حثَّ الرسول صلى الله عليه وسلم على طاعة الزوج في عدة أحاديث ما هي؟

1 إجابة واحدة
غير موظف
كلية الدعوة الاسلامية

خلق الله عز وجل المرآة من ضلع زوجها وهذا الضلع هو أقرب ما يكون من قلب الرجل، فالزوجان جسدان في قلب واحد من أجل ذلك حث الله سبحانه وتعالى الزوجة في طاعة زوجها في جميع أمره، إلا في معصية الله سبحانه ومن الأحاديث التي وردت في طاعة المرأة لزوجها.

عن أبي علي طلق بن علي – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: «إذا دعا الرجل زوجته لحاجته فلتاته وإن كانت على التنور». رواه الترمذي والنسائي، وقال الترمذي: (حديث حسن صحيح). الحديث: دليل على وجوب طاعة الزوج وتقديمه على شغلها.

عن عمرو بن الأحوص الجشمي – رضي الله عنه – أنه سمع النبي – صلى الله عليه وسلم – في حجة الوداع يقول بعد أن حمد الله تعالى، وأثنى عليه وذكر ووعظ، ثم قال: «ألا واستوصوا بالنساء خيرا، فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع، واضربوهن ضربا غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا؛ ألا إن لكم على نسائكم حقا، ولنسائكم عليكم حقا؛ فحقكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم من تكرهون، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون؛ ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن» . رواه الترمذي، وقال: «حديث حسن صحيح».

قوله – صلى الله عليه وسلم -: «عوان» أي: أسيرات جمع عانية، بالعين المهملة، وهي الأسيرة، والعاني: الأسير.

شبه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – المرأة في دخولها تحت حكم الزوج بالأسير. «والضرب المبرح»: هو الشاق الشديد

وقوله – صلى الله عليه وسلم -: «فلا تبغوا عليهن سبيلا» أي: لا تطلبوا طريقا تحتجون به عليهن وتؤذونهن به.

حق الزوج على المرأة الاستماع، وأن تحفظه في نفسها وماله، فإن نشزت أو أساءت العشرة هجرها في المضجع، فإن أصرت ضربها ضربا غير مبرح، بأن لا يجرحها ولا يكسر لها عظما، ويجتنب الوجه والمقاتل، وحق المرأة على الزوج نفقتها وكسوتها عند عدم النشوز. وفيه «فحقكم عليهن: أن لا يوطئن فرشكم من تكرهون، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون».

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح». متفق عليه. وفي رواية لهما: «إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح».

وفي رواية قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطاً عليها حتى يرضى عنها». في هذا الحديث: دليل على تحريم امتناع المرأة إذا طلبها زوجها للجماع، وأنه يوجب سخط الله عليها، ولهذا لعنتها الملائكة.

عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته: والأمير راع، والرجل راع على أهل بيته، والمرأة راعية على بيت زوجها وولده، فكلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته». متفق عليه. والراعي: هو الحافظ المؤتمن الملتزم صلاح ما اؤتمن على حفظه، فهو مطلوب بالعدل فيه، والقيام بمصالحه، ومسؤول هل قام بما يجب لرعيته أو لا.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "حثَّ الرسول صلى الله عليه وسلم على طاعة الزوج في عدة أحاديث ما هي؟"؟