شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

الدوالي هي توسع الأوردة الدموية وتورمها وتلفها، تحدث نتيجة لوجود خلل في عمل الصمامات الموجودة داخل الأوردة، فالصمامات تقوم بتنظيم تدفق الدم والتأكد من تدفقه في الاتجاه الصحيح. عندما تفشل الصمامات بعملها يتدفق الدم في الاتجاه المعاكس مما يؤدي إلى تجمعه في الأوردة فتتمدد الأوردة وتتورم ويتحول لونها إلى اللون الأزرق أو الأرجواني الداكن.

يمكن أن تُرى الدوالي تحت الجلد مباشرة، تحدث عادةً في الساقين ولكن يمكن أن تتشكل في أجزاء أخرى من الجسم.1

أعراض الإصابة بالدوالي

دوالي الساقين

تختلف الأعراض من مريض لآخر بحسب حالته، وتزداد الأعراض سوءًا أثناء الطقس الحار والدافئ، أو عندما يكون الشخص واقفًا لفترات طويلة، لكن هنالك أعراضًا شائعة مثل:

  1. الشعور بآلام في الساقين.
  2. تورم القدمين والكاحلين.
  3. الشعور بحرق في الساقين.
  4. تشنج عضلات الساقين وخاصة في الليل.
  5. حكة في الجلد فوق المنطقة المصابة.
  6. تلون الجلد بلون أزرق أو أرجواني داكن.
  7. الشعور بثقل أو تعب في الساقين.2

مراحل الإصابة بالدوالي

  1. المرحلة الأولى

    تبدأ في هذه المرحلة الأوردة القريبة من سطح الجلد بالتشكل على شكل شبكة من الخطوط الحمراء أو الأرجوانية الداكنة تشبه شبكة العنكبوت، الأوردة في هذه المرحلة تكون مسطحة أي عند تحسسها باليد لن يشعر بالانتفاخ.

  2. المرحلة الثانية

    تصبح الأوردة المصابة بالدوالي في هذه المرحلة منتفخة ومؤلمة ويمكن ملاحظة وجودها، يتم التدخل الطبي في هذه المرحلة، عندما يتأخر المرضى بالتدخل الطبي فإنهم يجدون صعوبة في تخفيف الأعراض.

  3. المرحلة الثالة

    في هذه المرحلة تؤدي الدوالي المؤلمة إلى تورم الساق وتغير لون الجلد، عندما لا تعمل الأوردة في الساق بشكلٍ صحيح، فإن الجسم يكون غير قادر على امتصاص السوائل مما يؤدي إلى انتفاخ الساق، يمكن أن يؤدي تجمع سوائل الجسم إلى تغيير لون جلد الساق في منطقة الكاحل.

  4. المرحلة الرابعة

    تبدأ القرحات في هذه المرحلة بالظهور بعد تورم الساق وتغير لون الجلد، تكون القرحة مزمنة ومؤلمة، وبما أنها جروح مفتوحة فتقوم بإدخال البكتيريا إلى الساقين مما يسبب المزيد من الألم.

  5. المرحلة الخامسة

    إذا تركت القرحة دون علاج يمكن أن تسبب الدوالي في تلف الجهاز اللمفاوي، لأنه عند عدم عمل الجهاز اللمفاوي بشكلٍ صحيح يؤدي ذلك إلى تراكم الدهون وزيادة الضرر على جدران الأوردة.3

عوامل قد تؤدي إلى الدوالي

هناك بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالدوالي:

  1. العمر: خطر الإصابة بالدوالي يزداد مع التقدم في العمر.
  2. الجنس: النساء أكثر عرضة للإصابة بالدوالي من الرجال؛ لأن التغيرات الهرمونية أثناء الحمل أو انقطاع الطمث تسبب في استرخاء جدران الوريد.
  3. الحمل: أثناء الحمل يزداد حجم الدم في جسم المرأة من أجل دعم نمو الجنين، وبالتالي يزداد احتمال الإصابة بالدوالي.
  4. الوراثة: إذا كان أحد أفراد الأسرة مصابًا بالدوالي فهناك احتمال أكبر للإصابة.
  5. البدانة: زيادة الوزن تؤدي إلى ضغط إضافي على الأوردة.
  6. الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة من الزمن: لأن الدم لا يتدفق بشكلٍ صحيح عند البقاء في نفس الوضعية لفترة طويلة.4

علاج الدوالي

تعتمد طريقة علاج الدوالي على طبيعتها وشدتها ومن الطرق المستخدمة:

  • الأدوية

يصف الأطباء بعض الأدوية لعلاج الدوالي وتخفيف الأعراض تشمل:

  1. الأدوية المضادة للالتهابات مثل الأسبرين أو الإيبوبروفين لتخفيف التورم والألم.
  2. المسكنات.
  3. مضادات التخثر للحد من خطر الإصابة بالجلطات.
  4. مخثرات لحل الجلطات في بعض الحالات البسيطة للجلطات.
  5. المضادات الحيوية لمنع العدوى.
  • العلاج بالحقن

يتم حقن الأوردة المصابة بمادّة كيميائية تسمّى صوديوم تيتراديكل السلفات لتقليص الوريد حتى يختفي في النهاية، تستخدم هذه الطريقة لعلاج الدوالي الصغيرة والأوردة العنكبوتية الصغيرة أو الملتوية، يمكن أن يحدث بعض اللدغ والاحمرار في موقع الحقن وحدوث كدمات وتورم، يمكن للمرضى العودة إلى أنشطتهم الطبيعية فورًا بعد العلاج من 20 إلى 30 دقيقة.

  • القثطرة الوريدية

تتم باستخدام الأشعة الليزرية أو الموجات الراديوية لإغلاق الوريد الذي لا يعمل، يتم إدخال أداة صغيرة ومرنة في الوريد لإغلاقه، هذه الطريقة لا تعمل في الأوردة الصغيرة، معظم المرضى يعانون من ألم بسيط بعد العلاج ويمكنهم العودة إلى أنشطتهم الطبيعية مباشرةً بعد أقل من ساعة.

  • الجراحة

الجراحة هي خيار لعلاج الدوالي في المراحل المتقدمة، تشمل الخيارات الجراحية:

  1. إزالة الوريد أو جزء من الوريد أو صمام الوريد خلال هذه العملية الجراحية تتم إزالة الوريد بأداة يتم إدخالها من شق صغير أسفل الوريد مباشرةً، ويتم إعادة توجيه تدفق الدم إلى الأوردة السليمة.
  2. زراعة وريد سليم لخلق مسار جديد لتدفق الدم وترك الوريد المصاب ليتحلل.
  3. إصلاح صمام في الوريد.5

بعض التوصيات التي يجب اتباعها لتخفيف آلام الدوالي

  1. استخدام الجوارب الضاغطة؛ إذ تساعد هذه الجوارب في الحفاظ على تدفق الدم بشكلٍ صحيح في الأوردة الضعيفة، لكن يجب إجراء فحص للدورة الدموية قبل استخدامها.
  2. ممارسة الرياضة بانتظام.
  3. تجنب الوقوف لفترات طويلة.
  4. رفع المنطقة المصابة خلال فترة الراحة.
  5. وضع كمادات دافئة ورطبة.
  6. تجنب تعرض المنطقة المصابة لأشعة الشمس بشكلٍ مباشر.
  7. محاولة تخفيف الوزن.6

المراجع