أحاول دومًا إسعاد الآخرين، هل يجب أن أُقلع عن ذلك؟ ومتى؟

أشعر أن علي دومًا إسعاد الآخرين، وقد بدأ ذلك يزعجني، أريد نصائح لأتوقف عن ذلك!

3 إجابات

العطاء هو بئر السعادة المطلقة الذي لا ينضب، ولا أنصحك أن تقلع عن هذا الأمر ولا أخفيك سراً حتى لو حاولت الإقلاع لن تستطيع فالعطاء صفة لا يستطيع صاحبها التخلي عنها لأنها مصدر لسعادته الشخصية.

والأمر الوحيد الذي يحب أن تنتبه إليه هو ألا تدع أحداً يستغل هذه الصفة لديك، ويستنزف عدم قدرتك على رفض مساعدة الأخرين وإسعادهم.

وكن على يقين أن كل هذه الورود التي تضعها في قلوب الأخرين ستترك رائحتها الزكية في يديك وقلبك.

أكمل القراءة

ألاحظ دومًا أنه عندما أسعد أي شخص، أجد في ذلك متعة كبيرة لي، وسعادة كبيرة تحتل قلبي، قد لا يشعر ذلك الشخص الذي بعثت على قلبه السعادة بما أشعر به من فرح كبير، وهذا كفيل بتعديل حالتي المزاجية 180 درجة، لكن في المقابل، ليس من الجيد أن ننتظر من الآخرين إسعادنا مثلما نفعل، ولا يوجد مبرر للتوقف عن توزيع ورود السعادة على الناس، حتى وإن كانوا لا يتبادلون نفس الاهتمام معنا – ولا يتسببون لنا في أي نوع من الأذية -، فنحن نسعد الآخرين كي نكسب ثواب عند الله، في نفس الوقت نسعد نحن بذلك، فلا يوجد مجال للخسارة في هذه المعادلة، بل يجب أن نكون ممتنين لوجود أشخاص في حياتنا يفتحون لنا الطريق لاسعادهم، فسعادتهم من سعادتنا.

لكن هناك حالة يجب أن نضع لبعض الناس حدًا، عندما نعاملهم بالحسنى، ويكون الناتج أذية، ويتسببون في حزن عميق يتوغل في نفوسنا، في هذه الحالة، يجب تجنب هؤلاء الناس، ومقاومة الأغذية بالحسنى، حتى إذا زادوا عن حدهم، اتركهم على مسافة كبيرة، لا يستطيعون الوصول إليك منها.

أكمل القراءة

قال لي أحدهم في مرة: Don’t stop being good, for others being bad“. أي أنه لا يجب عليك أن تتوقف عن العطاء لمجرد أن هناك أشخاص غير معطائين في هذا العالم.

كأحمد سامي، أرى أن العطاء هو الوسيلة الوحيدة للحصول على السعادة التي تدوم لأطول فترة ممكنة. ببساطة عندما تساعد أحدهم في أمرٍ ما استعصى عليه فهمه أو عمله، أن هناك تكون قد أضفت إلى خبراته، خبرة جديدة. والخبرة هنا مقترنة بشخص، وهذا الشخص هو أنت.

وعندما يقوم بنفس الأمر في أي وقت في حياته مستقبلًا، سوف يتذكرك!

لكن بالطبع أنت إنسان بالغ وراشد، يمكنك التفرقة بسهولة بين امتنان الآخرين لأفعالك، واستغلالهم لطيبة قلبك.

إذا وجدت أن الطرف الآخر يستغل طيبتك وأفعالم الحسنة، في البداية عليك أن تعاتبه، وإذا فشلت المعاتبة، اقطع صلتك به، أو اجعلها سطحية للغاية. المشكلة في المجتمعات العربية هي أن الإحسان يعتبر شيئًا غريبًا، لذلك في العادة ما يُقابل بالاستغلال.

كن خيرًا تجاه الآخرين يا عزيزي، لكن بحدود. صحتك العقلية والنفسية فوق كل شيء وأي شيء. لكن احرص ألّا تكون سيئًا تجاه الآخرين لمجرد أنك قابلت شخصًا سيئًا. تذكر دائمًا: “Don’t stop being good, for others being bad“.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "أحاول دومًا إسعاد الآخرين، هل يجب أن أُقلع عن ذلك؟ ومتى؟"؟