أين نجد الكلوروفيل وكيف نحصل عليها

من المتعارف عليه أن الكلوروفيل مادةٌ تساعد في عملية التركيب الضوئي للنباتات، لكن من أين يمكن الحصول عليها؟ وهل يمكن الاستفادة منها في مجالات أخرى؟ وما الدور الذي تلعبه؟

3 إجابات

الكلوروفبل هو صباغ أخضر اللون (اليخضور)، يعتبر العنصر الرئيسي الذي يحافظ على حياة النبات، وينتج الأكسجين لكوكب الأرض بأكمله؛ حيث يوجد في الكائنات التي تعتمد على عملية التركيب الضوئي مثل النباتات الخضراء، والبكتيريا الزرقاء، والطحالب؛ ويعمل الكلوروفيل على امتصاص الطاقة الضوئية من أشعة الشمس واستخدامها لتحويل الماء وثاني أكسيد الكربون إلى كربوهيدات وأوكسجين.

تم العثور على أنواع مختلفة من الكلوروفيل (الكلوروفيل A,B,C,D,E)، ويكمن الاختلاف بين أنواع الكلورفيل في التركيب الكيمائي، حيث يسمح الاختلاف الصغير في إحدى السلاسل الجانبية لكل نوع من الكلوروفيل بامتصاص الضوء عند أطوال موجية مختلفةً. ويستخرج الكلوروفيل من الطحالب، والخضراوات (السبانخ، والبقدونس، والخس، والبروكلي)، والنباتات الخضراء، وفضلات دودة القز؛ ويستخدم في المجال الطبي لصناعة العديد من الأدوية، ومن أهم استخداماته:

  • يدخل في تركيب معجون الأسنان والغسولات الفموية، نظرًا لدوره في القضاء على رائحة الفم الكريهة.
  • يعطى عن طريق الفم للمرضى الذين يعانون من سرطان القولون، من أجل السيطرة على رائحة البراز.
  • يمكن الاستفادة منه لعلاج الإمساك، وإزالة السموم، وشفاء الجروح.
  • يعطى حقنًا بالوريد لعلاج سرطان الجلد، والتهاب البنكرياس الانتكاسي المزمن.
  • لعلاج فقر الدم، حيث يعمل على زيادة عدد الكريات الحمراء؛ نظرًا لأن تركيبه الكيميائي يشبه تركيب الهيموغلوبين (بروتين يدخل في تركيب الكرية الحمراء).

كما تشير بعض الدراسات المخبرية إلى أن الكلوروفيل قد يكون له خصائص مضادة للأكسدة، مما يساعد الخلايا على مقاومة التأثيرات الضارة للجذور الحرة.

أكمل القراءة

الكلوروفيل هو الصباغ الموجود في النباتات، والذي يسمى أيضاً باليخضور، حيث استُلهم اسم اليخضور من كونه الصباغ المسؤول عن إعطاء النبات لونه الأخضر، ولهذا نستطيع الحصول عليه طبيعياً من النباتات الورقية الخضراء، وأهم مصادره الغذائيّة  التي تحتوي على كميات سخيّة منه هي السبانخ، والبقدونس، والخس، والبروكولي، بالإضافة للزيتون الأخضر وغيرها، ويوجد أيضاً على شكل كبسولات كمكملات غذائية، كما أنه متواجد بكثرة في الطحالب الخضراء.

تلعب الأغذية التي تحتوي على الكلوروفيل دوراً في  تدفق الأوكسجين في جميع أنحاء الجسم وتخليصه من الأمراض والسموم، مثل فقر الدم وعسر الهضم وآلام المفاصل وغيرها الكثير، كما أنه فعال جداً لقتل الجراثيم في الجهاز الهضمي والتخلص من شحوب البشرة وتحسين وظائف الجهاز التنفسي، إذ يعد مصدرًا رائعًا لفيتامين (أ ، ج ، ه ، ك)، بالإضافة إلى كونه غنيًا بالعديد من مضادات الأكسدة والمعادن، مثل المغنيسيوم والحديد والكالسيوم والبوتاسيوم.

هناك معلومة مثيرة للاهتمام بما يخص الكلوروفيل، فقد لاحظ العلماء أن التركيب الكيميائي للكلوروفيل ( اليخضور) يشبه إلى حد كبير هيكل الهيموغلوبين (اليحمور)، وهو الجزيء المسؤول عن نقل الأوكسجين في خلايا الدم الحمراء عند الثديات، لكن الفرق الوحيد هو وجود ذرة حديد في جزيء الهيموغلوبين، بينما يحتوي الكلورفيل على ذرة مغنيزيوم في نفس الموقع، ومازال العلماء يبحثون عن مغزى هذا الارتباط العجيب.

أكمل القراءة

تتعدد مصادر الكلوروفيل التي يمكنك التعامل معها لكي تحظى بهذا المركب الهام الذي يشارك في جسمك بدور فعال وضروري، فهناك مصادر طبيعية نجدها في الطعام، وهناك مصادر صناعية.

المصادر الطبيعية للكلوروفيل:

من المعروف أن النباتات وخاصة الخضروات هي المصادر الأساسية للكلوروفيل، ولكن إذا كنت تريد أفضل المصادر الطبيعية الغنية بالكلوروفيل، فإليك القائمة التالية:

  1. السبانخ.
  2. البقدونس.
  3. الخس.
  4. الخردل الأخضر.
  5. البروكلي.
  6. الزيتون الأخضر.

وفق دراسات جامعة أوريغون، فإن كوبًا واحدًا من السبانخ الطازجة يحتوي على 24 مللي جرام من الكلوروفيل، أما البقدونس فيحتوي الكوب منه على 19 مللي جرام (يمكنك خلط البقدونس مع الماء لتحصل على مشروب البقدونس الغني بالكلوروفيل)، أما باقي الخضروات فتتراوح نسبة الكلوروفيل فيها من 4 إلى 15 مللي جرام لكل كوب.

المصادر غير الطبيعية للكلوروفيل:

مثلما يمكنك اللجوء للنباتات لتجد الكلوروفيل، يمكنك أيضًا الاستعانة بالمكملات التي تحتوي على الكلوروفيل، وهذه المكملات يمكنك الحصول عليها من متجر الأطعمة الصحية أو الصيدليات أو محلات الأطعمة الطبيعية. يجب أن تعرف أن جرعات المكملات التي تحتوي على الكلوروفيل تختلف من نوع لآخر، لذا يجب عليك أن تستشير الطبيب قبل أن تتناولها. 

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "أين نجد الكلوروفيل وكيف نحصل عليها"؟