شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

انفلونزا الخنازير أو فيروس H1N1 هو مرضٌ شديد العدوى يصيب الجهاز التنفسي وتسببه أحد فيروسات انفلونزا الخنازير A. يعد سلالةً جديدةً نسبيًّا من فيروس الإنفلونزا ويسبب أعراضًا مشابهةً لأعراض الإنفلونزا العادية. اكتُشفت لأول مرة عند البشر في عام 2009، وتم الإعلان عنها كوباء في أغسطس من عام 2010.1

انفلونزا الخنازير

أعراض انفلونزا الخنازير

أعراض انفلونزا الخنازير تشبه الأعراض التي تسببها سلالات الإنفلونزا الأخرى وتشمل:2

  • الحمى.
  • الشعور بالقشعريرة والبرد.
  • سعال.
  • التهاب الحلق.
  • سيلان أو انسداد الأنف.
  • احمرارٌ في العيون.
  • آلامٌ في الجسم.
  • صداع الرأس.
  • إعياء.
  • إسهال.
  • استفراغٌ وغثيان.

وقد تحدث بعض المضاعفات، تشمل:

  • تفاقم الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والربو.
  • الإصابة بالالتهاب الرئوي.
  • ظهور بعض الأعراض العصبية التي تتراوح من الارتباك إلى النوبات.
  • توقف التنفس.3

أسباب الإصابة بـ انفلونزا الخنازير

يوجد طريقتان رئيسيتان لانتشار انفلونزا الخنازير وهما:

  1. الطريقة الأكثر شيوعًا: هي الاحتكاك المباشر مع الخنازير المصابة، رغم أنّ تناول لحوم الخنازير المصابة لا يؤدي إلى الإصابة بالإنفلونزا.
  2. الطريقة الأقل شيوعًا: هي الاحتكاك المباشر مع البشر المصابين، ولكنها تعتبر خطرًا خاصةً على الأشخاص المتصلين اتصالًا وثيقًا مع الشخص المصاب، وأكثر الأماكن عرضةً لانتقال العدوى هي التجمعات المغلقة للناس.

من هم الأكثر عرضةً للإصابة بإنفلونزا الخنازير

بعض الناس أكثر عرضةً من غيرهم للإصابة بـ انفلونزا الخنازير ، ومنهم:

  1. الكبار في السن الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا.
  2. الأطفال الأقل من 5 سنوات.
  3. الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة.
  4. النساء الحوامل.
  5. المراهقون الذين يتناولون الأسبرين لفترةٍ طويلة.
  6. الناس الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي.4

فترة حضانة انفلونزا الخنازير

فترة الحضانة لأنفلونزا الخنازير تتراوح من يومٍ واحدٍ وحتى أربعة أيامٍ بمتوسط يومين، وقد تستغرق فترة الحضانة حوالي سبعة أيام عند بعض البالغين والأطفال.5

الفترة المعدية لإنفلونزا الخنازير

الفترة المعدية من إنسانٍ بالغٍ إلى إنسانٍ آخر تبدأ قبل يوم واحدٍ من ظهور الأعراض على الشخص المصاب وتستمر حوالي خمسة إلى سبعة أيامٍ بعد إصابة الشخص بالمرض، الأطفال والأشخاص الذين يعانون من ضعفٍ في الجهاز المناعي تكون فترة العدوى أطول وتتراوح بين 10 إلى 14 يومًا.

علاج انفلونزا الخنازير

انفلونزا الخنازير

لا يوجد علاج لأنفلونزا الخنازير لكن يوجد بعض الطرق التي يمكن اللجوء إليها لتقليل شدة الأعراض وتقصير مدة المرض، ومنها:

الأدوية المضادة للفيروسات

هناك بعض الأدوية التي يمكن أن تساعد في علاج انفلونزا الخنازير ومنها:

  • تاميفلو Tamiflu: أكثر الأدوية وصفًا للإنفلونزا، ويؤخذ عن طريق الفم كحبوب. إذا تم استخدامه خلال الـ 48 ساعة الأولى من ظهور الأعراض يساعد في تقصير مدة المرض وتخفيف شدة الأعراض.
  • رينيلزا Relenza: هو عبارةٌ عن مسحوق يستنشق عبر الأنف.
  • رابيفاب Rapivab: هو عبارةٌ عن حقنةٍ تؤخذ عن طريق الوريد.

علاج انفلونزا الخنازير بالمكملات الدوائية البديلة

هناك العديد من المكملات الدوائية البديلة التي يستخدمها الناس لمنع الانفلونزا، ولم يتم التأكد من فعاليتها في العلاج ويمكن أن يكون لها أثارًا جانبيةً بالرغم من أنها طبيعية، بعض أنواعها الأكثر شعبيةً هي:

  • إشيناسيا Echinacea.
  • نبات البيلسان Elderberry.
  • فيتامين C.
  • القرفة والعسل.6

اللقاحات

يحتاج الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 10 سنوات إلى حقنةٍ واحدةٍ فقط من اللقاح، أما الأطفال دون هذا العمر فيحتاجون إلى حقنتين على أن يتم أخذ الحقنة الثانية بعد أربعة أسابيع من تاريخ أخذ الحقنة الأولى. المرضى الذين يعانون من حساسيةٍ للبيض والأطفال الذين يعانون من الربو الحاد قد يكون لديهم ردود فعلٍ سلبيةٍ على هذا اللقاح.

نمط الحياة

يؤدي اتخاذ بعض الخطوات البسيطة عند الإصابة بالمرض في المساعدة بالتحسن بسرعةٍ أكبرٍ ومنها:

  • الحصول على قسطٍ كافٍ من الراحة يمكّن الجسم من محاربة الفيروس.
  • شرب الكثير من السوائل والماء لتجنب الجفاف.
  • البقاء بمكانٍ دافئ.
  • اتباع نظامٍ غذائي متوازن.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.

الوقاية من انفلونزا الخنازير

يوجد بعض النصائح التي يمكن اتباعها للوقاية من الإصابة بفيروس H1N1 والحد من انتشاره، ومنها:7

  1. تغطية الأنف والفم عند السعال باستخدام المناديل الورقية، والتأكد من وضعها في سلة المهملات بعد الاستخدام.

  2. غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون أو استخدام معقم اليدين عند عدم توفر الماء والصابون.

  3. تجنب الناس المصابين بالإنفلونزا.

  4. ارتداء كمامةً عند السفر أو التواجد ضمن مجموعاتٍ كبيرةٍ من الناس.

  5. عدم مشاركة الأشياء الشخصية مع الآخرين.

  6. البقاء في المنزل في حال الإصابة بالعدوى لمدةٍ لا تقل عن 24 ساعة بعد التعافي من الحمى.

المراجع