ما هي الأحاديث التي تحدث فيها الرسول صلى الله عليه وسلم عن العلم؟

1 إجابة واحدة
غير موظف
كلية الدعوة الاسلامية

طلب العلم فريضة على كل إنسان بشكل عام وعلى المسلم بشكل خاص، وحثنا الله عز وجل على طلب جميع العلوم والعلم الشرعي خاصة، لمعرفة هدف الإنسان من وجوده على هذه الأرض ومن الأحاديث التي وردت في فضل العلم. وقال الله تعالى: {وقل رب زدني علما} طه (114). هذا من أعظم أدلة شرف العلم، وعظمه، إذ لم يؤمر – صلى الله عليه وسلم – أن يسأل ربه الزيادة إلا منه.

وروى الترمذي وغيره، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول: «اللهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وارزقني علماً ينفعني، وزدني علماً، الحمد لله على كل حال، وأعوذ بالله من حال أهل النار».

قال تعالى: {قل هل يستوي الذين يعلمون} [الزمر (9)]. هذا استفهام إنكار في معنى النفي، أي: لا استواء بينهم.

عن معاوية – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين». متفق عليه.

عن ابن مسعود – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا، فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة، فهو يقضي بها ويعلمها». متفق عليه

عن أبي موسى – رضي الله عنه – قال: قال النبي – صلى الله عليه وسلم -: «مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضاً؛ فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء فأنبتت الكلأ، والعشب الكثير، وكان منها أجادب أمسكت الماء، فنفع الله بها الناس، فشربوا منها وسقوا وزرعوا، وأصاب طائفة منها أخرى إنما هي قيعان؛ لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله، ونفعه ما بعثني الله به، فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به». متفق عليه.

قال البخاري: باب فضل من علم وتعلم. وذكر الحديث. قوله: «أجادب»، هي الأرض الصلبة التي لا ينضب منها الماء وجمع – صلى الله عليه وسلم – في المثل بين الطائفتين المحمودتين لاشتراكهما في الانتفاع بهما، وأفرد الطائفة الثالثة المذمومة لعدم النفع بها

عن سهل بن سعد – رضي الله عنه – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال لعلي – رضي الله عنه -: «فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم». متفق عليه.ةفيه: فضل نشر العلم والدعوة إلى الإسلام.

قال الله تعالى: {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين} [يوسف (108)].

عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار». رواه البخاري. في هذا الحديث: الحض على تعليم القرآن.

قال الله تعالى: {وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ} … [الأنعام (19)] ، وتحريم الكذب على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – والوعيد على ذلك بالنار، وهو من الكبائر. قوله: «وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج»

قال الحافظ: أي لا ضيق عليكم في الحديث عنهم؛ لأنه كان تقدم منه – صلى الله عليه وسلم – الزجر عن الأخذ عنهم، والنظر في كتبهم، ثم حصل التوسع في ذلك، وكأن النهي وقع قبل استقرار الأحكام الإسلامية، والقواعد الدينية، خشية الفتنة. ثم لما زال المحذور وقع الإذن في ذلك؛ لما في سماع الأخبار التي كانت في زمانهم من الاعتبار.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هي الأحاديث التي تحدث فيها الرسول صلى الله عليه وسلم عن العلم؟"؟