ما هي الأحاديث التي تحدث فيها الرسول صلى الله عليه وسلم عن التسامح؟

1 إجابة واحدة
غير موظف
كلية الدعوة الاسلامية

هل مررت يومًا بشخص أساء إليك كثيرًا ووقفت حائرًا ماذا ترد عليه؟ أو كيف تتصرف معه؟ وتوالت الصور والأفكار في ذهنك ولكنك أثارت أن تتعامل معه بالحلم والتساهل والعفو مع نسيان كل ما بدر منه من أذى؟ هذا هو ديننا وما أوصى به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في كثير من الأحاديث ومنها:

قال الله سبحانه : {وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ}

قال الله تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 133 – 134] .

– عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًّا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله)) [رواه مسلم].

قال صلى الله عليه وسلم: (وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًا). وقد قيل: ما انتقم عبد لنفسه إلا ذل.

– وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: ((ارحموا ترحموا، واغفروا يغفر لكم)) [صححه الألبانى فى صحيح الترغيب والترهيب] .

عن أبي هريرة قال: قال صلى الله عليه و سلم: ((لا تحاسَدوا، ولا تَناجَشوا، ولا تباغَضوا، ولا تدابروا، ولا يبِعْ بعضُكُم علَى بيعِ بعضٍ، وَكونوا عبادَ اللَّهِ إخوانًا المسلمُ أخو المسلمِ، لا يظلِمُهُ ولا يخذلُهُ، ولا يحقِرُهُ التَّقوَى ههُنا ويشيرُ إلى صدرِهِ ثلاثَ مرَّاتٍ بحسبِ امرئٍ منَ الشَّرِّ أن يحقِرَ أخاهُ المُسلمَ، كلُّ المسلمِ علَى المسلمِ حرامٌ، دمُهُ، ومالُهُ، وَعِرْضُهُ)). أخرجه مسلم (2564).

عن ابن عمر، أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: ((المسلمُ أخو المسلمِ، لا يَظْلِمُه ولا يُسْلِمُه، ومَن كان في حاجةِ أخيه كان اللهُ في حاجتِه، ومَن فرَّجَ عن مسلمٍ كربةً فرَّجَ اللهُ عنه كربةً مِن كُرُبَاتِ يومِ القيامةِ، ومَن ستَرَ مسلمًا ستَرَه اللهُ يومَ القيامةِ)). رواه البخاري (2442) ومسلم (2580).

عن النعمان بن بشير قال: قال صلى الله عليه و سلم: ((مَثلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحُمِهم وتعاطُفِهم، مَثلُ الجسدِ، إذا اشتكَى منه عضوٌ، تداعَى له سائرُ الجسدِ بالسَّهرِ والحُمَّى)).

أخرجه البخاري (5665) ومسلم (2568).

عن ابن عباس قال: قال صلى الله عليه وسلم: (اسْمَحْ يُسْمَحْ لكَ). أخرجه الإمام أحمد.

عن عبد الله بن عمرو قال: قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أيُّ الناسِ أفضلُ قال: ((كلُّ مخمومِ القلبِ صدوقِ اللسانِ)) قالوا صدوقُ اللسانِ نعرفُه فما مخمومُ القلبِ قال: ((هو التقيُّ النقيُّ لا إثمَ فيه ولا بغيَ ولا غِلَّ ولا حسدَ)). أخرجه: ابن ماجه و ابن عساكر.

أنَّ رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ : أيُّ الناسِ أحبُّ إلى اللهِ ؟ وأيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ((أحبُّ الناسِ إلى اللهِ أنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، و أحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سُرُورٌ يدْخِلُهُ على مسلمٍ، أوْ يكْشِفُ عنهُ كُرْبَةً، أوْ يقْضِي عنهُ دَيْنًا، أوْ تَطْرُدُ عنهُ جُوعًا، و لأنْ أَمْشِي مع أَخٍ لي في حاجَةٍ أحبُّ إِلَيَّ من أنْ اعْتَكِفَ في هذا المسجدِ ، يعني مسجدَ المدينةِ شهرًا ، و مَنْ كَفَّ غضبَهُ سترَ اللهُ عَوْرَتَهُ ، و مَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ ، و لَوْ شاءَ أنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ مَلأَ اللهُ قلبَهُ رَجَاءً يومَ القيامةِ ، و مَنْ مَشَى مع أَخِيهِ في حاجَةٍ حتى تتَهَيَّأَ لهُ أَثْبَتَ اللهُ قَدَمَهُ يومَ تَزُولُ الأَقْدَامِ ، و إِنَّ سُوءَ الخُلُقِ يُفْسِدُ العَمَلَ ، كما  يُفْسِدُ الخَلُّ العَسَلَ)). أخرجه: الطبراني وابن عساكر.

عن جرير بن عبدالله قال: قال صلى الله عليه و سلم: ((من لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ ، و من لا يَغفِرْ لا يُغْفَرْ له ،)). أخرجه : الإمام أحمد و الطبراني .

عن أبي الدرداء قال: قال صلى الله عليه و سلم :  (( ألا أُخبرُكَ بأفضلَ مِنْ درجةِ الصيامِ و الصلاةِ و الصدقةِ ؟ إصلاحُ ذاتِ البينِ ؛ فإِنَّ فسادَ ذاتِ البينِ هيَ الحالِقَةُ)). أخرجه: أبو داود و الترمذي و ابن حبان.

عن أبي هريرة قال: قال صلى الله عليه و سلم :  (( لا يحل لمسلمٍ أن يهجُرَ أخاه فوقَ ثلاثٍ ، فمن هجر فوقَ ثلاثٍ فمات ؛ دخل النَّارَ )). أخرجه: أبو داود.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هي الأحاديث التي تحدث فيها الرسول صلى الله عليه وسلم عن التسامح؟"؟