أتحدّث مع نفسي كثيرًا. هل أنا مجنون يا ترى؟

بعيدًا عن أحلام اليقظة، قد يدخل المرء أحيانًا في حواره مع نفسه. في الواقع، تجاوزت هذه الحالة عندي الحدّ الطبيعي، فهل أصابني الجنون يا ترى؟

4 إجابات

أنا شخصياً أتحدث مع نفسي كثيراً، بصوت عالٍ و بانفعال أحياناً، و لست أرى في الأمر مشكلة أو عيب إنما هي طريقتي في التفكير فأنا لا أحب التفكير الصامت. لكن في بعض الأحيان أشعر أن الأمر يخرج عن السيطرة كأن أبالغ في الانفعال أو أن يدور الحديث بيني و بين أشخاص غير موجودين! طبعاً لست أتخيلهم موجودين حولي إنما أتخيل حديث بيني و بين صديق مثلاً أو حتى بيني و بين مفكر معروف أرغب في مناقشته في أفكاره.

أكمل القراءة

التحدث مع النفس ليس جنوناً، جميعنا يفعل ذلك على سبيل الفضفضة أو اللوم أو العتاب أو تفكيراً له صوت، فهو محاولة للخروج عن ذواتنا وكأن الأمر يعني غيرنا.

أكمل القراءة

كل إنسان يتحدث مع نفسه، هذا أمر طبيعي.

وحتى حين يحادثها بصوت مرتفع فَهي حالة تختلف من شخص لآخر.

بمعنى أنّ بعضنا يجد راحته في الحوار الذاتي الصامت، بينما الآخر في المجاهرة.

لكن ممارسة هذا التصرف في العلن وعلى مرأى عيون الناس؛ فهو أمر غير طبيعي.

ليس جنوناً، لكنه انفصال جزئي لحظي عن الواقع المحيط، وهو أمر يجب مداراته ومعالجته قبل أن يتفاقم أو يتطور لأفعال غير لائقة اجتماعياً.

أكمل القراءة

على العكس تمامًا، فالتحدث مع الذات ليس جنونًا، بل إنه يساعدنا على تفريغ الشحنة السلبية التي بداخلنا، والواقعية مع الذات، وفهمها أكثر، يمكنني القول بأنَّ التحدث مع الذات ضرورة وليس جنونًا، كما يرى البعض، حتى أنه يحافظ على الصحة النفسية للإنسان، ويجعله أكثر دراية بذاته واحتياجاته، وينصح الكثير من خبراء علم النفس بفعل هذا، فالتحدث مع الذات وتحفيزها، ومحاسبته ولفت نظرها لأخطائها، وتنبيهها لما يحيط بها من أخطار هو سلاح فعَّال في مواجهة الحياة بصبرٍ وقوة، لكن في حالة ما إذا زاد هذا الأمر عن حده، وخرج عن نطاق الواقعية، فيُفضل مراجعة الطبيب النفساني.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "أتحدّث مع نفسي كثيرًا. هل أنا مجنون يا ترى؟"؟