إن تمكنت من الحصول على الحياة الأبدية، هل ستعيشها؟ ولماذا؟

9 إجابات

إجابة هذا السؤال تتوقف على عنصرين؛ مع مَن سأعيش هذه الحياة بالضبط، سواء فيما يخص المقربين أو المجتمع المحيط بي، والآخر سبب استمرار وجودي، بمعنى أدق ما العمل الذي أقوم به يوميًا؟ وكيف يبدأ وينتهي يومي وعلى أي شيء أستعد لليوم التالي؟

أكمل القراءة

جميل جدا

و ما فائدة الحياة الأبدية انها عبث فكيف تسمى من الاساس بالحياة فالذي يعطي لالحياة طعم هو انها ستنتهي يوما ما

أكمل القراءة

لا..أنا ضد فكرة الخلود للبشر أصلًا أو السعي لها أو حتى مجرد التفكير فيها..إنها غير منطقية ومملة.

أكمل القراءة

اجابتي لهذا السؤال هو لا ما هي الفائدة ان تحيا الى الابد تصبح الحياة عبثية و الوجود ليس لة اهمية و لكن عندما تدرك انك تملك وقت و عندها ستاتي موعدك مع الرحيل ستدرك اهمية الاوقات التي قضيتها مع عائلتك و الاوقات التي فوتها في امور ليست ذات قيمة

أكمل القراءة

لا.

لأن هذه الحياة الأبدية التي سأحظى بها ستجعلني أعيش بعد موت كل من أحبهم وأتألم لموت الجميع وأعرف آخرين وأحبهم وأعيش لحظات فراقهم وتستمر حياتي التي ستصبح سلسلة من آلام الفراق.

أكمل القراءة

إن كانت هذه الحياة بدون أي ألم أو حزن، وسأعيش مع من يحبونني ويقدروني فقط، وأنني سأكون قادرة على تحقيق أي شيء أريده مهما كان، فلا بأس من العيش للأبد على هذا الحال.

أكمل القراءة

إجابتي لهذا السؤال صادقة ومباشرة جداً، وهي نعم سأعيش الحياة الأبدية إذا ما تمكنت من الحصول عليها، فعندها سيتوفر لي القدر الكافي من الوقت لتحقيق كل تلك الأهداف التي أرغب في تحقيقها وأيضا زيارة كل الأماكن التي أريد الذهاب إليها، والاستمتاع بكل يوم بطريقة مختلفة والتنقل والسفر من مكان لآخر، ووقتها سأمتلك معرفة وخبرة لم تتوفر لإنسان قبلي، وسيصبح لدي من الحكمة ما أستطيع معه أن أحل مشاكلي ومشكلات الناس بسهولة.

عند امتلاك الحياة الأبدية سيصبح ضيق الوقت الذي يشعر به الناس ماضيا بالنسبة لي، سأتمكن من قراءة الكتب والحصول على المعرفة دون أن يحكمني الوقت المحدد الذي يجب أن أنجز فيه في حياتي الكثير من الأمور الأخرى، ستأخذ كل تجربة مني الوقت الذي تستحقه دون تعجل أو قلق.

أكمل القراءة

تم التعليق

يبدو يا صديقي أنك لم ترى الوجه الآخر للحياة الأبدية, بشكل أدق وجهها الأسود عندما تعيش أنت ويموت أمامك من تحب أمامك الواحد تلو الأخر ,
بعد فترة وجيزة تبقى وحيدا لتعايش آلم الفراق, ثم ستمل من الكتب و الرويات وستعتزل البشر بعد عدة أجيال لأنك قد لا تألف تلك الحياة التي يعيشونها ,لتبقى وحيدا تتمنى الموت.

لا.. سيكون محتمًا عليَّ مشاهدة أحبائي (ممن لم يحصلو على فرصة الحياة الأبدية) وهم يرحلون، وسيكون مصيري الوحدة الأبدية لا الحياة الأبدية.

سيأتي عليَّ وقت يصبح فيه العالم بتطوراته وتقنياته بعيدًا عني، من المؤكد أن الحياة في عام ٣٠٢٠ سيكون مختلفًا عن الحياة في عام ٢٠٢٠. ستصبح الحياة الأبدية جحيم لا يطاق، جحيم لا أفضل العيش فيه…

أكمل القراءة

بثينه مقراني

أبدا لا أريد أن أعيش لحظة واحدة زيادة في هذا العالم الخلود أمر مفزع يتعب ويجهد النفس أما الموت فهي سكينة وراحة لمن أحسن عملا

يا للسؤال المفزع، أنا لا أقدر على التعامل مع الحياة بوضعها الحالي، فما بالك لو باتت أبدية؟! تحيرني بشدة رغبة الإنسان في البقاء الأبدي، ماذا سنفعل بالأبدية؟ في مرحلة ما منها سندخل نوبة من اللطم الأبدي! لا، لا أحب أن أعيش أبداً، أثق تماماً أنني سأجن كلية لو حدث هذا، فالأبدية في نظري دوامة بليدة، حلقات متداخلة من اللاشيء المقيت.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "إن تمكنت من الحصول على الحياة الأبدية، هل ستعيشها؟ ولماذا؟"؟