حثّنا الرسول صلى الله عليه وسلم على كظم الغيظ في عددٍ من الأحاديث فما هي؟

1 إجابة واحدة
غير موظف
كلية الدعوة الاسلامية

جميعنا نتعرض لمواقف نزاع وخصومة من أشخاص أو مواقف تسبب لنا الغضب الشديد، ومن المحتمل ألا نملك أنفسنا ونبث غضبنا إما الرد بالكلام أو الفعل، ويسعى الشيطان دائمًا على إثارة النزاع والخلاف بين الناس، إلا أن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أوصانا بكظم غيظنا في أحاديثه:

عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ليس الشَّديد بالصُّرَعَة، إنَّما الشَّديد الذي يملك نفسه عند الغَضَب)) [رواه البخاري ومسلم] .

عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من جَرْعَةٍ أعظم أجرًا عند الله، مِن جَرْعَةِ غَيْظٍ كظمها عبد ابتغاء وجه الله)) [صححه الألبانى فى صحيح سنن ابن ماجه] .

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من كظم غيظًا وهو قادر على أن يُنْفِذَهْ، دعاه الله -عز وجل- على رؤوس الخلائق يوم القيامة، يخيره من الحور العين ما شاء). [أبو داود والترمذي].

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خلق من النار، وإنما تُطْفَأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ).

وعَنْ سليمان بن صرد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده جلوس، وأحدهما يسب صاحبه، مغضبا قد احمر وجهه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إني لأعلم كلمة، لو قالها لذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) . فقالوا للرجل: ألا تسمع ما يقول النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: إني لست بمجنون. [مُتَّفّقٌ عَلَيْهِ].

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "حثّنا الرسول صلى الله عليه وسلم على كظم الغيظ في عددٍ من الأحاديث فما هي؟"؟