أعلم أن الوقت كالسيف، لكن الأمور تخرج عن سيطرتي دائمًا، فما الحل؟

أعلم أن باستطاعتي إنجاز الكثير من المهام، لكنيي استنفذ فرصي كل يوم.كيف تنظم عملك دون تسويف؟

3 إجابات

عليك بتنظيم أولوياتك، وتبدأ دائما بالأهم وتعطي وقتا إضافياً حتى لا يسرقك الوقت، وحاول أن تبدأ مبكراً في التتفيذ ولا تستسلم للرغبة في التسويف ثم انجز مهامك واجعل الأمور الأخرى بعد أن تنتهي من أعمالك.

أكمل القراءة

جميعنا نعاني ذلك، إما لأسباب تتعلق بطاقتنا أو بعوارض طارئة على يومنا.

لذا ألجأ دائماً لمنح نفسي فترات راحة متقطعة أثناء العمل كي لا أشعر بالإرهاق وأفقد قدرتي على إتمامه فَأُضطر مجبراً لتأجيله.

كما أحاول حين قبل الشروع بأي عمل عزل نفسي عن المؤثرات الخارجية كي لا أسمح لأمر حياتي طارئ أن يوقفني ويشغلني عن إتمام ما قررت إنجازه.

قد نضطر

أكمل القراءة

1-أحاول إنجاز المهام بشكل سريع بقدر المستطاع؛ فمثلاً إذا كنت أعمل على كتابة مقال بحثي لا يحتاج لأكثر من يومين، فلا أستسهل وأترك له وقت أكثر من ذلك؛ لأنني أصاب بالملل وقتذاك وأفقد الشغف في اكتماله.
2-ترتيب مواعيد العمل في اليوم بما يتوافق مع النشاط الذهني؛ أحيانًا أشعر بالنشاط صباحًا لذا أعمل على الانتهاء من العمل في هذا الوقت والعكس صحيح بالنسبة لمواقيت المساء.
3-تحديد قسط من الراحة يوميًا؛ حتى لا أفقد القدرة على التركيز فيما أعمل عليه.
4-إذا كان الأسبوع مزحومًا بالأعمال المهمة؛ أقوم بتدوين جدول زمني محدد لكل تكليف حتى الانتهاء منه بشكل دقيق وإذا فات المعاد ولم يكتمل، أتركه وأبدأ فيما بعده، طالما إنه أخذ الوقت الكافي المحدد والمنسق له من البداية، فلا يشتت الذهن ويؤدي لخسارة بقية المهام.
5-الابتعاد عن الأحاديث الجانبية أو تشتيت الذهن بأكثر من عمل أقوم به في نفس الوقت لأن ذلك قد يفقد تركيزك؛ خاصة لو لم تكن معتاد على القيام بأكثر من مهام في نفس الوقت، ويمكنك اتباع ذلك فيما بعد مع الممارسة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "أعلم أن الوقت كالسيف، لكن الأمور تخرج عن سيطرتي دائمًا، فما الحل؟"؟