اخبرنا بتجربتك مع الدراسة عبر الإنترنت؟ وكيف تستطيع التركيز دون أن تغدو فريسة للتشتت الذهني؟

في ظل الأزمة التي نعاني منها، والحجر الصحي المسيطر على مختلف دول العالم، اضطر الجميع إلى اللجوء إلى الإنترنت للدراسة، فهل تعتبر ذلك أسلوبًا مجديًا، كيف تتعامل مع الأمر؟

2 إجابتان

لم أمارس تحربة الدراسة الأكاديمية عن بعد لكنني خوضت هذه التحربة من خلال دراسات حرة في المجال الصحفي لبضعة أيام وأراها تجارب مثمرة للغاية.

عليك تخصيص مكان ينعم بالهدوء، وتخصيص وقتاً محدداً للدراسة وعليك تجاهل كل مؤثرات تشتيت الانتباه كوسائل التواصل الاجتماعي والتركيز فقط على المحتوى الذي تدرسه.

ويفضل أيضاً أن تجلس على مكتب وليس السرير أو أي مكان يحفز على الاسترخاء حتى لا يباغتك النوم والملل.

أكمل القراءة

في الحقيقة يعتبر التعلّم الإلكتروني أصعب من التعليم التقليدي، عندما تذهب إلى الجامعة تحضر المحاضرات تقوم بالواجبات تستعد جيدًا للامتحان وفي النهاية تحصل على النتيجة تمامًا كما اعتدنا، بغض النظر عن اسلوب التقييم أو اسلوب التعاطي مع الطلاب هذا النمط المتّبع في معظم جامعات العالم.

يمكننا القول اليوم أنّ التعليم التقليدي لم يعد يكفي، سوق العمل أكثر ضخامة ويتطلّب المزيد من المهارات يومًا بعد يوم لذا كان الحل في استيعاب ذلك وجعل المعلومة متوفّرة وبنقرة واحدة فقط، ولكن لا رقيب ولا حسيب أنت وضميرك فقط والتقييم النهائي هو هل اكتسبت المهارة الجديدة أم لم أكتسبها بعد؟

في التعليم الإلكتروني هناك مشكلتين أساسيتين أحدهما الاستمرارية، اليوم تشعر بالنشاط هيا نبدأ صف افتراضي عن البرمجة مثلًا بعد عدة فيديوهات وبعض التطبيقات ينتهي اليوم ولكن قد تنسى الأمر برمّته غدًا وتشعر بالنشاط مرّةً أخرى بعد أسبوع وللأسف فإنك تعيد الفيديوهات ذاتها بهدف المراجعة واستكمال الصف وهكذا دواليك في عجلة تدور لا تتوقف، الحل هنا الالتزام بالكورس الذي تحضره والاستعداد جيدًا وتذكير نفسك بشكل دائم بالهدف وراء حضورك هذا الكورس.

المشكلة الثانية والأكثر تعقيدًا هو سهولة الوصول إلى الكورس أي أنّ المادة التعليمية هي مجموعة من الفيديوهات التي يمكنك حضورها في أي وقت ترغب به لذا من السهل جدًا الاستهتار بالفيديوهات واجتيازها دون الفهم الكامل للمحتوى وخاصّة إن كان الكورس مكوّن من أسبوع أو اثنين فنرى بعض الناس ينتهون من الكورس في يوم واحد ويحصلون على الشهادة ولكن بعد فترة تتبخّر كل المعلومات، نصيحتي هنا هو إنجاز الكورس بالوقت الكافي، العملية التعليمية عملية تراكمية وتتطلّب الوقت للحصول على المعلومات وفهمها ومراجعتها وتطبيقها لذا إن كان الدرس مقسّم على أسبوع انته منه على مدار اسبوع كامل واطلع على معلومات إضافية ولا تشاهد المقاطع على عجالة من أمرك لأن الاستهتار بالمادة التي تحضرها سهل جدًا عندما نتوجّه إلى التعليم الإلكتروني.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "اخبرنا بتجربتك مع الدراسة عبر الإنترنت؟ وكيف تستطيع التركيز دون أن تغدو فريسة للتشتت الذهني؟"؟