ما هي الأحاديث التي تحدث فيها الرسول صلى الله عليه وسلم عن نعيم القبر؟

1 إجابة واحدة
غير موظف
كلية الدعوة الاسلامية

يظن البعض أنه ليس هناك نعيم أو عذاب في القبر، غير أنه يجب علينا التصديق والإيمان بنعيم القبر وعذابه، لأن الروح ترد إلى الجسد في القبر، ويرى المؤمن الصالح نعيم الجنة منذ وضعه في قبره، لأن القبر أول منزلة من منازل الآخرة، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديثه:

عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ” إنَّ الميت إذا وُضِع في قبره إنه يسمع خفْق نعالهم حين يُوَلُّوا مدْبرين، فإنْ كان مؤمنًا كانت الصلاة عند رأسه، وكان الصيام عن يمينه، وكانت الزكاة عن شماله، وكان فعْل الخيرات مِن الصدقة والصلاة والمعروف والإحسان إلى الناس عند رجليه، فيُؤتَى مِن قِبَل رأسه فتقول الصلاة: ما قِبَلي مدخل، ثم يُؤتَى عن يمينه فيقول الصيام: ما قِبَلي مدخل، ثم يُؤتَى عن يساره فتقول الزكاة: ما قِبَلي مدخل، ثم يُؤتَى من قِبَل رجليه فيقول فعْل الخيرات مِن الصدقة والمعروف والإحسان إلى الناس: ما قِبَلي مدخل، فيُقال له: اجلِس، فيجلس قد مُثِّلت له الشمس وقد دنَت للغروب، فيُقال له: أرأيتك هذا الذي كان قِبَلكم ما تقول فيه؟ وماذا تشهد عليه؟ فيقول: دعوني حتى أصلي، فيقولون: إنك ستفعل، أخبرْنا عمَّا نسألك عنه: أرأيتك هذا الرجل الذي كان قِبَلكم ماذا تقول فيه؟ وماذا تشهد عليه؟ قال: فيقول: محمد، أشهد أنه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وأنه جاء بالحق مِن عند الله، فيُقال له: على ذلك حييتَ، وعلى ذلك متَّ، وعلى ذلك تُبعَث إن شاء الله، ثم يُفتَح له بابٌ من أبواب الجنة، فيُقال له: هذا مقعدك منها وما أعدَّ الله لك فيها، فيزداد غبطة وسرورًا، ثم يُفتَح له بابٌ من أبواب النار، فيُقال له: هذا مقعدك وما أعدَّ الله لك فيها لو عصيته، فيزداد غبطة وسرورًا، ثم يُفسَح له في قبره سبعون ذراعًا، وينوَّر له فيه، ويُعاد الجسد كما بدأ منه، فتُجعل نسمتُه في النسيم الطيب وهي طير تَعْلق في شجر الجَنَّة، فذلك قوله: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ… ﴾” [إبراهيم: 27]

أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: “ما مِن مسلمٍ يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه اللهُ تعالى فتنة القبر” [رواه أحمد]

عن ابن عمر رضي الله عنهما أنَّ الرسول – صلى الله عليه وسلم – قال: “إنَّ أحدَكم إذا مات عُرِضَ عليه مقعَدُه بالغَداة والعَشِيِّ، إنْ كان من أهل الجنَّة فمن أهل الجنَّة، وإنْ كان من أهل النار فمن أهل النار، فيُقال: هذا مقعدك حتى يبعَثك الله يوم القيامة”

حديث البراء، وفيه قال – صلى الله عليه وسلم – في المؤمن: “فيُنادِي مُنادٍ من السماء أنْ صدَق عبدي فأفرِشُوه من الجنَّة، وألبِسُوه من الجنَّة، وافتَحوا له بابًا إلى الجنَّة، فيأتيه من رِيحها وطِيبها، ويُفسَح له في قبره مدَّ بصره”.

عن أبي هريرة رضِي الله عنه قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: “إذا قُبِرَ الميت ـ أو قال: أحدكم ـ أتاه مَلَكَان أسودان أزرقان يُقال لأحدهما: منكر، وللآخَر: نكير”.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "ما هي الأحاديث التي تحدث فيها الرسول صلى الله عليه وسلم عن نعيم القبر؟"؟