قناة كييل أو قناة نورد أوستسي بالألمانية (Nord-Ostsee-Kanal) أو كما تعرف بالإنجليزية قناة بحر الشمال – بحر البلطيق (North Sea–Baltic Sea Canal) هي ممر مائي في شمال ألمانيا يبلغ طولها حوالي 98 كم فهي تمتد شرقًا من مدينة برانسبيتل (Brunsbüttelkoog) التي تقع على بحر الشمال عند مصب نهر إلبه، إلى هولتيناو (Holtenau) التي تقع في ميناء كييل على بحر البلطيق.

جرى توسيع القناة مرتين وهي حاليًا بعرض 160 مترًا وعمق 11 مترًا وتمتد عبر سبعة جسور عالية المستوى حيث يبلغ ارتفاعها حوالي 43 مترًا لتتمكن السفن من المرور من تحتها، وبلغ عرض أقفالها 45 مترًا وعرضها 327 مترًا، وشكلت هذه القناة مسار الشحن الأكثر أمانًا والأنسب والأقصر والأرخص بين البحار، إذ تحفظ هذه القناة ما معدله 250 ميلًا بحريًا (460 كيلومترًا) بدلًا من الالتفاف على جوتلاند شبه الجزيرة بالإضافة إلا أنها تجنب البحارة من التعرض للعواصف الخطرة.

تمتد قناة كييل عبر شليسفيغ-هولشتاين وهي الولاية الواقعة في أقصى شمال ألمانيا والتي عاصمتها على ساحل بحر البلطيق هي كييل، وهي على بعد 90 كيلومترًا شمالًا من هامبورغ، استغرق بناء قناة كييل أكثر من ثماني سنوات في عام 1887 واحتاجت إلى أكثر من 9000 عامل لتشييدها، وهي اليوم لها أهمية كبيرة فهي مكان لصيد أكثر من 75 نوعًا من الأسماك التي تعيش في القناة، وضفافها مكان لرعي الأبقار وركوب الدراجات والسياحة، كما أن القناة تملك نقاط مراقبة ومحطات للعبّارات مجانية لـ 14 عبارة وجسور وأبراج نقل الكهرباء.

قناة كييل

يُعتقد أن الفايكنج قاموا بنقل السفن على بكرات عبر مستجمع مياه كييل الذي يبلغ طوله 16 كيلومترًا للتحايل على سكاجيراك وكاتيغات الخطيرة، تاريخيًا فقد كانت قناة كييل تسمى قناة الإيدر حيث قام كريستيان السابع من الدنمارك ببنائها كأول ارتباط بين بحر الشمال وبحر البلطيق في عام 1784، وكانت عبارة عن قناة مصغرة بطول 43 كيلومترًا وعرض 29 متر فقط وعمقها ثلاثة أمتار، وكانت جزءًا من ممر مائي من كيل إلى مصب نهر العيدر بطول 175 كيلومتر، وبعد حوالي 100 عام تقرر تعميق القناة وتوسيعها وتقويمها، وبذلك تحولت إلى قناة كييل حيث تم توسيعها في عام 1887.

في البداية خدمت القناة الاحتياجات العسكرية الألمانية من خلال التخلص من ضرورة سفر السفن شمالًا حول شبه الجزيرة الدنماركية، وبين عامي 1907 – 1914 ضمنت البحرية الإمبراطورية الألمانية القناة وعملت على توسيعها وتوسيع الأقفال للسماح بمرور البوارج الضخمة منها، وقبل الحرب العالمية الأولى كانت القناة والتي كانت تعرف آنذاك باسم قناة Kaiser-Wilhelm مملوكة للحكومة الألمانية.

ولكن بعد معاهدة فرساي في 28 يونيو عام 1919 وضعت اللوائح التي نصت في الواقع على تدويل القناة مع بقائها تحت الإدارة الألمانية، حيث كانت حركة المرور في القناة خاضعة فقط للوائح الشرطة العامة والشحن والصحة والجمارك، ولكن في عام 1936 تم رفض هذه الأحكام من قبل أدولف هتلر، ومنذ الحرب العالمية الثانية تم تطبيق شروط معاهدة فرساي مرة أخرى والتي تضمن حرية الملاحة في هذه القناة وأن تبقى القناة طريقًا هامًا للشحن في بحر البلطيق.

أكمل القراءة

تقع قناة كييل في دولة ألمانيا، وتحديدًا في ولاية شليسفيغ هولشتاين، وهي قناة مائية تربط بين بحر الشمال في برونزبوتل وبحر البلطيق في كيل هولتيناو، وتُدعى بالألمانية: Nord-Ostsee-Kanal والتي تعني حرفياً “قناة شمال- [إلى] بحر البلطيق”، والمعروفة سابقًا باسم Kaiser-Wilhelm-Kanal، وهي واحدة من أهم القنوات الاستراتيجية في العالم وذات حركة تجارية مهمة أيضًا، القناة مملوكة للدولة الألمانية وتديرها Reichkanalsamt (إدارة قناة الدولة)، ومقرها في كيل.

يبلغ طول القناة 98 كيلومترًا (61 ميلًا) تقريبًا، وتحوي أيضًا 10 جسور ونفقان و 14 عبّارة، ويوفر العبور فيها ما يُقارب 250 ميلًا بحريًا (460 كم)، وذلك لتجنُب الالتفاف حول شبه جزيرة غوتلاند، فمثلًا يستغرق المرور بالقناة ما بين ست وثماني ساعات، فإذا أبحرت سفينة من دوفر إلى كيل، فإنها توفر 368 ميلًا بحريًا (682 كم) أي حوالي 18 ساعة، كما يؤمن العبور بهذا الطريق سلامة البحّارة.

أين تقع قناة كييل؟

يعود تاريخ هذه القناة لعام 1784 حين قام كريستيان السابع من الدنمارك بإنشاء أول وصلة بين بحر الشمال ودول البلطيق، وكان تُسمَّى قناة إيدر، وكان يبلغ طول القناة آنذاك 43 كيلومترًا من كيل إلى مصب نهر إيدر في تونينغ على الساحل الغربي، أما عرض القناة فكان حوالي 29 مترًا فقط بعمق 3 أمتار (10 أقدام)، مما حد من السفن التي يمكنها عبور القناة إلى 300 طن، حيث كانت تُعتبر قناة مُصغَّرة وفقًا لمعايير اليوم.

وفي يونيو من عام 1895، قام القيصر فيلهلم الثاني “غليوم الثاني” بتحديث القناة وسمّاها قناة القيصر فيلهلم (على اسم جده القيصر فيلهلم الأول)، واستغرق بناء القناة حوالي ثماني سنوات، وبمشاركة أكثر من 9000 عامل، من أجل تلبية حركة المرور المتزايدة ومتطلبات البحرية الإمبراطورية الألمانية، وكانت سفينة ليلي Lilly هي أول سفينة تمر عبر القناة.

وُسِّعَت القناة بين عامي 1907 و 1914، مما سمح بمرور البوارج التي تسافر من بحر البلطيق إلى بحر الشمال. بعد الحرب العالمية الأولى، وحسب معاهدة فيرساي أصبحت القناة للملاحة الدولية، أي أن القناة مفتوحة لسفن التجارة والحرب من أي دولة تعيش في سلام مع ألمانيا، مع تركها تحت الإدارة الألمانية، وعند وصول هتلر للحكم تراجع عن بنود المعاهدة، وألغى الملاحة الدولية وذلك في عام 1936، ومن ثمَّ بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية أُعيد فتح القناة أمام السفن الدولية، واُعتمِد اسم القناة الحالي كييل في عام 1948.

أين تقع قناة كييل؟

تشكل قناة كييل منطقة ترفيهية لسكان شليسفيغ هولشتاين ومكان جذب سياحي، وذلك نتيجًة لموقعها الهادئ والمناظر الخلابة، وتعد ضفاف القناة مكانًا مثاليًّا للراحة والمشي لمسافات طويلة وركوب الدراجات والتقاط الصور، وتوجد أيضًا مجموعة كبيرة من المرافق الرياضية والترفيهية على طول القناة، ويُعتبر ميناء مدينة كيل واحدة من أكثر الموانئ الحديثة شهرة في أوروبا، حيث نما الميناء بسرعة إلى واحدة من أعظم القواعد البحرية في العالم.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "أين تقع قناة كييل؟"؟