أتعتبر كتب التاريخ مصدرًا موثوقًا للمعلومات، أم أنه تحتمل التحريف والتزوير أيضًا؟

هل تعتقد أن الإنسان أساء للتاريخ وحرّف الكتب القديمة حتى لم تعد مصدر ثقة؟

5 إجابات

قال لنا أستاذ التاريخ يومًا: “الأسطورة صادقة والتاريخ كاذب” بالطبع سألنا عن التفسير، فكان الجواب ببساطة، الأسطورة التي تدور في عوالم ميثولوجية لا سبيل لك إلى دحض أو تأييد أحداثها إلا إن كنت جزءًا من هذا العالم، ونحن لسنا منه، إذا هي صادقة لانتفاء قدرتنا على الذهاب إلى تلك العوالم (عالم افتراضي غير ملموس حتى لو أن أحداثا من الواقع خالطت خيال الكاتب).

أما التاريخ…… تصور حدثًا جرى قبل ساعة وتناقلته العديد من الألسن، في كل مرة يُعاد تحريره تمامًا ليلائم الراوي، لذا التاريخ غير صحيح، وأحزن شديد الحزن لمن يقتتلون من أجله، هو للعبرة فقط

أكمل القراءة

نشوان دعقان

كلام جميل.

نعم، التاريخ يكتبه المنتصر.. على مدار الحضارة البشرية كم جرت من وقائع وأحداث تم طمسها وتحريفها وتزيفها عمدًا حتى تختفي الحقيقة إلى الأبد، التاريخ ملئ بالأحداث التي لا نعرف عنها شيئًا أو ما نعرفه قليل أو مغلوط من جانب المؤرخين.

لذلك القراءة في التاريخ تحتاج إلى التعمق، والبحث في أي من مصدر في وجهات النظر المختلفة حول الحدث التاريخي أو الواقعة التي يتم البحث عنها؛ للوقوف على أبعادها وظروفها التاريخية، ثم تكوين رأي محايد عنها بعيدًا عن ما تمليه عليك الكتب والأقاويل والحكايات الشعبية…

أكمل القراءة

عن نفسي أعتبر كتب التاريخ الذي كتبها معاصرين للمرحلة التاريخية نفسها مصدرًا موثوقًا لأنها لم يكن يوثق الأحداث فقط للأجيال القادمة بل كان يحاكي واقعه أيضًا، أما كتب التاريخ التي كتبها مؤرخون تبعد بينهم وبين تلك المراحل قرونًا، ولا تستند على مراجع علمية وتاريخية موثوقة فأراها مصدرًا لا يمكن الوثوق به.

أكمل القراءة

بعد الكثير من الاطلاعات على العديد من الكتب الممنوعة من النشر وخاصةً في عالمنا العربي، أصبح لدي يقين بأن التاريخ مزورٌ بنسبةٍ لا يستهان بها، الآن أنا أشك بكل ماهو مكتوب في التاريخ مهما تقاطعت المعلومات في عدة مصادر، فالتاريخ لا يكتبه فقط المنتصرون والأقوياء، بل يكتبه العاملون لدى المنتصرين والأقوياء وفي الحقيقة هم الأسوء لأن عملهم تعظيم أسيادهم للحصول على الرضا، ما أتمناه هو أن أرى كيف سيكتب التاريخ مرحلتنا هذه، سيكتبه الأقوياء والمنتصرون والمزيفون، برأيي كل ما هو مبنيٌ على كلام البشر بدون حقائق أو دلائل؛ هو كاذب.

أكمل القراءة

من بين العيوب الكثيرة فينا نحن البشر يبرز عيبان غاية في السوء، الكسل، وأننا نرفض ان نشك، نحب الحقائق المطلقة، يشعرنا ذلك بالطمئنينة. لذلك ننتظر أن تقدم إلينا الحقائق الجاهزة دون أن نتعب عقولنا الكسولة بالبحث أو نقلق أنفسنا بالشك. لكن ليس هنالك من حقائق مطلقة، لن يقدم لك كتاب معين الحقيقة المطلقة، بل لن يقدم لك شيء حقيقة مطلقة. لو أردت الحقيقة أبحث عنها ولا تنتظر أن تأتيك دون تعب. كلما أطلع الشخص على مصادر أكثر كلما تكونت لديه صورة أوضح، وحبذا لو عاد للمصادر الأصلية، لكن يجب أن يخضع ما يقرأه لعقله، فالقراءة الصحيحة للتاريخ كما أتخيل يجب أن تكون قراءةً نقدية لا مجرد تراكم للمعلومات في الذهن.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "أتعتبر كتب التاريخ مصدرًا موثوقًا للمعلومات، أم أنه تحتمل التحريف والتزوير أيضًا؟"؟