ماذا يُقصد بمصطلح البيداغوجيا الفارقية

ما المقصود بمصطلح البيدغوجيا الفارقية؟ وماهي الاسس التي تقوم عليها؟

3 إجابات

البيدغوجيا الفارقية، يقوم هذا النوع من التدريس على قيام المعلمين باستخدام طرق وأساليب جديدة وتفاعلية ومتنوعة للتناسب مع أنماط التعلم لدى الطلاب، فجميع الطلاب لديهم نفس الهدف التعليمي لكن طريقة التدريس تختلف باختلاف الطريقة التي يفضلها الطلاب، ويمكن ذلك أن يشمل تعليم الطلاب في مجموعات صغيرة أو في جلسات فردية، وهناك أربعة مجالات يمكن للمعلمين أن يميزوا فيها طريقة التدريس المناسبة، وتساعدهم هذه المجلات في اكتشاف مشاكل التعلم وتداركها، وهي:

  • المحتوى: أي معرفة ما يحتاجه الطالب للتعلم وماهي الإمكانيات التي ستساعده على ذلك.
  • الأنشطة التفاعلية: أي الأنشطة التي تساعد الطلاب على فهم ما يتعلمونه.
  • المشاريع: وهي طريقة تساعد المعلم في اكتشاف ما يعرفه الطلاب عن الموضوع المدروس.
  • بيئة التعلم: أي البيئة المحيطة بالطالب وكيفية شعوره وعمله مع باقي الطلاب.

ويمكن أن تنفذ هذه العملية بشكل مختلف من صف إلى آخر ومن مدرسة إلى أخرى، لكن هناك أسس رئيسية لهذه العملية، وهي:

  • مجموعات العمل الصغيرة: تقدم هذه المجموعات للطلاب فرصة التعلم من بعضهم البعض، كما تولّد روح المنافسة التي تدفع كل طالب بأن يقدم أفضل ما لديه.
  • التعلم المتبادل والتفاعلي: أي أن يصبح الطالب هو المعلم، ويعرض ما تعلمه أمام أقرانه ويطرح الأسئلة عليهم.
  • التقييم المستمر: حيث يقوم المعلمون بمراقبة نقاط الضعف والقوة لدى الطلاب بشكل منتظم للتأكد من أنهم يتقدمون بشكل جيد في معرفتهم وإتقانهم للعمل المدرسي.

أكمل القراءة

البيداغوجيا الفارقية وهو علم أصول التدريس وينطوي تحته جميع الفنون والعلوم والأساليب المُستخدمة لتحقيق هذه الغاية، وبالتالي فإن هذه التقنية التعليمية تتيح أساليب وتجارب جديدة أمام الطالب لتلقّي المعلومات بما يتناسب مع قدراته الفكرية وبيئته المحيطة لخلق بيئة تعليمية تفاعلية ينتج عنها جيل خلّاق ومبدع ومتوازن نفسيًا وجسديًا وعقليًا.

وقد اعتمدت البيداغوجيا الفارقية على خمسة معايير بما يتناسب مع جميع فئات الطلاب المتفاوِتة، وهي:

  1. المشاركة التفاعلية: على مبدأ “تبادل الخبرات” فيستفيد الطالب والمعلم في هذه الطريقة، ويختصر العديد من العقبات والمشاكل التي قد تواجه الطالب في فهم الخطة التعليمية أو المعلم في اختيار آلية شرح هذه الأفكار.
  2. السعي الدائم لتطوير اللغة أثناء اتّباع أي منهج تعليمي سواءً كان أحادي اللغة –تعليم اللغة الرسمية للبلد- أو ثنائي اللغة –تعليم لغة إضافية إلى جانب لغة البلد الرسمية.
  3. التعليم عن طريق المحادثات مما يتيح للطالب فرصة للتعبير عن أفكاره وتبادل الآراء من خلال الحوار ومن ثم التشكيك فيها والتأكّد العلمي والمنطقي منها من خلال الإقناع والمحاكمة العقلية.
  4. تعزيز معرفة ومهارات الطالب الشخصية في تحقيق أهدافه الدراسية عن طريق خلق فرص تعليمية جديدة بما يتناسب مع تلك المهارات، مما يعزز عند الطالب الثقة بالنفس والفخر وبالتالي تحصيل دراسي أكبر.
  5. إشراك الطالب في مجموعات بطريقة التحدّي، عن طريق بعض النشاطات الصعبة والتي تحتاج إلى تفكير عميق وتحليل مما يخلق عند الطالب دافع قوي للتميّز وتوظيف جميع مهاراته الذهنية.

أكمل القراءة

يمكن تعريف البيداغوجيا الفارقية على أنها علم أصول التدريس، أو طرق ممارسة التعليم، ويمكن اعتبارها أحد الفنون التي تستخدم أمثل الطرق التعليمية، وتعمل على تحسين العملية التعليمة للأطفال، وذلك من خلال اعتبار الأطفال الأساس في نموهم الفكري، كما أنها تعتمد على الأساليب المتنوعة التي تزيد من اندماج الأطفال في المدرسة، والمدرّسين الذين يستخدمون البيداغوجيا الفارقية يجب أن يجعلوها تناسب قدرات ومستويات جميع طلابهم؛ أي بما يتناسب قدراتهم اللغويّة المختلفة واهتماماتهم وقيمهم، والبيداغوجيا لا تتعلق فقط بطرائق إيصال الأفكار والمعلومات، بل أصبحت علم من العلوم التطبيقية، التي تساعدنا على التعلّم والتعليم. فالبيداغوجيّون هم المعلمين الذين يخططون ويحضرون الدروس التي سوف يقدمونها للطلاب، كما أنهم يعملون على تقديم المحتوى بطرائق مختلفة ومتنوعة تناسب الجميع، فهم يؤمنون بقدرات طلابهم، ويعملون على تعزيزها باستمرار.

تقوم البيداغوجيا الفارقية على خمسة مبادئ أساسية، وهي:

  • الدافع: يجب أن تعمل على تحفيز الطلاب، وزيادة حماسهم وتعريفهم بقدرات المعلمين، وتطوير علاقة مثمرة بين الطالب والمعلم، من خلال تعرّف المعلم على احتياجات واهتمامات جميع الطلاب.
  • المناهج المبتكرة: تقديم مناهج متميزة تعمل على مساعدة الطلاب في تحقيق طموحاتهم ، والوصول إلى التعليم الشامل.
  • الشفافية والانسجام: يجب أن تكون طرائق التعليم منهجية، فيما يتناسب أهداف الطلاب وقدراتهم.
  • إشراك الطالب في العملية التعليمة: وذلك من أجل دعم التعليم، والوصول إلى الممارسة والتعليم الشامل، فجميع الطلاب قادرون على تطوير قدراتهم التعليمية.
  • ضمان جودة المحتوى: وهو عامل مهم في تحسين العملية التعليمة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ماذا يُقصد بمصطلح البيداغوجيا الفارقية"؟