يعتبر العقم مرضًا شائعًا فهو يعني عدم القدرة على حدوث الحمل بعد سنة كاملة من المحاولة، كما تعتبر حالات الإجهاض المتكررة وولادة الأجنّة الميتة من حالات العقم.

تبلغ نسبة الأزواج الذين يعانون من عدم الحصول على حمل بعد سنة كاملة من ممارسة الجنس غير المحمي 15%، إذ يكون سبب العقم في ثلث هذه الحالات من المرأة وثلث آخر سببه الرجل، أما الثلث الأخير يكون من الرجل والمرأة معًا أو لا يوجد هناك سبب واضح.

هناك علاجات خاصة للعقم لكل من الرجال والنساء، بعضها يكون موجهًا للجنسين معًا. أكثر العلاجات شيوعًا تتضمن الأدوية، وتقنيات التلقيح المساعدة، والجراحة، ولحسن الحظ يستطيع العديد من الأزواج الذين عولجوا من العقم أن ينجبوا الأطفال بعدها.

لنتعرف في هذا المقال أكثر عن أسباب العقم وأهم طرق معالجته.1

أهم أسباب العقم عند الرجال

  • بعض المشاكل الجنسية مثل القذف المبكر.
  • إصابة وضرر في منطقة الفرج.
  • التعرض للمواد الكيماوية السامة.
  • التعرض للإشعاع.
  • التدخين والمشروبات الكحولية.
  • استعمال بعض أنواع الأدوية.
  • حصول انسداد بسبب إنتان سابق.
  • الضرر الحاصل بسبب السرطان أو طرق علاجه.
  • العلاج الإشعاعي والكيماوي للسرطان.2

أهم أسباب العقم عند النساء

إضرابات الإباضة

يمكن أن تحدث هذه الاضطرابات بسبب:

  • الاضطرابات الهرمونية.
  • الأورام والكيسات.
  • إضرابات الأكل كفقدان الشهية والشراهة المفرطة.
  • شرب الكحول وتعاطي المخدرات.
  • اضطرابات الغدة الدرقية.
  • الوزن المفرط.
  • التوتر النفسي.
  • التمارين الرياضية المفرطة التي تسبب خسارة معتبرة في دهون الجسم.
  • الدورات الشهرية القصيرة للغاية.

تضرر نفير فالوب

يمكن أن ينتج عن أحد الأسباب التالية:

  • الأمراض الالتهابية الحوضية.
  • بوليبات رحمية.
  • الأورام الليفية والتهاب بطانة الرحم.
  • الالتصاقات والنسج الندبية.
  • الأمراض المزمنة.
  • حدوث حمل سابق خارج الرحم.
  • العيوب الولادية.
  • متلازمة DES (يمكن أن يسبب دواء DES مشاكل في الخصوبة عند أطفال النساء الحوامل الذين تناولوه ليمنع الإجهاض أو الولادة المبكرة).
  • يمكن لمخاط عنق الرحم غير الطبيعي أن يسبب العقم أيضًا، إذ يمكن له أن يمنع وصول النطفة إلى البويضة أو يجعل عملية اختراق النطفة للبويضة صعبة.3

العلاجات الموجهة للرجال

  • الجراحة: لعلاج حالات دوالي الخصية (أوردة منتفخة في كيس الصفن) أو لتصحيح الانسدادات الحاصلة في الأسهرين (أنابيب تقوم بنقل النطاف).
  • الصادات الحيوية: لعلاج الحالات الإنتانية في الأعضاء التناسلية.
  • الأدوية والاستشارات: لعلاج مشاكل الانتصاب والقذف.
  • العلاجات الهرمونية: إذا كانت المشكلة متعلقة بانخفاض أو ارتفاع مستويات أحد الهرمونات.

العلاجات الموجهة للنساء

  • أدوية الخصوبة والهرمونات: لمساعدة المرأة على الإباضة أو استعادة مستويات الهرمونات إلى الحدود الطبيعية.
  • الجراحة: لإزالة النسج التي تعيق الخصوبة (مثل التهاب بطانة الرحم) أو من أجل فتح الانسداد في نفير فالوب.

يمكن معالجة حالات العقم عند الرجال والنساء أيضًا باستعمال تقنيات الإخصاب المساعدة ART، بعض أنواع هذه التقنيات:

  • التلقيح داخل الرحم IUI: يتم فيها أخذ نطاف الرجل ووضعها مباشرةً داخل الرحم في وقت إباضة المرأة، ويتم إعطاء المرأة قبل هذا الإجراء بعض الأدوية المعينة لتساعد على زيادة كمية البويضات المحررة.
  • الإخصاب في المختبر IVF: يتم فيها حقن نطفة الرجل داخل بويضة المرأة في المختبر ويتم بعدها وضع الجنين الناتج عن هذه العملية في رحم المرأة.4

تأثير التمارين والوزن والعمر على الخصوبة

  • التمرين والخصوبة

يجب على الزوجين المقبلين على الإنجاب ممارسة التمارين الرياضية بانتظام دون الإفراط فيها، تسبب التمارين الرياضية المفرطة والمجهدة ارتباك دورة الإباضة عند المرأة بالتالي تؤثر على دورتها الشهرية، كما يجب أن تمتنع المرأة عن ممارسة الرياضات العنيفة لتجنب حدوث الإجهاض، بينما تسبب التمارين المفرطة نقص في تعداد النطاف في السائل المنوي عند الرجل.

  • الوزن والخصوبة

الحمية الغذائية الصحية ضرورية جدًا للنساء المقبلات على الحمل، إذ يمكن للوزن الزائد أن يؤثر على الخصوبة وأن يسبب بعض الاختلاطات أثناء الحمل، لذلك ينصح النساء بخسارة بعض الوزن قبل الحمل.

  • العمر والخصوبة

تبلغ المرأة ذروة خصوبتها في مقتبل عمر الـ 20، وتنخفض احتمالية حدوث الحمل في سن الـ 35 وأكثر، بينما ينخفض معدل إنتاج التستسترون عند الرجال مع تقدم العمر ويتغير معه تركيز النطاف في السائل المنوي.

ترتفع نسبة حدوث الحمل عند الأزواج الأصحاء الأصغر من 30 سنة والذين يمارسون الاتصال الجنسي بانتظام ولا يستعملون الواقيات بنسبة 25% وحتى 35% في كل شهر.5

المراجع