التهاب الكبد المناعي الذاتي هو مرضٌ مناعيٌّ غير شائعٍ يؤثر على الكبد الذي له دورٌ رئيسيٌّ في تصفية النفايات من الجسم وتخزين السكر لمد الجسم بالطاقة ويمكن أن يصيب جميع الأشخاص وبجميع الفئات العمرية، وفي هذا المقال سنلقي نظرةً عامةً تتناول بعض المعلومات عن هذا المرض.

تعريف التهاب الكبد المناعي الذاتي

هو مرضٌ يصيب الكبد ناتجٌ عن وجود خللٍ في الجهاز المناعي حيث يهاجم فيه الجهاز المناعي خلايا الكبد ويسبب التهابها وهو مرضٌ مزمنٌ ويستمر لسنواتٍ طويلةٍ إذا لم يتم علاجه ويؤدي لتليف الكبد وفشله.1

أعراض التهاب الكبد المناعي الذاتي

تتفاوت الأعراض بين شخصٍ وآخر من بسيطةٍ لشديدةٍ وتشمل ما يلي:

  • آلام المفاصل والعضلات الي تبلغ ذروتها في الصباح.
  • الغثيان والقيء.
  • أوجاع البطن.
  • خسارة الوزن.
  • إسهال.
  • يمكن أن يسبب التهاب الكبد المناعي الذاتي توقف الحيض عند المرأة.
  • حب الشباب والطفح الجلدي.
  • كدمات.
  • نزيف مستمر.
  • تورم المعدة والكاحل.
  • الشعور بالقلق والتوتر.
  • اصفرار الجلد والعين (اليرقان).2

الأسباب

توجد العديد من العوامل التي تزيد من فرص الإصابة بالتهاب الكبد المناعي الذاتي ومنها:

  • الجينات الوراثية .
  • الالتهابات البكتيرية والفيروسية.
  • استخدام بعض الأدوية مثل المينوسكلين.
  • اضطرابات المناعة الذاتية مثل السكري الشبابي والتهاب القولون التقرحي.3

أنواع التهاب الكبد المناعي الذاتي

تم تحديد فئتين من هذا الالتهاب هما:

  • النوع الأول: وهو أكثر شيوعًا ويصيب النساء أكثر من الرجال ويحدث بجميع الفئات العمرية ويرتبط باضطرابات المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل والاضطرابات الهضمية.
  • النوع الثاني: يظهر لدى الفتيات الذين تتراوح أعمارهم بين 2 و14 عامًا وهو أقل شيوعًا.4

مضاعفات التهاب الكبد المناعي الذاتي

لالتهاب الكبد المناعي الذاتي عدة مضاعفاتٍ يجب الانتباه لها وهي:

  • تليف كبدي.
  • تندب الكبد.
  • سرطان الكبد.
  • زيادة ضغط الدم في الوريد البابي.
  • تضخم الأوردة في المعدة والمريء.
  • تراكم السوائل في البطن(الاستسقاء).5

التشخيص

سوف يعود الطبيب لتاريخك الطبي ويقوم بإجراء الفحص البدني ثم سيجري لك بعض اختبارات الدم المطلوبة لتشخيص التهاب الكبد المناعي الذاتي، وتشمل هذه الاختبارات ما يلي:

  • اختبارات وظائف الكبد: يتم التحقق في هذا الاختبار من وجود تورمٍ أو تلفٍ في الكبد.
  • تعداد الدم الكامل: للنظر في عدد وأنواع الخلايا في دمك.
  • اختبار التخثر: يقيس هذا الاختبار نسبة البروتينات المتخثرة في الدم.
  • أضداد المناعة الذاتية: يستخدم هذا الاختبار لمعرفة إذا كنت تعاني من التهاب الكبد المناعي الذاتي أو أمراض الكبد الأخرى ذات الأعراض المتماثلة.
  • اختبارات الكبد الأخرى: يتم فيه التحقق من أنواعٍ أخرى ممكنة من أمراض الكبد.
  • اختبارات للمواد الكيميائية في جسمك.
  • اختبارات تصوير الأشعة المقطعية: تظهر فيه صورًا مفصلةً لأي جزءٍ من الجسم بما فيها العظام والعضلات.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي: إحدى وسائل التصوير التي تعطي صورًا مفصلةً للأعضاء داخل جسمك.
  • الموجات فوق الصوتية: تكون الموجات عاليةَ التردد لإنشاء صورٍ لداخل جسمك والتحقق من تدفق الدم في الأوعية الدموية.
  • خزعة الكبد: يتم أخذ عينةٍ صغيرةٍ من خلايا الكبد عن طريق إبرةٍ وفحصها في المختبر لمعرفة نوع مرضك الكبد.

علاج التهاب الكبد المناعي الذاتي

العلاج في المراحل المتقدمة من المرض يساعد في السيطرة على المرض وتقليله والتخلص من أي أعراضٍ له وللقيام بذلك يتم استخدام الأدوية القامعة لعمل الجهاز المناعي للمساعدة في منع جسمك من مهاجة الكبد.

قد يستغرق العلاج الدوائي من 6 أشهر لبضع سنواتٍ وعندها يمكن التوقف عن تناول الدواء ولكن عند الانتكاس ومعاودة ظهور المرض من جديدٍ ستضطر للعلاج بين فترةٍ وأخرى وفي بعض الحالات يزول التهاب الكبد المناعي الذاتي دون أدويةٍ وعند عدم استجابة الجسم للعلاج الدوائي خلال سنوات العلاج الطويلة سيصاب المريض بفشلٍ في الكبد مما يضطره لإجراء عملية زرع كبد.

النقاط الرئيسية

  • هو مرضٌ مزمنٌ يستمر لوقتٍ طويلٍ يسبب التهاب وتلف الكبد.
  • حتى الآن لم يتم العثور على سببٍ دقيقٍ وواضحٍ للإصابة به.
  • يحدث عند النساء أكثر من الرجال.
  • تساعد الأدوية في السيطرة على المرض والتخفيف منه.
  • يمكن أن يؤدي لتندبٍ وفشل الكبد.

نصائح لأفضل النتائج

  • معرفة سبب الزيارة وماذا تريد أن تعرف عن مرضك.
  • تحديد الأسئلة التي تبحث عن جوابٍ لها قبل زيارة الطبيب.
  • مرافقة شخصٍ لك للمساعدة في طرح الأسئلة وتذكر كل ما قمت بمناقشته.
  • في الزيارة يجب تدوين الأدوية والعلاجات والاختبارات وكل التعليمات التي يزودك بها الطبيب.
  • التعرف على أسباب وصف الدواء وآثاره الجانبية المحتملة.
  • معرفة النتائج المتوقعة عند عدم الالتزام بالأدوية المطلوبة.
  • تدوين مواعيد المتابعة والتاريخ وعدد المرات التي تحتاجها للمتابعة.
  • الاحتفاظ برقم الطبيب للاتصال به عند وجود بعض الاستفسارات.6

المراجع