تُعد تقنية البلوتوث أحد أهم تقنيات الاتصال اللاسلكي التي تستخدمها لربط سماعاتك الرأسية بهاتفك الذكي، أو وصل الماوس بحاسوبك وغيرها من استخدامات البلوتوث التكنولوجية التي ستقلل عدد الأسلاك من حولك، حيث يكاد لا يخلو جهاز حديث من توفر هذه التقنية فيه، فما هي هذه التقنية المثيرة للفضول؟

 لعلّك في هذا المقال ستجد أجوبة لبعض الأسئلة حول هذه التقنية الثورية.

ما هو البلوتوث؟

هو تقنية اتصال لاسلكي قصيرة المدى نسبياً (مقارنة بالواي فاي والشبكات الخلوية) بهدف نقل البيانات وربط الأجهزة ببعضها، وذلك من خلال إرسال أمواج الراديو التي تتحول إلى بيانات عند استقبالها لدى الأجهزة المتصلة ببعضها عبر البلوتوث، ضمن مدى أقصاه 10 متر (30 قدم).  1   

كيف بدأ البلوتوث؟

قررت الشركة السويدية عام 1989م للاتصالات "إريكسون" تكليف المهندسين "Jaap Haartsen" "Sven Mattisson" من أجل اختراع تقنية تمكنها من طرح سماعات رأسية لاسلكية في الأسواق، بميزة جديدة تمكن المستخدم من ربط السماعات بأجهزة الكمبيوتر بدون أسلاك، أي عبر إرسال إشارات الراديو لنقل البيانات ضمن مدى قصير.

وفي عام 1990م رُشّح المهندس"Jaap Haartsen" لجائزة المخترع الأوربي عن اختراعه لتقنية البلوتوث، بعد ذلك وفي العام 1999م تم وضع تقنية البلوتوث لأول مرة في أيدي المستهلكين عند إطلاق سماعات رأس بدون أسلاك، تتصل بالأجهزة بدون الحاجة لحملها باليدين لتبقى متصلة بالسماعات، وقد حازت هذه السماعات حينها على جائزة "أفضل ما عرضت التكنولوجيا في معرض "COMDEX" التجاري للكمبيوترات.

بحلول الألفية الثالثة تتالت الأجهزة التي تستخدم تقنية بلوتوث كالماوس ومعدات الحواسيب الشخصية وغيرها، كما قدمت شركة "إريكسون" أول هاتف محمول مزوّد بتقنية البلوتوث.  2   

اقرأ أيضًا: ضبط اعدادات البلوتوث على الكمبيوتر.

ما مصدر اسم وشعار البلوتوث؟

  • تم تسمية هذه التقنية الثورية باسم الملك الدنماركي "الفايكنج هيرالد بلوتوث" الذي وحّد دولتي الدنمارك والنرويج خلال القرن 10 ميلادي، وهنا كانت فكرة الاسم حيث أدرك مخترعو البلوتوث أنهم تمكنوا من توحيد الكمبيوترات والأجهزة الخلوية وربطها مع بعضها عبر تقنية البلوتوث.
  • ليس الاسم فقط، بل شعار التقنية أيضاً تم ابتكاره من خلال دمج الحروف الأولى من اسم الفايكنج "هيرالد بلوتوث" بالأبجدية الرونية المستخدمة آنذاك، ليظهر النموذج النهائي لشعار البلوتوث المعروف.  3   

ماهي إيجابيات البلوتوث؟

  • من استخدامات البلوتوث نقل الصوت والبيانات، وإجراء مكالماتك الهاتفية بسماعاتك الشخصية بدون استخدام اليدين، وربط شريحة واسعة من الأجهزة ببعضها كالسماعات الماوس، الكاميرا وأنظمة السيارات وغيرها بدون أية أسلاك.
  • إن استهلاك البلوتوث للطاقة منخفض مما يوفر من شحن البطارية في الجهاز المستخدم للبلوتوث.
  • عملية تشغيل البلوتوث سريعة وسهلة للغاية تحتاج فقط لعملية تأكيد الاقتران بين الجهازين أو التأكيد لاستقبال الملفات.
  • إن وجود حائط بين الجهازين المتصلين عبر البلوتوث لا يعيق عملية الاتصال ونقل البيانات (لكن قد تقلل من المسافة التي يمكنك الاتصال ضمنها).  4   

اقرأ أيضًا: الاتصال بالانترنت عن طريق البلوتوث.

ماهي سلبيات البلوتوث؟

  • نطاق بث إشارة البلوتوث قصير لا يتعدى 10 متر، وقد تكون أقل بالنسبة للعديد من الأجهزة.
  • عملية نقل البيانات عبر البلوتوث بطيئة نسبياً تبلغ حوالي 3 ميغابايت/الثانية.
  • نظراً لأن البلوتوث يعمل عبر بث ترددات الراديو مما يقلل من عامل الأمان في هذه التقنية حيث من الممكن اختراق بياناتك أو أجهزتك عبرها، حاول ألا تستخدم بلوتوث في حال نقل بيانات هامة وسرية.  5   

ماهي أهم استخدامات البلوتوث؟

يوجد العديد من استخدامات البلوتوث سنتطرق إلى أهمها وأكثرها انتشارًا:

  • ربط العديد من الأجهزة مع بعضها بدون أسلاك كسماعات البلوتوث الرأسية، الكيبورد، الماوس والطابعات وغيرها بجهاز الكمبيوتر أو الهاتف المحمول.
  • يمكن استخدام البلوتوث في أجهزة التحكم عن بعد، كالتلفاز والأجهزة الصوتية وغيرها.
  • يمكنك توصيل هاتفك المحمول بجهاز الكمبيوتر لنقل البيانات بدون استخدام USB.
  • نقل البيانات بين الهواتف الذكية كالصور والتطبيقات وغيرها.
  • إن كنت من محبي الألعاب المتعددة اللاعبين عبر هاتفك الذكي، يمكنك مشاركة صديقك عبر البلوتوث إن أُتيحت هذه الميزة في ألعابك المفضلة.
  • أنظمة التحكم الذكي المنزلي حيث يمكنك ربط هاتفك المحمول بأجهزة التحكم المنزلي عن بعد مثل أجهزة  Google Home و Amazon Echo بالإضافة لأجهزة الأمان والسلامة المنزلية والمنبهات وغيرها.
  • تقنية البلوتوث في السيارات الحديثة تزداد شعبيتها باستمرار مثل ربط هاتفك الذكي مع سيارتك في نظام الملاحة والخرائط، الصوت والمكالمات وغيرها.  6   

لماذا يستخدم البلوتوث الأشعة الراديوية؟

إن فكرة اختراع تقنية البلوتوث في الأساس هي الاستغناء عن الأسلاك إلى أقصى حد، سواء في العمل، المنزل، السيارات وغيرها، وهذا ما جعل ابتكار تقنية الأشعة الراديوية قصيرة المدة "البلوتوث" من أكثر التقنيات انتشاراً، على الرغم من المدى القصير لتردد إشارة البلوتوث، لكنها بالمقابل تقلل من استهلاك الطاقة، فإشارة البلوتوث تستطيع أن تغطي مساحة العمل أو المنزل للاتصال بالأجهزة ضمن هذا النطاق. كما استطاعت تقنية البلوتوث أن تجذب مزيد من المستخدمين لها عبر تسهيل مهام الإنسان الحديث بالشكل الذي يمكّنه من الاستماع لملف صوتي والتواصل الهاتفي بدون سلك يربط السماعات الرأسية بالجهاز الخاص به، أو استخدام معدات الكمبيوتر بدون أسلاك.  7   

إن فكرة اختراع تقنية البلوتوث في الأساس هي الاستغناء عن الأسلاك إلى أقصى حد، سواء في العمل، المنزل، السيارات وغيرها، وهذا ما جعل ابتكار تقنية الأشعة الراديوية قصيرة المدة "البلوتوث" من أكثر التقنيات انتشاراً، على الرغم من المدى القصير لتردد إشارة البلوتوث، لكنها بالمقابل تقلل من استهلاك الطاقة، فإشارة البلوتوث تستطيع أن تغطي مساحة العمل أو المنزل للاتصال بالأجهزة ضمن هذا النطاق. كما استطاعت تقنية البلوتوث أن تجذب مزيد من المستخدمين لها عبر تسهيل مهام الإنسان الحديث بالشكل الذي يمكّنه من الاستماع لملف صوتي والتواصل الهاتفي بدون سلك يربط السماعات الرأسية بالجهاز الخاص به، أو استخدام معدات الكمبيوتر بدون أسلاك.