أين تقع هضبة الشطوط؟

2 إجابتان

هضبة الشطوط (Shotts Plateau): منطقة هضاب في دولة الجزائر، ويعني اسمها باللغة العربية، البحيرة المالحة، كما تعرف أيضًا باسم “الهضاب العليا”، أما الاسم الأكثر انتشارًا لها فهو الاسم الفرنسي “Hauts Plateaux”. تقع بين سلاسل جبال أطلس التل من الشمال، والأطلس الصحراوي من الجنوب.

ترتفع الهضبة 999 مترًا عن سطح البحر، تنتشر على أكثر من 600 كم شرق الحدود المغربية، وتتكون من سهول متموجة شبيهة بالسهوب، وتتمدد 200 كم في الغرب، وتضيق في الشرق لتتحول إلى سلسلة من الوديان.

يبلغ ارتفاعها بين 1100 و1300م في الغرب، ينخفض إلى 400م في الشرق في شط الحضنة. تتغطى بمخلفات طمي تشكلت من تآكل الجبال.

تمنع عنها مرتفعات أطلس التل مؤثرات البحر المتوسط، كما تمنع عنها جبال الأطلس الصحراوي تأثيرات الصحراء، أمطارها قليلة بين 250 -400 ملم ما يسمح فقط بنمو الأعشاب والحشائش، وعلى ذلك فالحرفة الرئيسية هي الرعي (أغنام، إبل، وماعز)، بالإضافة إلى زراعة الشعير وبعض الفاكهة، كما تحتوي على ثروات باطنية معدنية أهمها الفوسفات والحديد.

تمتلك المنطقة تصريفًا داخليًا، أما مناخها فمناخ قاري وقاحل جدًا، وتبدو وكأنها جزء من الصحراء أحيانًا، صيفها حار وجاف، وشتاؤها بارد تتدنى درجة الحرارة فيه حتى -1 تحت الصفر. تنتشر فيها السهول المالحة والسبخات التي تسمى بـ “الشطوط”. هضبة الشطوط

والجزائر دولة عربية في شمال إفريقيا، وجزء من المغرب العربي، يحدها من الشرق كل من تونس وليبيا، ومن الغرب المغرب والصحراء الغربية، والبحر المتوسط من الشمال. وهي بلاد واسعة، الأكبر على مستوى إفريقيا، والعاشرة على مستوى العالم، وتقسم إلى منطقتين جغرافيتين:

  • المنطقة الشمالية وتسمى التل: وهي عرضة للتأثيرات المتوسطية للبحر الأبيض، تحتوي على جبال الأطلس، التي تفصل السهول الساحلية عن المنطقة الأخرى في الجنوب، وتتكون من كتلتين صخريتين حديثتين جيولوجيًا: تمتد متوازية من الشرق إلى الغرب، ويفصل بينها هضبة الشطوط. وهما:
  1. أطلس التل: هو منطقة القلب بالنسبة للبلاد، يقع شمالها ويضم معظم مدنها وسكانها، يمتد من الحدود المغربية إلى جبال القبائل وسهل بجاية في الشرق، ويشكل نهر الصومام تخمه الشرقي.

ويتألف من هضاب وسهول المنطقة الساحلية الضيق، وسلاسل جبال التل المتعددة، والوديان الوسطى والأحواض.

2. أطلس الصحراء أو الأطلس الصحراوي: وهو أعلى وأكثر ترابطًا من أطلس التل، يتشكل من 3 كتل صخرية من الجنوب الغربي إلى الشمال الشرقي بشكل مواز لجبال أطلس التل، وهذه الكتل هي: “القصور” قرب الحدود المغربية، و”العمور” و”أولاد نايل” جنوب الجزائر.

وتحتوي الجبال التي تتلقى كمية أمطار أكبر من هضبة الشطوط على بعض المراعي الجيدة.

تختفي المجاري المائية على الانحدارات الجنوبية للكتل الصخرية في الصحراء، لكنها تمد آبار الواحات الكثيرة بالماء على امتداد الحافة الشمالية للصحراء، ومن أشهر هذه الواحات الأغواط.

  • المنطقة الجنوبية، أو الصحراء: يمتد القسم الجزائري منها جنوب الأطلس الصحراوي لـ 1500 كم حتى حدود النيجر ومالي، وتشكل القسم الأعظم من البلاد، وهي عبارة عن رصيف قديم وصلب من الصخر القاعدي، الأفقي والمنتظم، القسم الأعظم منها صحراء رملية ترتفع فيها الكثبان حتى خمسة أمتار على مساحة 40 م. أما القسم المتبقي منها فمغطى بالحجارة ويسمى “الحمادة”، وهي منطقة غير مأهولة باستنثاء عدة واحات، تحتوي على مصادر غنية بالمعادن، والبترول والغاز الطبيعي.

أكمل القراءة

قد يبدو اسم هذه الهضبة غريبًا قليلًا، لكن عندما تعلم أن هذه الهضبة تقع في المغرب العربي، سينخفض معدل استغرابك بسبب لهجتهم الفريدة والمميزة، والشطوط هنا تعني التضاريس الصخرية الوعرة التي تحوي على أحواض ملحية تكون بمثابة تصريف داخلي للهضبة، حيث تشكل هذه الأحواض واحات أو سبخات تتجمع فيها مياه أمطار فصل الشتاء.

تقع هضبة الشطوط في جبال الجزائر في المنطقة الشمالية لأفريقيا، يحدها من الشمال تلال أطلس، ومن الجنوب أطلس الصحراء، ويصل ارتفاعها لـ 1300 متر وعرضها حوالي 200 كم (125 ميل) من الغرب، بينما تضيق في المنطقة الشرقية لتشكل سلسلة من الوديان تظهر بشكل مثلثي تقريبًا، يغلب على صخورها الصخور النارية البركانية والكلسية.

هضبة الشطوط
المناخ والغطاء النباتي في هضبة الشطوط:

يسود هضبة الشطوط مناخ شبه جاف على مدار السنة وخاصة في المنطقة الجنوبية الشرقية بسبب وجود السلاسل الجبلية المرتفعة والتي تعمل كحاجز يمنع دخول الغيوم الماطرة إليها، بينما يسود المناخ المعتدل في الجهات الشمالية والغربية بسبب وجود البحر المتوسط والمحيط الأطلسي الذي يساهم في ترطيب الرياح وتعديل المناخ.

تتميز منطقة المغرب العربي بكثرة أنهارها، بسبب كميات الأمطار والثلوج التي تغذيها وتساهم في المحافظة على مخزون المياه الجوفية فيها، تصب معظم الأنهار في البحر المتوسط، وتنتشر البحيرات المالحة والمسطحات الملحية بكثرة ضمن الهضبة.

يساعد المناخ المعتدل في الشمال على هطول كميات مياه كبيرة تعزز من نمو الغابات والنباتات في الهضبة، حيث يكثر فيها غابات الصنوبر والسرو والسنديان والأرز، وتشتهر المنطقة بزراعة أشجار الزيتون ويعتبر مصدر دخل قوي لسكان المنطقة، كلما اتجهنا نحو المناطق الصحراوية يقل لدينا الغطاء النباتي حتى يتحول إلى أعشاب وحشائش قصيرة في الجنوب وعلى سفوح الجبال التي يكثر فيها الرعي وتعتبر مصدر رزق السكان في الجنوب.

تتصل هضبة الشطوط مع الهضبة المراكشية في الغرب عن طريق ممر تازة، تسمى الأحواض الملحية الموجودة في وسطها باسم الزاغر (إذا كانت صغيرة)، بينما يطلق عليها اسم الشط إذا كانت بحيرات كبيرة، تشكلت هذه البحيرات نتيجة الضغوط التي صاحبت الحركة الألبية خلال المرحلة الجيولوجية الثالثة، أهم الشطوط الكبيرة في المنطقة الشرقية هي شط المليجر وشط الغرسا وشط الجريد، أما أكبرها فهو الشط الشرقي الكبير الذي يمتد مسافة 225 كيلو متر فوق منسوب سطح البحر.

السياحة في هضبة الشطوط:

يتوافد المئات من السياح سنويًا إلى المناطق الشمالية لمنطقة المغرب العربي بسبب مناخها المعتدل وتضاريسها المميزة والمتنوعة بين جبال مرتفعة وسهول وبحيرات ملحية، كما لفتت الهضبة أنظار السياح المغاربة لما تملكه من شواطئ جميلة وغابات مميزة وخاصة الأشخاص الباحثين عن روح المغامرة والتحدي، تساهم الحركة السياحية النشطة في المناطق الشمالية في تحريك عجلة الإقتصاد لدولة المغرب، وتساعد في رفع الدخل المادي للسكان الذين يعملون في التجارة والمقاهي وفي القطاع العقاري.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "أين تقع هضبة الشطوط؟"؟