أنواع صناديق الاستثمار

الرئيسية » لبيبة » مال وأعمال » استثمار » أنواع صناديق الاستثمار
صناديق الاستثمار

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

تُعرف صناديق الاستثمار بأنها حافظة لرأس مالٍ يملكه عدد من المستثمرين، حيث يملك كل مستثمر مشارك أسهمًا في هذا الصندوق ويبقى محافظًا على ملكيته وأسهمه، ولعل أبرز المزايا في هذه الصناديق أنها توفر فرص استثمارية ضخمة ومتنوعة ومخاطر أقل.

وبتعريف آخر يمكن اعتبارها وعاء مالي يضع كل مستثمر حصة من أمواله فيه، وهذا ما يمثل الأسهم، ويقومون باستثمار هذه الأموال بما يحقق المنفعة وتنوع مصادر الدخل لكل مستثمر في هذا الصندوق.

يشرف على إدارة الصندوق مجموعة من الخبراء الماليين الذي يتخذون القرارات الأفضل، كقرارات البيع والشراء للأوراق المالية من أسهم وسندات، وذلك حسب دراسة وتحليل  للسوق المالي بحيث تتحقق أكبر منفعة بأقل مخاطر.1

أنواع صناديق الاستثمار

تختلف أنواع صناديق الاستثمار حسب الدور الذي ستقوم به في السوق المالي، ويوجد سبعة أنواع من هذه الصناديق، وهي:

  • صناديق سوق المال

تنشط هذه الصناديق في الاستثمارات المنخفضة المخاطر، وبالتالي تكون عوائدها أقل، حيث تستثمر في الأوراق ذات الدخل الثابت كالسندات الحكومية وسندات الخزينة والأوراق التجارية وشهادات الإيداع، أي الأوراق الصادرة عن الحكومة والشركات المحلية.

  • صناديق الدخل الثابت

تستثمر هذه الصناديق في السندات الحكومية، بالإضافة إلى الاستثمار في سندات الشركات ذات العائد المرتفع،  مما يشكل نسبة خطورة أعلى من صناديق سوق المال.

  • صناديق الأسهم

يبدو اسم هذه الصناديق معرفًا عنها، فهي تستثمر في الأسهم وتهدف إلى النمو والزيادة بشكل أسرع من صناديق سوق المال وصناديق الدخل الثابت، وتستثمر هذه الصناديق في أسهم الشركات ذات رؤوس المال الكبيرة وأسهم الشركات المتوسطة وأسهم الشركات الصغيرة، و تعتمد في التداول على النتائج المستقبلية لهذه الشركات في السوق المالي.

  • الصناديق المتوازنة

تعمل هذه الصناديق على إنشاء خليط متوازن بين المخاطرة والربح،  وتقسم الأموال على أنواع مختلفة من الاستثمارات، كالاستثمار في مزيج من الأوراق المالية والأسهم.

  • صناديق المؤشرات

تعتمد هذه الصناديق في استثماراتها على نتائج الأسهم في السوق المالي مما يجعل نسبة المخاطرة فيها قليلة.

  • الصناديق المتخصصة

تعتبر هذه الصناديق من أكثر الصناديق شمولية، وتستهدف التنوع في الاستثمار، كالاستثمار في شركات العقارات والسلع وأيضًا الاستثمار المسؤول اجتماعيًا، ومثال على ذلك الاستثمار في الشركات التي تدعم البيئة وحقوق الإنسان.

  • صناديق الأموال

تميل هذه الصناديق إلى الاستثمار في صناديق أخرى، حيث يقومون بتنويع الاستثمارات كنوع من تقليل المخاطر وجذب انتباه المستثمر،  وتكون أسعار الصرف السوقية لهذه الصناديق أعلى من صناديق الاستثمار المستقلة التي لا تعتمد التنويع.2

إيجابيات صناديق الاستثمار

تتلخص مزايا صناديق الاستثمار بانخفاض الرسوم والتكاليف، حيث تكون هذه التكاليف من رسوم إدارية وأجور متخصصين ماليين وغيرها، موزعة على جميع أعضاء الصندوق، بالإضافة إلى أن التنوع في الاستثمار يشكل تنوعًا في الدخل ويخفض من المخاطر، كل هذه المميزات وغيرها تجعل صناديق الاستثمار الخيار الأفضل بالنسبة للمستثمرين.

سلبيات هذه الصناديق

لا يخلو الأمر من بعض السلبيات، والتي يجب أخذها بعين الاعتبار قبل أخذ قرار الاستثمار بصناديق الاستثمار، فإذا كانت التكاليف والرسوم مرتفعة قد تقلل من عائد الاستثمار، خاصة إذا كان المبلغ الذي تستثمر فيه قليل، بالإضافة إلى أن سوء إدارة الصندوق من قبل المشرفين عليه واتخاذ قرارات خاطئة قد يكلفك أحيانًا خسارة كل ما تملك من أموال في صندوق الاستثمار.3

المراجع