أيشكل معدل الدراسة الجامعية شرطًا أساسيًا للقبول المهني والنجاح العملي؟

تخولك الحياة الاختيار بين العديد من الأمور، وتضطر لترجيح كفة الميزان نحو إحدى الخيارات. فلو اقتصرت خياراتك على الدراسة والعمل، فأيهما تختار؟

6 إجابات

عندما يبحث أصحاب الشركات والمديرين عن موظفين جدد للتعين يتم النظر أولًا إلى معدل الدراسة ولكنه لا يعد مؤشرًا قويًا للنجاح العملي رغم أهميته بالنسبة لأرباب العمل، ولكن ما يعد مؤشرًا قويًا بالإضافة إلى المعدل الدراسي هي الخبرات التدريبية التي قد قام بها المُقدِم على الوظيفة؛ لأن ذلك يرسل في نفس رب العمل أنه قد أحتك ولو بنسبة بسيطة بسوق العمل مما يجعله مؤهلًا للوظيفة وفي النهاية يتم تحديد تلك النقطة في المقابلة بينهما.

أكمل القراءة

الدراسة الأكاديمية بالجامعة مهمة جدًا، ولكنها لا يجب أن تكون هى المعيار الرئيسي للقبول المهني، بل يجب الإعتماد على الموهبة، خاصة وأن كثير من الشباب يعاني من عدم قدرته على دراسة المجال الذي يفضله بسبب نظام التنسيق في الثانوية العامة الذي يعتمد على الدرجات التي يتحصل عليها الطالب، والتي لا أرى أنها المعيار السليم للإلتحاق بالجامعة.

فضلاً عن وجود بعض الأشخاص الذين يتمتعون بمواهب متعددة في عدة مجالات، ولديهم الشغف بالعمل في أكثر من مجال، لذلك تأتي الدراسة الجامعية لتثقل الموهبة وليس العكس.

أكمل القراءة

الأمران مترابطان ولا يمكن فصل أحدهما عن الآخر، يكملان بعضهما ويتطوران سويّة

إن توجب عليّ الاختيار سأختار العمل، ذلك لأن العمل هو الشكل الفعلي للدراسة، وبه يتمّ تقييم المهارات والقدرات بشكل مباشر وباستحقاق.

أكمل القراءة

لا، المعدل الجامعي برأيي أبدا لا يشكل عاملا أساسيا في القبول المهني، فكما ذكر أعلاه، تدخل عوامل كثيرة أخرى ضرورية لتأسيس مهنة لك و الانتماء لعمل ما، كالمهارات الشخصية، فهمك لطبيعة العمل الخ..و إن غابت أي من تلك العوامل فلن يؤثر المعدل الجامعي مهما كان عاليا

الاثنان ضروريان للغاية بالنسبة لي، و برأيي أنه من المستحيل أن يتفوق أحدهما على الآخر، فليس مثلا كل من أكمل تعليمه و تخرج من الجامعة حظي بمستقبل أو حياة متوازنة لاحقا. و بالنظر إلى الواقع، فالأمر معتمد على البلد التي يعيش بها الشخص أيضا، فمثلا أنا لا أستطيع تخيل العمل في مدينتي و ألا أكمل الدراسة. حتى العثور على عمل تقبض منه راتبا لا بأس به ليعينك على متطلبات الحياة الأساسية بدون شهادة جامعية يبدو مستحيلا هنا إن أردت التفكير به. بينما ترى مجتمعات أخرى لا تمشي بتلك القاعدة أبدا، و أعلم ذلك من أصدقائي الذين يعيشون بالخارج و لم يكملوا تعليمهم، إلا أنهم يعملون براتب جيد جدا بسبب كثرة الفرص التي تتوافر للجميع لإيجاد عمل يساعدهم في حياتهم

أكمل القراءة

لا يشترط نجاحك الدراسي حتى تستطيع التميز في مجالك العملي والمهني فيما بعد، فلا يوجد قاعدة ثابتة في هذه الأمور، كل شخص يختلف عن الاَخر بحسب تجربته والظروف التي يتعلم أو يعمل بها.
ربما تصادف معلمًا غليظًا؛ لا يشجعك أو يسيء عملية الشرح وطريقه توصيله للمعلومة وإدارته للمحاضرة والإمتحانات، فتكره المادة الدراسية ولا تستمتع بها بل وتفشل ولا تحقق أي امتيازات خاصة، على النقيض يمكنك أن تصادف مديرك في العمل على قدر كبير من التواضع والتعاون والمسئولية، وهو ما يحفزك نحو اتخاذ خطوات أكثر نجاحًا وتميزًا في العمل.
هكذا تسير الأمور، لا يكون نجاحك في الأولى شريطة أساسية لتحقيق إنجازات ملحوظة في الثانية؛ معدل إنتاجك يتأثر بما يحاوطك والظروف التي ترافقك يوميًا، فضلاً عن مدى قبولك للتكليفات والمهام التي تتولى مسئوليتها أيضًا، والطريقة التي تُعرض عليك بها هذه الأمور، فلا شيء في الكون يسير بمفرده، وما تتأثر به بالطبع يؤثر في غيرك، والعكس صحيح.

أكمل القراءة

لا أعتقد هذا، حيث أنَّ سوق العمل مختلف تمامًا عن الدراسة، ويحتاج لمهارات شخصية أكثر من المعدل الدراسي في أغلب الوقت – حسب الوظيفة – لكن على المستوى الشخصي، فأنا لا أستطيع التفريط في أي واحد منهما، لا الدراسة ولا العمل، فالقوة هي أن يسير الاثنين جنبًا إلى جنب، وينجحان سويًا – بعد التخرج – أما قبل وقت التخرج، فأفضل الدراسة، لأني أؤمن بأنَّ لكل شيء وقته، والدراسة ضرورة حتمية، ومن ثم العمل.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "أيشكل معدل الدراسة الجامعية شرطًا أساسيًا للقبول المهني والنجاح العملي؟"؟