أين يكمن السلام الداخلي فينا؟ أو بالأحرى متى نحصل عليه؟

السلام الداخلي مُبتغى كل إنسان، ولكن كيف نحصل عليه؟ وهل له نقطة زمنيّة محددة نصل إليه عندها؟

3 إجابات

أجد موضوع السلام الداخلي معقد جداً، ولا أؤمن بكل ما يرد من آراء وتصنيفات وقواعد تخصه.

فالأمر من وجهة نظري يختلف من شخص لآخر تبعاً لظروفه وتربيته وبيئته وغيرها من العوامل.

أفضل استبدال كلمة (السلام) بِكلمة (الرضا) وبناء عليه اجد الرضا الداخلي يأتي من النجاح والطموح المتصاعد بثقة، بشرط عدم الابتعاد عن الجذور.

أي علينا أن نحقق الرضا بأعمالنا حتماً، دون أن نفقد متعة حياتنا الشخصية.

أكمل القراءة

يأتي السلام الداخلي عند الوصول لحالة التصالح مع النفس، والرضا عن الذات، والتسامح مع الآخرين، والتخلي عن أي بغض قد يثير الحقد في القلب، وهذا لا يأتي بين عشية وضحاها، بل يحتاج لإقناع النفس، والتعامل مع الأمور بمرونة، وعدم الافراط بالاهتمام بأي شيء، صغيرًا كان أو كبيرًا، إذا حققت هذه المعادلة، ستصل إلى مرحلة السلام الداخلي، التي يتمتع بها أصحاب النفوس الطيبة المرنة.

أكمل القراءة

كل إنسان له سلام داخلى يختلف عن غيره…

هناك من يري سلامه الداخلي فى العائلة.

والآخر في عمل مستقر.

وذاك فى تجنب المشاكل.

وهذه في حلها…

لذا على كل منا أن يجد سلامه الخاص وحده، ومحظوظ للغاية من يصل إليه.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "أين يكمن السلام الداخلي فينا؟ أو بالأحرى متى نحصل عليه؟"؟