الجلد هو أكبر عضو في جسم الإنسان، وهو نسيج حي متجدد يعمل كجدارٍ واقٍ لحماية الأنسجة الواقعة تحته من تأثير المواد الكيميائية والميكروبات الضارة وأشعة الشمس القوية، يوجد داخله أعصاب وظيفتها نقل المعلومات المحيطة بالجلد من خلال استشعارها بالألم ودرجات الحرارة والبرودة.1

طبقات الجلد

يتكون الجلد من ثلاث طبقات وهي:

  • الطبقة الخارجية: وهي البشرة والتي تكون حاجزًا مقاومًا للماء، وتتخلص من الخلايا الميتة عند تعرضها للمياه على سطحها في الوقت الذي تنمو فيه خلايا جديدة تحتها لأخذ مكانها، كما تمنع البكتيريا والمواد الكيميائية الضارة من دخول الجسم وتحميه من أشعة الشمس الضارة ولون البشرة ينتج من الخلايا الصباغية الموجودة فيها.
  • الأدمة: تقع الأدمة تحت البشرة وتحتوي على نسيج ضام صلب وبصيلات شعر وغدد عرقية.
  • النسيج تحت الجلد : يتكون من نسيج ضام وأوعية دموية وخلايا تخزن الدهن، كما تساعد هذه الطبقة على حفظ الحرارة، وعند احتياج الجسم لطاقة إضافية فإنه يستهلك الدهن المختزن فيها.2

ماهي الأمراض الجلدية

  • الأكزيما: مرض جلدي مزمن وهو من أكثر الأمراض شيوعًا، ومن أعراضه: الجلد الجاف، والحكة، والطفح الجلدي، وفي معظم حالات تسبق الحكة ظهور الطفح الجلدي لدى الإصابة بالأكزيما، وغالبًا ما يعتمد الأطباء على معلومات المريض وعائلته لعدم وجود اختبار نوعي لتشخيص الأكزيما.
  • حب الشباب أو البثور: يصيب الغدد الدهنية في الجلد ، حيث تتصل المسامات الموجودة في أسفل الجلد بالغدد الزهمية التي تصنع مادة الزهم، وهو من أكثر الأمراض الجلدية شيوعًا، إذ أن نسبة 80% من الناس أُصيبوا بحب الشباب في مرحلة ما من العمر، ويؤدي في بعض الأحيان للندوب ولذلك فإن العلاج المبكر من أفضل الطرق لتجنب نتائجه.
  • القشعريرة: هي رد فعل تحسسي يبديه الجسم نتيجة تعرضه لدواء أو طعام ما أو نتيجة حالة نفسية معينة، كما أن الأشخاص الذين يعانون من الحساسية هم أكثر عرضةً للإصابة بالقشعريرة من غيرهم، وهي حالة شائعة وقد تختفي من تلقاء نفسها أو تحتاج لمساعدة طبية إذا كانت شديدة.
  • القوباء: مرض جلدي شائع شديد العدوى، عادةً ما تسببه المكورات العنقودية ولكن في بعض الأحيان تسببه المكورات العقدية، وهو يصيب بشكلٍ أساسي الأطفال والرضع، ولكنه أكثر شيوعًا عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 – 6 سنوات. تبدأ أعراضه بقروح حمراء تشبه البثور وتحدث هذه القروح عادةً على الوجه والذراعين والساقين وتنفجر هذه القروح لينتج عنها قشور بلون العسل، ويمكن علاجها بالمضادات الحيوية.
  • الصدفية:غالبًا ما تحدث نتيجة تسارع دورة خلايا الجلد حيث تتراكم بسرعةٍ على سطح الجلد، وتسبب معظم أشكال الصدفية بقع من الجلد الأحمر السميك مع قشور فضية مما يعطي شعورًا بالحكة والألم، وغالبًا ما تتوضع على المرفقين، والركبتين، وأجزاء من الساقين، وفروة الرأس، وأسفل الظهر، وباطن القدمين، كما يمكنها الظهور في مناطق أخرى من الجسم، يصعب تشخيصها لتشابهها مع الأمراض الجلدية الأخرى وقد يحتاج الطبيب لأخذ عينة صغيرة من الجلد وفحصها تحت المجهر، ويعتمد العلاج على خطورة المرض وحجم الصدفية وتفاعل المريض مع بعض العلاجات.
  • الوردية: حالة جلدية مزمنة وهي احمرار متكرر يؤدي لثخانة البشرة في الوجه وخاصة في الأنف والوجنتين، وليس لها علاج ولكن يُعتمد على الأساليب العلاجية التي تساعد على تخفيف حدة الأعراض والسيطرة على المرض.
  • سرطان الجلد : وله نوعان شائعان هما: سرطان الخلايا القاعدية وسرطان الخلايا الحرشوفية، ويمكن الحد من الإصابة به بالتقليل من التعرض للأشعة فوق البنفسجية أو تجنبها تمامًا، كما يساعد فحص الجلد في المراحل المبكرة على اكتشاف السرطان وإعطاء فرصةً أكبر لنجاح العلاج.
  • التجاعيد:تظهر نتيجة التقدم بالعمر والتعرض المتكرر لأشعة الشمس كما أن التدخين يعتبر من الأسباب القوية التي تساهم في تشكيلها حيث تزداد بعدد السنوات وعدد السجائر التي يدخنها الشخص، وهناك العديد من المنتجات التي تدعي بأنها تعمل على تنشيط البشرة وتقليل التجاعيد ولكن إدارة الأغذية والعقاقير في أمريكا لم تصادق إلا على عددٍ قليل من هذه المنتجات.
  • الطفح الجلدي:هو تغير غير طبيعي في لون الجلد وغالبًا ما يكون سببه الالتهاب الجلدي أو أمراض أخرى كالأكزيما، ومن أعراضه: جفاف الجلد، والحكة، وظهور الطفح على الوجه، وداخل المرفقين، وخلف الركبتين، وعلى اليدين والقدمين، وعلى المريض أن يراجع الطبيب لمساعدته في تجنب الأشياء التي تؤدي لتهييج المرض وعلاج الأعراض عند حدوثها.3

نصائح للحفاظ على صحة الجلد

للحفاظ على بشرتك صحية وتأخير الشيخوخة الطبيعية ومنع حدوث مشاكل الجلد المختلفة، تذكّر الآتي.4

نصائح يمكن العمل بها للحفاظ على الجلد.

  1. تجنب التدخين

    يتلف التدخين الكولاجين والإيلاستين ويسبب ظهور التجاعيد، كما يقلل من تدفق الدم ويسبب شحوب البشرة ويزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد الحرشوفي، لذلك ابتعد عن الدخان والمدخنين.

  2. التعامل مع بشرتك بلطف

    إن الاستحمام بطريقة خاطئة يؤثر سلبًا على صحة الجلد ، لذك يجب استخدام الماء الدافئ بدلًا من الساخن مما يحافظ على الزيوت والدهون الطبيعية، كذلك تقليل عدد مرات الاستحمام ومدته والحرص على اختيار المنظفات الخفيفة، واستخدام كريمات الحلاقة قبل الحلاقة، واستخدام ماكينة نظيفة وحادة، وحلق الشعر باتجاه نموه، وترطيب البشرة بعد الاستحمام والحرص على اختيار المرطب الملائم لنوع البشرة.

  3. التعذية الصحية

    تناول كميات كبيرة من الفواكه، والخضار، والحبوب الكاملة، والبروتينات الخالية من الدهون، وأكثر من شرب الماء والسوائل مما يساعد على الحفاظ على رطوبة بشرتك وظهورك أصغر سنًا.

  4. خفف من القلق والتوتر

    الضغوطات النفسية تؤثر بشكلٍ سلبيٍ على البشرة، وهناك علاقة قوية بين حالتنا النفسية وبشرتنا فالتوتر العصبي يزيد من فرص الإصابة بأمراض الجلد وظهور التجاعيد والهالات السوداء لذلك خفف من الجهد والتوتر واحرص على أخذ قسطٍ كافٍ من النوم وعدم السهر.

  5. تجنب التعرض لأشعة الشمس بشكل مباشر

    من أهم الطرق للحفاظ على الجلد حمايته من الشمس، فالتعرض لهذه الأشعة يؤدي لظهور التجاعيد بالإضافة لخطر الإصابة بسرطان الجلد، لذلك عليك استخدام واقيات الشمس ذات النوعيات الجيدة وتجنب التعرض المباشر لهذه الأشعة من الساعة 10صباحًا- 4 مساءًا وارتداء الملابس الواقية كالقمصان طويلة الأكمام والقبعات.

https://www.mayoclinic.org/healthy-lifestyle/adult-health/in-depth/skin-care/art-20048237

المراجع