البلوكشين في قطاع التعليم

يتمتع التعليم بمكانةٍ هامة في كافةِ الدول المتقدمة حول العالم، كما يعتبر أيضًا المحور الرئيسي للتقدم والتطوّر في حياة الأفراد والمجتمعات، ولا يقتصر التعليم على مقاعد الدراسةِ فحسب، بل يشمل أيضًا مجموعة من أهم المجالات المؤثرة في مستقبل البلاد ومنها الصناعة والطب والزراعة والعلوم وغيرها، وتشترك هذه المجالات بعلاقة وثيقة مع التعليم ومستوياته في البلاد. ولا بد من الإشارة إلى أن هناك الكثير من التقنيات التي من الممكن توظيفها في رفع كفاءة الأيدي العاملة والمتعلمة وتدريبها لحل المشكلات في مجال التعليم سواء كان حكوميًا أو خاصًا، ومن أبرز التقنيات المستخدمة في ذلك تقنية البلوكشين في قطاع التعليم التي تتأهب الكثير من المؤسسات التعليمية الحكومية للبدء بإدراجها ضمن مجال عملها، حيث تسهم هذه الأداة في خلق حل جذري للكثير من المشاكل التي قد تقف عائقًا في وجه عملية التعليم، وفي هذا المقال سيتم التعرف على أهمية البلوكشين في قطاع التعليم.

أهمية البلوكشين في قطاع التعليم

تتلخص أهمية البلوكشين في المجالات التعليمية بما يلي من النقاط:

  • التخلص من الوثائق الورقية بشكل عام، مما يجعل احتمالية تزييف الأوراق وفقدانها أقل حدوثًا.
  • الحفاظ على الشهادات الرسمية المعتمدة وحمايتها من الضياع.
  • إمكانية الوصول إلى المعلومات بكل سهولة في حال تخويل المالك للمستخدم بذلك.
  • تبديد الشك لدى أرباب العمل فيما يتعلق بخبرة الموظف ومستوى معرفته بالأداء الوظيفي.
  • اختيار ذوي الكفاءات والخبرات بكل شفافية لشغل المناصب الملائمة لهم.
  • الاحتفاظ بخصوصية البيانات وتخزينها لمقدم الطلب أو صاحبها دون الاطلاع غير المخول عليها.
  • البلوكشين في قطاع التعليم تعد أداة تسهيل عملية الاحتفاظ بالوثائق بالنسبةِ للمؤسسات التعليمية والتخلص من الوثائق المكدسة في الرفوف.
  • ترشيد إنفاق الملايين من الدولارات وتقليل عدد ساعات العمل بشكل أكبر من أي وقتٍ مضى.
  • إمكانية إجراء بعض التعديلات على المعاملات السرية غير القابلة للكشف في المؤسسات التعليمية.
  • زيادة كفاءة أداء المحاسبة المالية في المؤسسات التعليمية بمختلف أنواعها.
  • الفلترة الشفافة في توزيع المنح والقروض والمشاريع بكل عدالة.

تطبيقات البلوكشين في التعليم

من أبرز تطبيقات البلوكشين في قطاع التعليم:

  • الدبلوم والشهادات: يمكن تطبيق البلوكشين في التعليم من خلال تقديم المعلومات الأكاديمية للطالب بمحتواها المتمثل بالألقاب والدبلومات والملاحظات والخبرات أيضًا، وتمتاز بأنها تكون محمية بدرجة عالية عن أي خطر قد يمس بها، وتعد الوسيلة المثلى لضمان عدم إجراء أي تعديل على الشهادات والدبلومات الحاصل عليها كل طالب.
  • تأمين البيانات المؤرشفة، ويكون ذلك مطلوبًا غالبًا في التعليم الافتراضي، حيث تتعرض الوثائق في مثل هذا النوع من التعليم للسرقة أو انتحال الشخصيات وتغيير المعلومات، لذلك فقد جاءت تقنية البلوكشين لتبديد أي محاولات في تغيير البيانات والمعلومات.
  • توثيق المعاملات، يؤدي البلوكشين دورًا بالغ الأهمية في الحفاظ على المعاملات وموثوقيتها، حيث يسهم في التحكم بالمعاملات الاقتصادية بمختلف أشكالها مع مؤسسات التعليم الإلكترونية؛ وبالتالي التحقق من مدى مصداقية المؤسسة التعليمية الافتراضية وتفادي الوقوع في الاحتيال.
  • اعتماد الشهادات وأوراق الاعتماد: تعد وسيلة فعالة في اعتماد الأوراق والشهادات القائمة على المهارات الشخصية، ويأتي ذلك على هامشِ تطبيق مجموعة من المشاريع التي تمنحهم فيما بعد فرصة تقديم أوراق الاعتماد مرفقةً بها المهارات التي نالها الطالب خلال التعلم الجماعي.1

المراجع