أين يوجد هرمون الميلاتونين (هرمون النوم)

يعود اكتشاف هرمون الميلاتونين إلى الطبيب الأمريكي هارون بي. ليرنر وزملائه، لكن هل تعلم أين يوجد هرمون الميلاتونين؟

3 إجابات
موظفة دعم فني
هندسة زراعية

الميلاتونين هو هرمون تفرزه الثدييات بشكل عام بالإضافة لعدد من الحيوانات والطيور، وهو مشتق من أحد الأحماض الأمينية وهو التريبتوفان، ويفرز من قبل الغدة الصنوبر المتوضعة في المخ وتعتبر أحد الغدد الصم، يتم فرز الميلاتونين بكميات كبيرة أثناء الليل، وينبه الجسم على معرفة وقت النوم والاستيقاظ، بحيث يتم إفراز الميلاتونين من الغدة الصنوبرية بشكل يومي، ولكن يفرز بكميات أكبر مع بداية غروب الشمس، حيث يتم طرحه بمجرى الدم وفي السائل الدماغي الشوكي، وينتقل بذلك عبر الدورة الدموية من الدماغ إلى باقي أنحاء الجسم، مع بداية بزوغ الفجر تتضاءل الكميات المفرزة من الميلاتونين لتعود إلى مستويات أدنى في النهار.

تختلف مستويات الميلاتونين من فصل لآخر فتزداد في الخريف والشتاء، وتقل في الصيف والربيع، وذلك بسبب اختلاف طول الليل والنهار من فصل لآخر.

لهرمون الميلاتونين تأثيرات أخرى على الجسم، فهو يؤثر على عملية القدرة الإنجابية لدى الرجال والنساء، فنقصه عند الرجال له آثار جانبية على عدد الحيوانات المنوية، كما قد يسبب بطئ حركتها فيعيق الإخصاب، أما عند النساء يؤثر على إفراز الغدة الدرقية والتي تسبب اضطرابات الدورة الشهرية والإباضة، وبالتالي يؤدي لمشاكل في الحمل والحفاظ على الجنين.

وينخفض الميلاتونين بسبب السهر، والبقاء فترة طويلة على شاشة التلفاز أو الموبايل، أو بسبب طول ساعات النهار، وتناول المنبهات كالقهوة والتدخين، والرياضة المجهدة في وقت متأخر، ونقص السيروتونين، ويسبب انخفاض مستوى الميلاتونين إجهاد ومشاكل في النوم، وبالتالي إلى ضعف بالتركيز وتقلبات بالمزاج، أما ارتفاع الميلاتونين فيسبب الخمول، وصعوبة في الاستيقاظ بالإضافة لاضطرابات عاطفية، وقد يؤدي إلى اضطراب في عمل الكبد.

يستخدم الميلاتونين كعلاج للعديد من الأمراض منها:

  • القرحة والحرقة المعدية.
  • حماية شبكية العين.
  • التخلص من طنين الأذن.
  • علاج الاكتئاب المرتبط بتغيرات الطقس.

لا يسبب الإدمان إلا أنه يسبب الصداع والخمول والدوخة، ويجب الحذر عند وجود أدوية أخرى كمميعات الدم وأدوية الأمراض النفسية.

أكمل القراءة

208 مشاهدة

0
كاتب
طب الأسنان, جامعة تشرين

يمكنك أن تجد هرمون الميلاتونين (Melatonin) في أجسام جميع الثدييات، والطيور، والزواحف والبرمائيات. أما عن وجوده في جسم الإنسان فهو أحد الهرمونات التي تفرزها الغدّة الصنوبرية (Pineal Gland) يوميًّا وبنسب مختلفة تكون أعلاها خلال ساعات الليل حيث تبلغ 10 أضعاف ساعات النهار.

وبهذا يلعب هذا الهرمون دورًا كبيرًا في معرفة الجسم لأوقات المساء والنوم وكذلك الاستيقاظ من خلال نسبة الميلاتونين الموجودة. كما ينتج عن انتظامه تحسّنٌ في المزاج وقوّةٌ في الجهاز المناعي ونشاطٌ في عمليات الاستقلاب.

ولهذا يجب على هذه النسبة أن تكون مضبوطة بانتظام حيث تؤثر على الجسم ككل في حالة نقصانها أو زيادتها. فمثلًا عند انخفاض مستوى الميلاتونين الذي يحدث طبيعيًّا مع التقدم بالعمر فستلاحظ اضطرابًا في النوم وضعفًا في الذاكرة والتركيز.

أما عند الارتفاع نلاحظ استغراق الشخص في النوم بشكلٍ مبالغٍ فيه وصعوبة في الاستيقاظ وشعور بالخمول طيلة النهار.

الجدير بالذكر أن هناك عدّة عوامل تؤثر في نسبة الهرمون، مثل:

  • التعرّض الطويل للضوء الاصطناعي بإمكانه خفض نسبة الهرمون.
  • كما نجد ذات التأثير لبعض الأدوية مثل حاصرات بيتا.
  • وعلى العكس فإن مضادات الاكتئاب وتناول كمياتٍ كبيرةٍ من فيتامين B3 أو B6 يعزّز من وجود هذا الهرمون.

أكمل القراءة

208 مشاهدة

0
مهندسة معمارية
الهندسة المعمارية, Tishreen University

الميلاتونين الهرمون الملقّب بـ “هرمون النوم” والوحيد المعروف من مفرزات الغدّة الصنوبريّة، ويتمّ إنتاجه فيها مركزيًا لدى الفقاريّات لا سيما الثديّات منها؛ أتت هذه التسمية لأنّ الغدّة الصنوبريّة لا تُفرز الميلاتونين في حال قامت شبكيّة العين بالكشف عن الضوء، بل يتمّ تحفيز عملها في غياب الضوء أي استجابةً للظلام.

إن لم تكن تعلم الكثير عن الغدّة الصنوبرية فهذا أمرٌ طبيعي لقلّة المعلومات المتوافرة عنها نسبيًا مقارنةً ببقية أعضاء الجسم، شكلها يشبه كوز الصنوبر ومن هنا أتى اسمها – كما أطلق عليها عبر التاريخ مسميات عدّة كالعين الثالثة، ومقعد الروح رغم الجهل قديمًا حول ماهيّة عملها؛ وهي غدّة صماء صغيرة الحجم تقع في مركز الدماغ وتقوم بإفراز هرمون الميلاتونين الهامٌ للغاية.

فقد أشارت الأبحاث أنّ للغدّة الصنوبرية التي تفرزه ودرجة نشاطها ارتباطًا بطول العمر، حيث أنّ خللها أو فشلها النهائي هو ما يحدد بداية عمليّة الشيخوخة، ويعد تثبيط إفراز الميلاتونين أمرًا ضروريًا أيضًا ذلك من أجل عمليّة اليقظة في الصباح والمحافظة على يقظة الجسم طوال اليوم.

بالطبع لا يتم تخزين الميلاتونين العصبي الذي تفرزه هذه الغدّة فيها، بل يتم إطلاقه أثناء تشكّله على الفور بسبب طبيعته البرمائيّة، ولأنّ هذه الغدّة غزيرة الوعائيّة أضف لذلك أنها متعلقة بجدار البطين الثالث؛ يسمح لها ذلك بإطلاق الميلاتونين في السائل الدماغي الشوكي للجهاز العصبي المركزي أثناء الليل، كذلك في مجرى الدم بحيث يخترق جميع الأنسجة في الجسم، وتقوم النواة فوق التصالبيّة بضبط التوليف الصنوبري (أي أوقات إفراز الميلاتونين) المتزامن مع الدورة المظلمة للضوء عبر المسالك الشبكيّة الواقعة تحت المهاد.

أكمل القراءة

208 مشاهدة

0

هل لديك إجابة على "أين يوجد هرمون الميلاتونين (هرمون النوم)"؟