معظمنا يعلم أنّ الأوزون هو غازٌ سامٌّ وشفافٌ يميل قليلًا إلى اللون الأزرق ويتواجد في الغلاف الجوي، إلا أنّ لغاز الأوزون تعريفًا آخر مختلف تمامًا عمّا سبق، إنّ الأوزون هو شكلٌ من أشكال الطب البديل، يعمل على علاج بعض الأمراض والجروح في الجسم، بعض تلك الأمراض قد تكون مزمنةً. تعرّف في هذا المقال على استخدامات وفوائد العلاج بالأوزون، وكذلك الآثار الجانبية التي يُمكن أن يسببها لنا.

تعريف الأوزون

الأوزون هو غازٌ سامٌّ يتألف الجزيء منه من ثلاث ذرات أكسجين، يوجد في الغلاف الجوي العلوي (الستراتوسفير) وفي الغلاف الجوي السفلي (التروبوسفير)، ويؤثر الأوزون بشكلٍ كبيرٍ بناءً على موقعه في الجو على الحياة سلبًا أو إيجابًا.

تتشكل طبقة الأوزون (الستراتوسفيرية) بشكلٍ طبيعيٍّ من خلال تفاعل الأشعة الشمسية فوق البنفسجية مع الأكسجين الجزيئي (O2)، وتلعب طبقة الأوزون دورًا مهمًّا في حماية الأرض إذ تقلل من كمية الأشعة فوق البنفسجية الضارة التي تصل إلى الأرض.

بينما يتشكل الأوزون التروبوسفيري أو طبقة الأوزون الأرضيّة، أي التي نتنفسها نحن، من التفاعلات الضوئية الكيميائية بين فئتين من ملوّثات الهواء والمركبات العضوية المتطايرة وأكاسيد النيتروجين، وقد لوحظ أن تلك التفاعلات تعتمدُ على الحرارة وأشعة الشمس، وهذا ما يفسر سبب ارتفاع نسبة الأوزون في أشهر الصيف.1

العلاج بالأوزون واستخداماته

يُستخدم غاز الأوزون كعلاجٍ بديلٍ وذلك لتحسين امتصاص الجسم للأكسجين ولتنشيط الجهاز المناعي، إذ يعتقد بعض الباحثين أنّ للأوزون آثارًا علاجيةً، وقد تمت دراسته كعلاجٍ كما تم استخدامه منذ 150 عام، إنّ استعمال الأوزون كعلاجٍ لا يزال أمرًا غير معتادٍ، لذلك هناك بعض التقنيات الخاصة عند استخدامه، ويُمكن أن يكون الأوزون غازًا سامًّا أيضًا عند استنشاقه.

لقد استُخدم غاز الأوزون لأول مرة منذ 150 عام في تطهير وعلاج الأمراض، وقدّم الأوزون نتائجَ رائعةً في الحرب العالمية الأولى عندما تم استخدامه في علاج الجروح، كما ساعد الأوزون في تدفق الدم وإنتاج آثار مضادة للالتهابات.

لاحقًا، تمت الاستفادة منه كعلاجٍ جيدٍ للمرضى الذي يعانون من فيروس نقص المناعة البشرية وكان ذلك قبل توافر الأدوية، وفيما يلي قائمة باستخدامات العلاج بالأوزون التي أصبحت مُتاحةً في وقتنا:

  • الجروح المصابة.
  • الاضطرابات الدورانية.
  • اضطرابات الشيخوخة أو خرف الشيخوخة.
  • التنكس البُقعي.
  • الأمراض الفيروسية.
  • الروماتيزم والتهاب المفاصل.
  • السرطان.
  • فيروس السارس .
  • الإيدز .

وبسبب تطور التكنولوجيا يُمكن استخدام غاز الأوزون بعدة طرقٍ وأشكالٍ مختلفةٍ كتطبيق زيت الزيتون المعالَج بالأوزون مباشرةً على الجسم، كذلك ونفخ الأوزون في المستقيم إلا أنه يعد علاجًا خطيرًا، أيضًا شرب الماء المعالج بالأوزون، ويُستخدم كذلك في العديد من المعالجات في طب الأسنان مثل معالجة الالتهابات والجيوب اللثوية، وغيره الكثير.2

فوائد العلاج بالأوزون

بعد ما تعرّفنا على العلاج بالأوزون واستخداماته العديدة، إليكم قائمة بأهم الفوائد التي يقدمها لنا غاز الأوزون:

  • يساعد العلاج بالأوزون على تخليص الجسم من السموم، وذلك من خلال تحفيز الغدد العرقية دون الضغط على الأعضاء الداخلية.
  • يعدّ فعالًا في إزالة السموم من الجهاز اللمفاوي في الجسم.
  • له دورٌ فعالٌ في تخليص الجلد من الملوثات البيئية مما يجعلك تبدو أكثر إشراقًا.
  • يساعد على زيادة الاستقلاب ومعدل حرق الدهون في الجسم وذلك بفضل التعرق.
  • يعمل على أكسجة الهيموغلوبين أو خلايا الدم الحمراء وتقوية جهاز المناعة (خلايا الدم البيضاء).
  • يحسن الدورة الدموية ووظيفة القلب، كما يحسن امتصاص الجسم للمعادن.
  • يساعد على شدّ الجلد عن طريق تحطيم الدهون وعلاج السيلوليت.
  • يساعد على زيادة مستويات الطاقة في الجسم.
  • يؤخر ظهور علامات الشيخوخة.
  • يقضي على بعض الفيروسات كنزلات البرد والإنفلونزا.
  • تساعد بعض جلسات العلاج بالأوزون في التخلص من التوتر والقلق.
  • يعالج الالتهابات والمشاكل المتعلقة بالشعب الهوائية.3

بعض الآثار الجانبية للعلاج بالأوزون

على الرغم من الفوائد الجمّة التي يمتلكها غاز الأوزون ولكن تبقى هناك بعض الآثار الجانبية له، فقد يسبب الاستنشاق العرضي للأوزون بعض الأعراض البسيطة مثل السعال والغثيان والقيء والصداع الخفيف وشعور بحرقة في العينين، وقد تشعر ببعض الأعراض كالإنفلونزا في مرحلة العلاج بينما يقوم جسمك بإزالة السموم.

وقد تظهر بعض الآثار الجانبية الإيجابية كزيادةٍ في نمو الشعر والأظافر، بالإضافة إلى بشرةٍ صحيةٍ ونضرةٍ والحصول على نومٍ عميقٍ. 4

المراجع