أتعتقد أن مقارنة نفسك بالآخرين أمر مفيد أم ضار؟ وما تأثير ذلك نفسيًا على الرضا الذاتي؟

في هذا الزمن، أصبح الكثيرون يستعرضون أعمالهم، وبعيدًا عما إن كان هذا واقعًا أم لا، هل تقارن نفسك بالآخرين، ما وقع ذلك عليك؟

3 إجابات

لا ينبغي أن نقارن أنفسنا بالآخرين فلكل منا مميزاته وعيوبه سواء شكلياً أو جسمانياً أو عقلياً أو مهنياً أو مادياً أو عائلياً، والمقارنة لن تعود علينا سوى بعواقب سيئة تجعلنا لا نرى ما ميزنا الله به عن الأخرين ولا نرى النعم التي نمتلكها، ونظل أسرى للنعم التي رزق بها الأخرين حتى لو كانت لا تناسبنا.

الأمر الجيد الوحيد أن نتابع أقراننا في مجال العمل على سبيل المثال من باب التطلع على المستجدات والتطورات في المهنة لنرتقي بأعمالنا ونطور من أدواتنا.

لكن الهوس بكل ما لدى الأخرين ووضعه في ميزان أمام ما نملكه هو الجحيم الذي لا ينجو منه أحد.

أكمل القراءة

يضر بك، لأن كل إنسان لديه ما يميزه وما يجعله مختلف عن الآخرين، فظروفنا مختلفة، وطموحاتنا مختلفة، ولكل منا طريقه الخاص الذي يسير فيه، وأي مقارنة لن تكون في صالحك، بل على العكس.

أكمل القراءة

لكل منا عيوبه ومميزاته، والمقارنة تفتح بابًا من أبواب الفتن، وتجعل الإنسان يعيش في حالة من عدم الرضا عن نفسه، حيث أنَّ المقارنة مع الآخرين باستمرار تجعل عقل الإنسان بعيدًا عن التركيز مع ذاته، ومعرفة احتياجاتها، وأكبر خطأ قد يرتكبه الإنسان في حق ذاته، هو عدم الإنصات لها، وصب الجهود في تقليد الآخرين، حتى وإن كان هذا التقليد لا يناسب الذات، وقد نصح الكثير من خبراء النفس بعدم إتباع سياسة مقارنة الذات مع غيرها، نظرًا لما يخلفه هذا السلوك من تأثير سلبي على الذات.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "أتعتقد أن مقارنة نفسك بالآخرين أمر مفيد أم ضار؟ وما تأثير ذلك نفسيًا على الرضا الذاتي؟"؟