يرغب العديد من الناس بامتلاك شعر صحي وقوي وخاصًة مع تقدم العمر بهم فهو يعبر عن الشباب والجاذبية، لكن لسوء الحظ قد يعاني الكثير منا من مشاكل عديدة تتعلق به، أكثرها رعبًا هو تساقط الشعر وخسارته!

يشكّل هذا الأمر هاجسًا للعديد من الناس لما له من آثار سلبية على المظهر، والحياة الاجتماعية، والثقة بالنفس. لنتعرف في هذا المقال أكثر عن أهم علامات وأسباب وعلاجات تساقط الشعر.

علامات تساقط الشعر

عند الرجال

  • تراجع كثافة الشعر على فروة الرأس.
  • تراجع حواف الشعر.
  • تساقط الشعر على شكل نموذج نعل الفرس الذي يبقي تاج الرأس مكشوفًا.

عند النساء

  • خفة شعر عامة وخاصةً في منطقة تاج الرأس.1

أهم أسباب تساقط الشعر

  • المحنة أو الإصابة البدنية

يمكن لأي نوع من أنواع الصدمات البدنية أن يسبب تساقط الشعر مثل العمليات الجراحية، والحوادث المرورية، والمرض الشديد، حتى التعرض لنزلات البرد يمكن له أن يسبب تساقط الشعر، عندها قد يحدث ما يسمى تساقط الشعر الكربي.

لدى الشعرة دورة حياة مبرمجة:

  1. طور النمو.
  2. طور الراحة.
  3. طور التساقط.

تتعرض دورة حياة الشعرة للصدمة عند التعرض لمواقف مثيرة للتوتر، مما يؤدي لدفع المزيد من الشعر للدخول بطور التساقط؛ إذ يصبح تساقط الشعر ملاحظًا بعد 3 لـ 6 أشهر من تاريخ الصدمة، لكن لحسن الحظ فإن الشعر يعاود النمو بعد تعافي الجسم.

  • الحمل

هو أحد الأمثلة على المحنات البدنية؛ وأحد الأسباب الهرمونية التي تسبب تساقط الشعر، غالبًا يلاحظ سقوط الشعر المرتبط بالحمل بعد ولادة الطفل وليس أثناء فترة الحمل؛ فعملية الولادة مجهدة للغاية.

  • فرط فيتامين A

يمكن أن يؤدي التناول المفرط للأدوية والمكملات الغذائية التي تحتوي على الفيتامين A إلى تساقط الشعر؛ فحسب الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية تبلغ القيمة اليومية 5000 وحدة دولية من فيتامين A للبالغين والأطفال فوق سن الـ 4، إذ يمكن للمكملات الغذائية أن تحتوي على 2500 وحتى 10000 وحدة دولية منه.

هذا السبب ردود وسيعود الشعر للنمو بشكلٍ طبيعي عند توقف تناول الكمية الزائدة من فيتامين A.

  • عوز البروتين

يقوم الجسم بإيقاف عملية نمو الشعر في حال عدم الحصول على الكمية الكافية من البروتين في الحمية الغذائية، فبحسب الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية؛ يمكن أن يتوقف نمو الشعر بعد 2-3 أشهر من حدوث انخفاض في كمية البروتين المتناول.

  • نموذج الصلع عند الذكور

يعاني 2 من أصل كل 3 رجال من تساقط الشعر وفقدانه مع بلوغ سن الـ 60، وغالبًا يعود السبب لنموذج الصلع عند الذكور، يكون سبب حدوث هذا الأمر مزيجًا من أسباب وراثية وهرمونية، يتبع هذا النوع من الصلع نموذجًا محددًا حيث يتراجع الشعر عند الأطراف تاركًا شكل حرف M لحدود الشعر.

  • فقر الدم

كل امرأة واحدة من أصل 10 نساء أعمارهن بين 20-49 سنة تعاني من فقر الدم بعوز الحديد (النوع الأكثر شيوعًا لفقر الدم)، وهو سبب بسيط وسهل العلاج لخسارة الشعر.

سيقوم الطبيب بعمل تحليل دم للتأكد من وجود هذا المرض، بعدها يصف أحد مكملات الحديد، وسيكون كفيلًا بحل هذه المشكلة.

  • قصور الغدة الدرقية

تفرز الغدة الدرقية في هذا المرض كمية قليلة من هرمون الدرق الضروري للاستقلاب والنمو في الجسم الأمر الذي يساهم في خسارة الشعر.

  • عوز فيتامين ب

على الرغم من كون هذا المرض غير شائع، يمكن للمستويات القليلة من فيتامين ب أن تساهم في تساقط الشعر كذلك، وبشكلٍ مشابه لفقر الدم فإن تناول بعض المكملات إضافة لمصادر غذائية غنية بهذا الفيتامين كفيل بحل المشكلة.

  • خسارة الشعر المرتبطة ببعض أمراض المناعة الذاتية

تدعى أيضًا بمرض الثعلبة، وتحدث بسبب فرط نشاط الجهاز المناعي، يظهر المرض على شكل بقع خالية من الشعر إذ يعتبر جهاز المناعة بصيلات الشعر جسمًا أجنبيًا ويقوم بمهاجمتها، تعتبر حقن الستيروئيدات خط العلاج الأولي لهذا المرض.

  • العلاج الكيماوي

تهاجم أدوية العلاج الكيماوي الخلايا التي تنقسم سريعًا في الجسم  كالخلايا السرطانية، لكن تندرج أيضًا خلايا الشعر تحت قائمة هذه الخلايا سريعة الانقسام؛ مما يؤدي لخسارة الشعر عند تناول هذه الأدوية.

يعود الشعر للنمو مرة أخرى عند إيقاف هذه الأدوية، لكن أحيانًا يعود بطبيعة مختلفة (شعر مجعد بعد أن كان مسترسل سابقًا أو بلون آخر).

  • بعض الأدوية

مثل الأدوية المضادة للاكتئاب ومميعات الدم وبعض أدوية الالتهاب اللاستيروئيدية.

  • تسريح الشعر المفرط

يمكن لضفائر الشعر المشدودة، ومسبلات الشعر الكيماوية، وعلاجات الشعر بالزيت الساخن أو أي نوع من العلاجات التي تتضمن الحرارة العالية أو الكيماويات المؤذية أن تؤدي إلى تساقط الشعر إذ يمكن لهذه الممارسات أن تؤثر على جذر الشعرة وقد لا تعود للنمو مجددًا.2

أهم علاجات تساقط الشعر

يمكن لبعض العلاجات أن تعيد الشعر المفقود أو على الأٌقل تبطىء من عملية ترقق الشعر، تتضمن هذه العلاجات:

الأدوية

  • مينوكسيديل

يأتي على شكل محلول يتم تدليك فروة الرأس به مباشرةً على الموقع الذي يرغب بنمو الشعر فيه، لكنه يقوم بشكلٍ أساسي بالإبطاء من تساقط الشعر، يظهر نمو شعر جديد عند 10% إلى 14% فقط من الناس الذين يستعملونه.

  • بروبيكيا

وهو أول دواء على شكل حبوب يمكنه معالجة تساقط الشعر عند الرجال ويصرف تحت إشراف الطبيب المعالج.

عملية زراعة الشعر

يقوم فيها جراح التجميل بالحصول على بصيلات الشعر من الأماكن السليمة في فروة الرأس، ثم يقوم بإعادة زرعها في المناطق الخالية شعرة شعرة.3

أفضل الأطعمة التي تساعد على نمو الشعر

  • البيض: مصدر رائع للبروتين والبيوتين الذين يحفزان نمو الشعر.
  • التوت: يحتوي التوت على العديد من المركبات والفيتامينات التي تحفز نمو الشعر وأهما فيتامين C الذي يتمتع بخواص قوية مضادة للأكسدة.
  • السبانخ: يحتوي السبانخ على العديد من المواد المغذية مثل الفولات والحديد وفيتامين A وC التي تقوم جميعها بتحفيز نمو الشعر.
  • السمك: يحتوي السمك على الـ Omega-3 المرتبط بشكل وثيق بنمو الشعر.
  • البطاطا الحلوة: تحتوي على كمية كبيرة من البيتا كاروتين الذي يقوم الجسم بتحويله إلى فيتامين A.
  • الأوفوكادو: يحتوي الأوفوكادو على العديد من المصادر المغذية والدهون الصحية، فهو غني بفيتامين E الذي له دور في تحفيز نمو الشعر.4

المراجع