الجامعات الأمريكية

الرئيسية » لبيبة » تعليم » وجهات أكاديمية » الجامعات الأمريكية
الجامعات الأمريكية

لا شك أن الولايات المتحدة الأمريكية هي الحلم الذي يُراود معظم الطلّاب في العالم، فهي مصدرٌ لمعظم التطور في التكنولوجيا، والأعمال، والفنون. كما يُعترف بشهادات الجامعات الأمريكية في جميع أنحاء العالم.

الجامعات الأمريكية

كشفت إحصائيات صحيفة التايمز للتعليم العالي عن أفضل جامعات العالم أنّ الجامعات الأمريكية هي الأكثر حضورًا في هذا التصنيف، حيث أنها أرقى الجامعات الأكاديمية في العالم. وتعود أسباب التفوق الذي حققته الجامعات الأمريكية لجودة التعليم وتميزه عالميًا بأحدث التقنيات المبتكرة، كما أنه على صلةٍ مباشرة بالمجتمعات المحلية والعالمية.1

 مميزات الدراسة في الجامعات الأمريكية

قبل أن نتحدث عن أفضل الجامعات الأمريكية، لا بد لنا من ذكر مميزات هذه الجامعات التي استقطبت هذا العدد الهائل من الطلاب والتي جعلت أمريكا تتفوق عن مثيلاتها في هذا المجال، وهي:

  • التميز الأكاديمي

تتمتع الجامعات الأمريكية بأفضل الأنظمة التعليمية في العالم، حيث أنها تحظى ببرامج تعليمية مميزة في جميع المجالات والمستويات الجامعية بما تقدمه من خياراتِ مميزة، وشهاداتها مُعترف بها على مستوى العالم لتميزها الأكاديمي؛ مما يوفر العديد من فرص العمل لطلابها.

  • تنوع فرص التعلم

أنظمة الدراسات العليا في أمريكا لديها الكثير لتقدمه للطلاب، فالطالب الباحث عن موضوع معين سيحظى بخياراتِ متعددة من البرامج تناسب احتياجاته واهتماماته. يركز نظام التعليم العالي في جوهره على الاهتمام بالدراسة النظرية إلى جانب التطبيق العملي.

  • أحدث التقنيات

تفخر الجامعات الأمريكية بالتطور التكنولوجي الذي تستند عليه في تعليمها في كافة الاختصاصات، فهي مجهزة بأحدث التقنيات وأفضلها لمختلف الأبحاث. تهتم بتعليم الطلاب بأحدث الطرق في العلوم والهندسة والمجالات المشابهة، فيتميز خرّيجوها بخبرة استخدام أحدث التقنيات.

  • فرصة للبحث والتدريس والتدريب

تُمكِّن المساعدات المتاحة لطلاب الدراسات العليا تنمية مهارات البحث والتدريس من خلال البرامج الدراسية المُقدّمة، ولهذه الخبرات أهمية كبيرة في المهن المستقبلية. كما تمكنهم هذه المساعدات من تغطية نفقاتهم الدراسية

  • المرونة

مرونة الخيارات الأكاديمية تسهل الخيارات على الطلاب، حيث تمكن المناهج العلمية المختلفة إمكانية تغيير اختصاصهم الدراسي واختيار عدة تخصصات منهجية، وفي السنوات الأخيرة من الجامعة يُتاح للطالب إنشاء برنامج يناسب اهتماماته وطموحاته كبرنامج يجمع بين موسيقى الجاز المعاصرة والهندسة. وفي مرحلة الدراسات العليا يتمكن الطالب من تنظيم جدول زمني لدراسته وتنفيذه بشكل مريح.

  • دعم الطلاب الدوليين

علاوةً على مميزات الجامعات الأمريكية، فهي تستقبل الطلاب الدوليين ضمن برنامج خاص يقوم على توجيه الطلاب ومساعدتهم على التأقلم في الحياة الجامعية الأمريكية ودمجهم في البيئة الجديدة من خلال أنظمة دعم نفسي، ويرافقهم هذا البرنامج حتى نهاية سنواتهم الدراسية ومساعدتهم للحصول على عمل.

  • الحرم الجامعي

الحياة الجامعية في أمريكا لا تتعلق بالفصول والبرامج التعليمية فقط بل تضم مجموعة متنوعة من الأنشطة الأكاديمية والثقافية التي تساعد الطلاب على تكوين صداقات والاستمتاع بالحياة الجامعية. يوجد العديد من الأنشطة المثيرة المناسبة لاهتمامات كل طالب.

  • تعليم عالمي

تفتح الجامعات الأمريكية نطاقًا واسعًا من الآفاق الوظيفية للخريجين الذين يتمتعون بدرجة جامعية من الجامعات ذات السمعة الطيبة، حيث يتشرب الطلاب الثقافة الأمريكية المتميزة بالفكر الناقد وتعزيز الثقة بالنفس وخبرات متنوعة وغيرها من الصفات التي يرغب بها أرباب العمل على مستوى العالم.2

أفضل الجامعات الأمريكية

لأسبابٍ عديدة ظلّت الولايات المتحدة الوجهة الدراسية الأولى في العالم، ومن هذه الأسباب تعدد جامعاتها وتنوع مستوياتها ومجالاتها، ومن أفضل الجامعات الأمريكية:

  • جامعة ستانفورد

    الجامعات الأمريكية
    جامعة ستانفورد وتسمى أيضًا المزرعة بسبب موقعها في مزرعة بالو ألتو، هي واحدة من أهم الجامعات التعليمية على مستوى العالم في المجال التكنولوجي، ومنها تخرّجت العقول التي أسّست شركات التكنولوجيا الجديدة مثل غوغل وسناب شات وغيرها الكثير من الأعمال والتقنيات المميزة، حيث حققت الشركات التي أسّسها خرّيجو جامعة ستانفورد 2،7 تريليون دولار سنويًا. تتميز الجامعة ببنائها المميز ذا اللون الأحمر وتعد من أجمل المباني في العالم لاحتوائها على حدائق النحت ومتاحف فنية بالإضافة إلى مباني الكلية ومركز التأمل العام، تبلغ مساحة حرمها الجامعي 8180 فدانًا نصفها لم يتم تطويره، فهي واحدة من أفضل الجامعات في العالم معدل القبول فيها يتجاوز 5% من المتقدمين، تضم 15000 طالب 22%منهم أجانب.

  • معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا

    يساهم معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في تنمية الأعمال التجارية ودفعها إلى الأمام، وقد أسّس شركات مميزة مثل إنتل ودروبوإكس. عادةً ما تكون البرامج الدراسية في معهد ماساتشوستس متصلةً ببعضها قليلًا، يعد برنامج البكالوريوس هو الأكثر شيوعًا في البلاد، حيث لا يقبل سوى 8 % من المتقدمين. وبرامج الهندسة وعلوم الكمبيوتر هي الأكثر شعبية بين الطلاب الجامعيين. يبلغ عدد طلابها 11000 طالب و33% منهم أجانب من 154 دولة. وقد تخرّج من معهد ماساتشوستس العديد من المشاهير مثل الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان والفيزيائي ريتشارد فاينمان.

  • معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (كالتيك)

 يقع معهد كاليفورنيا أو كالتيك في باسادينا، بالقرب من لوس أنجلوس. تبلغ مساحة حرمه الجامعي 124 فدانًا، ويعد أصغر مؤسسة تعليمية متخصصة بشكل أساسي في العلوم والتكنولوجيا، وعدد الناجحين فيه ملفت للنظر فمعظمهم حائزين على جوائز مختلفة (72 من الحائزين على جائزة نوبل و6 فائزين بجوائز تورينج) لإنجازاتهم الهائلة في مُختلف المجالات العلمية والتكنولوجية. يضم ما يقارب 2000 طالب ويستحوذ على أكبر نسبة من طلاب الدراسات العليا وقد تمّ ترشيح مجاز الدراسات العليا في كالتيك إلى الثقافة الشعبية. بالإضافة إلى أن معظم الخريجين منه هم من السياسيين والمستشارين العامّين لا سيما في مجالات العلوم والتكنولوجيا والطاقة؛ فجميع الشخصيات الرئيسية في المسلسل التلفزيوني الفكاهي (نظرية الانفجار العظيم) تعمل أو تدرس في كالتيك.

  • جامعة هارفارد

هي أقدم مؤسسة تعليمية في الولايات المتحدة الأمريكية تأسست عام 1636م، من الجامعات الغنية عن التعريف وتصدرت تصنيف التايمز لعدة سنوات، يتكون نظام مكتبة هارفارد من 79 مكتبة وتعتبر أكبر مكتبة أكاديمية في العالم. تضم حوالي 20.000 طالبًا ربعهم أجانب. على الرغم من أن تكاليفها باهظة إلا أن المساعدات المالية الممنوحة للطلاب من الجامعة تغطي بعض هذه التكاليف. قامت بتخريج 8 رؤساء للولايات المتحدة، و157عالمًا وباحثًا حاصلين على جائزة نوبل و14 حاصلين على جائزة تورينج و62 مليارديرًا.  تهتم بدراسة الفنون والعلوم الإنسانية كما هو الحال بالنسبة للعلوم والتكنولوجيا، إن لم يكن أكثر من ذلك.

  • جامعة برينستون

جامعة عريقة تعود بأصالتها لأكثر من 200 عامًا، تقع في نيو جيرسي، تضم حوالي 8000 طالبًا أكثر من ربعهم أجانب، بيئتها الاجتماعية تناسب جميع الطلاب على اختلاف مستوياتهم المعيشية. تتطلب الشهادة إجراءات صارمة مثل تقديم أبحاث مستقلة كجزء من الشهادة، عملية التطبيق فيها انتقائية للغاية وقد تفرض أحيانًا إجراء دورات تقوية في اللغات الأجنبية. خرّجت العديد من رؤساء الولايات المتحدة ورواد الفضاء ورجال الأعمال والأولمبياد. حضر الفيزيائي ريتشارد فاينمان كطالب دراسات عليا، كما فعل عالم الرياضيات جون ناش وآلان تورينج.

أكبر الجامعات في أمريكا

  • جامعة ليبرتي

جامعة ليبرتي هي جامعة مسيحية ذات ملكية خاصة، تتصدر قائمة أكبر خمس جامعات مسيحية في العالم. تقع في لينشبُرج بولاية فرجينيا. تضم أكثر من 15000 طالب بشكل مباشر و94000 طالب عن طريق الإنترنت. تتألف من 17 كلية أو مدرسة لكل منها تخصصها الخاص. هناك أكثر من 600 دورة تدريبية للاختيار من بينها والأكثر شيوعًا هي دورات القانون والطب والطيران والفنون السينمائية والأعمال. وتسمى فرق ألعاب القوى فيها (Liberty Flames) ولديها فريق كرة قدم جامعي خاص بها.

تحرص جامعة ليبرتي على حصول طلابها على المعرفة النظرية إلى جانب البحث العملي حتى يكونوا مستعدين للعمل المربح في العالم.

  • جامعة ولاية كاليفورنيا، فولرتون

تضم منظومة جامعة ولاية كاليفورنيا الضخمة ​​23 حرمًا جامعيًا، يعد حرمها في فولرتون واحدًا من أكبر الجامعات في الولايات المتحدة بأكملها. في الواقع هو الحرم الجامعي الثالث الأكثر شعبية في CSU من حيث عدد طلبات النقل التي تم استلامها في CSU، Fullerton. يتجاوز عدد طلابها 40،000 طالبًا بالإضافة إلى 2000 عضوًا في هيئة التدريس. الأقسام المختلفة التي تشملها الفنون، الأعمال والاقتصاد، الاتصالات، التعليم، الهندسة وعلوم الكمبيوتر والصحة والتنمية البشرية. تم تصنيف حرم فولرتون أيضًا كمؤسسة تخدم سكان جزر المحيط الهادئ الأمريكيين من أصل أسيوي (AANAPISI).

  • تكساس إيه آند إم، كوليج ستيشن

تعتبر المؤسس الأصلي لنظام جامعة تكساس إيه آند إم وإحدى مراكزها الأساسية. وهي الجامعة الرائدة في الولاية والجامعة الوحيدة في تكساس التي تم تعيينها كمركز للمنح البرية والبحرية والفضائية، ومركز أبحاث عامة. تستقبل حاليًا مشاريع بحثية بتمويل منظمات مثل وكالة ناسا والمؤسسة الوطنية للعلوم والمعهد الوطني للصحة. تتألف من 10 كليات و18 معهدًا للبحث والتي تقدم معًا أكثر من 150 دورة بمستوياتٍ مختلفة. تبلغ مساحة حرمها الجامعي 5200 فدانًا وهي موطن لمكتبة جورج بوش الرئاسية الشهيرة.

تضم أكثر من 64000 طالبًا، بالإضافة إلى مجموعة من المتطوعين. وهي واحدة من الجامعات القليلة المختارة في الولايات المتحدة التي يتم تعيينها كلية عليا للجيش أيضًا.

  • جامعة سنترال فلوريدا

بناءً على عدد الطلاب المسجلين فإن جامعة سنترال فلوريدا تعتبر أكبر جامعة في الولايات المتحدة. تأسست عام 1963 كجامعة فلوريدا لدعم برنامج الفضاء الأمريكي. وبعد توسيع نطاقها الأكاديمي أصبحت تشمل تخصصات إضافية بحيث تحولت في نهاية المطاف إلى جامعة سنترال فلوريدا في عام 1978 وتم تصنيفها كجامعة منح الفضاء الأولية. بحسب الإحصائيات يبلغ عدد طلابها أكثر من 66000. هيئة الطلاب هي مجموعة متنوعة من الطلاب من 157 دولة مختلفة. تشمل أهم التخصصات مثل العلوم الصحية وعلم النفس والعلوم الطبية الحيوية والتمريض والهندسة الميكانيكية والأعمال المتكاملة.

  • جامعة ولاية أوهايو، كولومبوس

من أقدم الجامعات وثالث أكبر حرم جامعي في أمريكا. هي جامعة بحثية مخصصة بِمِنَح الأراضي، مع أكثر من 200 تخصصًا. جامعة ولاية أوهايو ليست مجرد حرم جامعي ضخم وإنما جامعة ضخمة بعدد طلابها، ففيها أكثر من 1000 منظمة طلابية وثلاث حكومات طلابية وتقدم العديد من البرامج الرياضية والترفيهية. يوجد أيضًا حرم جامعي محلي في ليما ونيوارك ووستر ومانسفيلد وماريون.

أكبر جامعات الطلاب الأجانب

وفقًا لتقرير IIE Open doors فإن أكبر الجامعات الأمريكية من حيث عدد الطلاب الدوليين هي:

  1. جامعة جنوب كاليفورنيا – 8،615
  2. جامعة إلينويز – 7،991
  3. جامعة نيويورك – 7988
  4. جامعة بوردو – 7562
  5. جامعة كولومبيا – 7،297.3

المراجع