ما هي الأحاديث التي تحدث فيها الرسول صلى الله عليه وسلم عن فضل سورة الفاتحة؟

1 إجابة واحدة
غير موظف
كلية الدعوة الاسلامية

عن أبي سعيد بن المعلى رضي الله عنه قال: (كنت أُصلي بالمسجد فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم أجبه، ثم أتيته فقلت: يا رسول الله، إني كنت أُصلى، فقال: “ألم يقُل اللهُ تعالى: (يا أيُّها الّذين آمنُوا استجيبُوا للّه وللرّسُول إذا دعاكُم)، ثُمّ لأُعلّمنّك سُورةً هي أعظمُ سُورةٍ في القُرآن قبل أن تخرُج من المسجد”، فأخذ بيدي، فلما أردنا أن نخرج، قلت: يا رسول الله، إنك قلت: لأعلمنك أعظم سورة في القرآن! قال: “الحمدُ لله ربّ العالمين: هي السّبعُ المثاني، والقُرآنُ العظيمُ الّذي أُوتيتُهُ”. رواه البخاري

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على أُبيّ بن كعب فقال: “يا أُبيُّ” وهو يصلي، فالتفت أُبيُّ فلم يجبه، وصلى أُبيٌّ فخفف، ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال صلى الله عليه وسلم: “وعليك السّلامُ، ما منعك يا أُبيُّ أن تُجيبني إذ دعوتُك؟ ” فقال: يا رسول الله، إني كنت في الصلاة. قال: “فلم تجد فيما أوحي اللهُ إليّ (استجيبُوا للّه وللرّسُول إذا دعاكُم لما يُحييكُم؟) ” قال: بلى، ولا أعود إن شاء الله! قال: “أتُحبُّ أن أُعلّمك سُورةً لم ينزل في التّوراة ولا في الإنجيل ولا في الزّبُور ولا في الفُرقان مثلُها؟ ” قال: نعم يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “كيف تقرأ في الصّلاة؟ ” قال: فقرأ أمّ القرآن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “والّذي نفسي بيده! ما أنزل اللهُ في التّوراة ولا في الإنجيل ولا في الزّبُور ولا في الفُرقان مثلها، وإنّها سبعٌ من المثاني والقُرآنُ العظيمُ الّذي أعطيتُهُ”. رواه الترمذي

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “قال الله تعالى: قسمتُ الصّلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل”.

وفي رواية: “فنصفُها لي ونصفُها لعبدي، فإمّا قال العبدُ: (الحمدُ لله ربّ العالمين) قال اللهُ: حمدني عبدي، فإذا قال: (الرّحمن الرّحيم) قال: أثني عليّ عبدي، فإذا قال: (مالك يوم الدّين) قال: مجّدني عبدي، فإذا قال: (إيّاك نعبُدُ وإيّاك نستعينُ) قال: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدى ما سأل، فإذا قال: (اهدنا الصّراط المستقيم صراط الّذين أنعمت عّليهم غير المغضُوب عليهم ولا الضالّين) قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل”. رواه مسلم

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (بينما جبرائيل عليه السلام قاعدٌ عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضًا من فوقه فرفع رأسه، فقال: هذا بابٌ من السماء فتح، لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملك، فقال: هذا ملكٌ نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم وقال: أبشر بنورين أُوتيتهما لم يُؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته). رواه مسلم

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هي الأحاديث التي تحدث فيها الرسول صلى الله عليه وسلم عن فضل سورة الفاتحة؟"؟