثر على نشاط الخلايا فتكون سبباً في شفائها وهذه هي فكرة العلاج بالقرآن. كذلك للصوت قدرات عجيبة على تدمير الخلايا السرطانية، وبنفس الوقت يمكن للذبذبات الصوتية أن تطيل عمر الخلية وتنشطها وتجعلها أكثر حيوية.

5678

اكتشف بعض الباحثين الفرنسي فابيان، أن للصوت قدرة على تفجير الخلايا السرطانية، وبنفس الوقت قدرة على تنشيط الخلايا وإعادة الحيوية والطاقة لها، ولذلك يمكن اعتبار أن بعض الترددات الصوتية يمكنها التأثير على الأمراض المستعصية وشفائها، وهذا هو العلاج بالقرآن الكريم.
قد وجد العلماء أن هذا شريط DNA يبث ذبذبات صوتية خفيفة جداً يمكن سماعها بالأجهزة الحساسة، ولذلك فهو يتأثر بالذبذبات الصوتية، وقد يكون للصوت أثراً في تنشيط DNA وإعادة الحياة له، ومن ثم إعادة إحياء خلايا الجسم، وبخاصة إذا علمنا أن DNA يمكنه البقاء لمئات الآلاف من السنوات ولا يتأثر بدرجات الحرارة مهما كانت عالية ولا يتأثر بالظروف المحيطة.

6786

هذا هو الشريط الوراثي DNA هذا الشريط يبقى لمئات الآلاف من السنين بعد موت الإنسان، ويقول العلماء إن هذا الشريط يكمن فيه سر الحياة وأنه يتأثر بالذبذبات الصوتية بشكل كبير، وقد تكون النفخة الثانية في الصور سبباً في بث الترددات الصوتية الصحيحة التي يتأثر بها هذا الشريط وتعود له الحياة مرة ثانية فينمو ويتكاثر وهكذا يبعث الله الخلائق من جديد، والله أعلم.

[toggler title=”المصدر” ]

– محاضرات وأبحاث الدكتور زغلول النجار.
– محاضرات وأبحاث الدكتور / على منصور كيالي القران علم وبيان.
– الباحث والكاتب / حسن الشواف كتاب كيف خلقنا ؟ ولماذا؟.
– مقالات الباحث / عبدالدايم الكحيل الأعجاز العلمي في القرآن.
– موقع وكالة الفضاء الأمريكية ناسا.

[/toggler]

0

شاركنا رأيك حول "نعم يمكن أن يحدث ذلك.. من الناحية العلمية…"