إلام تلجأ عندما تضيق بك الدنيا وناسها؟ وهل تجد السكينة هناك؟

سوف تلهو بنا الحياة وتسخر. ذلك الحين، أين تستقي الطمأنينة والسكون، وهل يمكن الثقة بذلك حقًّا!؟

3 إجابات

ألجئ للخلوة، الجلوس مع النفس، الكتابة في أحيان كثيرة، لكن أغلب الأحيان التأمل ومراقبة الأفكار ومحاولة تهدئة الأعصاب يكفي لتجاوز ذلك الضيق.

أكمل القراءة

عندما تضيق بي الدنيا، ألجأ إلى الله سبحانه وتعالى، وأبث إليه حزني وشكواي، وهو سبحانه وتعالى يكون رحيمًا بي، ولا يردني إلا وأنا مجبورة الخاطر، وطريق ربي هو طريق السكينة بالتأكيد، وهو مصدر السلام النفسي والاطمئنان إلى أنَّ كل شيء سيكون على ما يرام.

أكمل القراءة

أبتعد عن البشر وضوضاء الحياة في عزلة غرفتي مع الدعاء والاستغفار والقرآن. وإني أجد راحة نفسية في النوم، فأنام دون إزعاج من أحد لا هاتف ولا زائر.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "إلام تلجأ عندما تضيق بك الدنيا وناسها؟ وهل تجد السكينة هناك؟"؟