ما هي الأحاديث التي تحدث فيها الرسول صلى الله عليه وسلم عن المرض؟

1 إجابة واحدة
غير موظف
كلية الدعوة الاسلامية

دعا نبي الله زكريا قائلًا ” رب هب لي من لدنك ذرية طيبة” أي خالية من الآفات والأمراض الجسدية والنفسية، والعقائدية فالمرض موجود في كل زمان ومكان، وعلينا إتباع كل ما يلزم للشفاء كما وجهنا النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديثه.

عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعود بعض أهله يمسح بيده اليمنى، ويقول: «اللهم رب الناس، أذهب البأس، اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» . متفق عليه.

عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «اللهم اشف سعدا، اللهم اشف سعدا، اللهم اشف سعدا» . رواه مسلم.

عن أبي عبد الله عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه: أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعاً يجده في جسده، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل: بسم الله ثلاثا، وقل سبع مرات: أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر» . رواه مسلم.

عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من عاد مريضا لم يحضره أجله، فقال عنده سبع مرات: أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم، أن يشفيك، إلا عافاه الله من ذلك المرض». رواه أبو داود والترمذي، وقال: (حديث حسن)

عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده، وكان إذا دخل على من يعوده، قال: «لا بأس، طهور إن شاء الله» . رواه البخاري.

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، اشتكيت؟ قال: «نعم» قال: بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد، الله يشفيك، بسم الله أرقيك. رواه مسلم.

كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما يصيب المؤمن من وصب، ولا نصب، ولا هم، ولا حزن، ولا غم، ولا أذى، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه» [رواه البخاري].

عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما ضرب على مؤمن عرق قط إلا حط الله عنه خطيئة، وكتب له حسنة ورفع له درجة» [رواه الطبراني في الأوسط] .

عن عبد اللَّه بن مسعود رضي اللَّه عنه قال: ( دخلتُ على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وهو يوعك، فمسسته بيدي فقلت: يا رسول اللَّه: إنك توعك وعكا شديداً، فقال صلى اللَّه عليه وسلم: أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم، قلت: ذلك بأن لك أجرين، قال: أجل ذلك كذلك، ثم قال: ما من مسلم يصيبه أذى شوكة فما فوقها إلا كفر اللَّه تعالى بها سيئاته، كما تحط الشجرة ورقها ) رواه البخاري،

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ثم صبَّره على ذلك حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله تعالى) رواه أبو داود وصححه الألباني .

أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه سبحانه أن الذي يصبر على فقد بصر عينيه يعوضه الله بالجنة، ( إنَّ اللَّهَ قال: إذا ابتليتُ عبدي بحبيبتَيهِ (عينيه) فصبَرَ، عوَّضتُه منهما الجنَّة ) رواه البخاري .

فعن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابنُ عباسٍ: (ألا أُريك امرأةً من أهلِ الجنة؟، قلتُ بلى، قال: هذه المرأةُ السوداء، أتتِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالت: إني أُصْرَعُ، وإني أتكشَّفُ، فادعُ اللهَ لي، قال: إن شئتِ صبرتِ ولكِ الجنة، وإن شئتِ دعوتُ اللهَ أن يعافيكِ، قالت: أصبر، قالت: فإني أتكشَّفُ، فادعُ اللهَ أن لا أتكشَّفُ فدعا لها) رواه مسلم

فكانت تُصرع ولا تتكشف، من حرصها على ستر عورتها رضي الله عنها، وحرصها على الأجر في ذات الوقت.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هي الأحاديث التي تحدث فيها الرسول صلى الله عليه وسلم عن المرض؟"؟